الأحد الموافق 06 - أبريل - 2025م

«خالد جزر».. يكتب: “هل وقع تركي آل الشيخ في فخ “أولاد رزق” ؟

«خالد جزر».. يكتب: “هل وقع تركي آل الشيخ في فخ “أولاد رزق” ؟

المملكة العربية السعودية هي أكبر دول الشرق الأوسط مساحةً، وتتمتع بمجموعة متنوعة من التقنيات والمهارات والأساليب الفنية والتكنولوجيا المستخدمة في تقديم الخدمات.

 

وتعد منظومة الأمن العام السعودي، التابعة لوزارة الداخلية، إحدى المؤسسات الأمنية المكلفة بحفظ النظام ومكافحة الجريمة وحماية المقدسات من براثن الإرهاب، وتأمين سلامة المواطنين والمقيمين، إضافة إلى تحقيق التغطية الأمنية المناسبة للتصدي للجريمة داخل حدود المملكة، مع ضبط مرتكبي الجرائم الفردية والمنظمة وتقديمهم للعدالة بأقل قدر ممكن من الخسائر البشرية والمادية.

 

 

كما تقوم هذه المنظومة بقمع أعمال الشغب والتمرد والفوضى في المناسبات وتحقيق استتباب الأمن، وتوفير الحماية لسفارات المملكة في الخارج، والشهود لها بأعلى مستويات التدريب على حماية الأرواح في الطرق العامة، ورفع مستوى السلامة المرورية.

 

هل وقع المستشار تركي آل الشيخ في فخ الفيلم المصري “أولاد رزق 3″، الذي جاءت أحداثه لتضرب عرض الحائط بهذه المنظومة الأمنية التي استطاع آل سعود تطويرها على مر عقود؟ وبدلاً من تقديم الصورة الحقيقية لقوة الأمن في الحفاظ على سلامة الزائرين والعاملين من مختلف جنسيات العالم ومواطني المملكة، المشهود بأنها تعيش في أزهى عصورها أمنيًا واقتصاديًا وعلميًا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سليمان بن عبد العزيز وولي عهده الطموح الأمير محمد بن سلمان.

 

كما أظهر فيلم “أولاد رزق3” صورة ساخرة لا تتوافق مع الواقع الأمني في السعودية، ولا سيما في العاصمة الرياض. فلو أراد هناك واحد فقط من رجال الأمن أن يسمع صوت إبرة، لسمعوه من الشمال إلى الجنوب. ولكن في الفيلم، تجول أبطاله في أهم مناطق الرياض دون أي تدخل أمني، وكأن المدينة خالية من الشرطة والحماية – وهذا يتناقض تماما مع الواقع.

 

ويُذكر أن السينما المصرية قدمت في الماضي العديد من أفلام الأكشن بالكثير من الدول الأوربية والعربية، وكانت للشرطة هناك وجود، مثل “الرهينة” و”حرب إيطاليا” و”الديلر” وغيرها.

 

وربما أراد المستشار تركي آل الشيخ احد اهم صناع الفيلم أن ينقلنا إلى منطقة أخرى تماما. فالكثير في العالم لا يزالون يعتقدون أن الحياة في المملكة بدوية وصحراوية، بسبب تمسك البعض بالعادات والتقاليد المتجذرة.

 

ولكن كان لرئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، رؤية مختلفة. فهو يسعى بجد لمواكبة العصر واستثمار التكنولوجيا والبنية التحتية المتطورة في المملكة، وقد أصبح اسم الرياض مرتبطًا بالمفاجآت والتطور الثقافي والرياضي تحت مسمى “موسم الرياض”، مما جعلها بيئة خصبة لتصوير أفلام الأكشن وتحولها إلى “هوليوود” جديدة تنافس الإمارات.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80852552
تصميم وتطوير