بقلم/هشام سعيد عتمان
يعاني فريق نادي الزمالك، من فوضي وحالة تفكك واضحة، وخرج الفريق على أثرها من دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا،والعزيمة أمام نادي البنك الأهلي،بثلاثية وتوديع كأس الرابطة المصرية، ولكن هناك أمور اخري في الكواليس، تؤكد وجود شئ خطأ،حالة أرتباك لا يعرف أحد سببها،بداية من قرارت غريبه من مجلس إدارة النادي، وسوء أختيار لاعبين، ومدير فني لا يرتقي لحجم فريق الفارس الأبيض.
فهل كان من المنطقي عودة المدير الفني البرتغالي جوسفالدو فيريرا بعد سوء الاداء و النتائج..؟
من كان المسئول عن ضم اسماء لاعبي الزمالك في الإنتقالات الصيفية الماضية وعقولهم الخيالية لبعض الاعبين الذي تقارب 100 مليون جنيه في عقودهم من الفريق وابرز هذه الأسماء البينيني سامسون أكينولا، وإبراهيم نداي، وعمر جابر، ومصطفي شلبي، وزكريا الوردي..
خسر الزمالك لاعبين موهوبين أمثال طارق حامد المتألق مع نادي إتحاد جدة السعودي،والمغربي أشرف بن شرقي أحد افضل اللاعبين في مصر، والتونسي فرجاني ساسي،لم يجدد لهؤلاء اللاعبين تحت مسمي سقف عقودهم اللاعبين، وتعاقدت مع لاعبين لا يرتقوا للعب في أندية منتصف جدول الدوري المصري.
من الواجب على مجلس إدارة الزمالك واللاعبين مواجهة أنفسهم بالأخطاء والإعتراف بيها،والعمل على تصحيها، وكما من المفترض على كل أمير مرتضي منصور المشرف العام على الكرة بالفريق، ان يترك المدير الفني الجديد للزمالك الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو ان يختار اللاعبين لانه هو المسئول الأول الأخير عن الفريق، ومن اجل محاسبته بعد نهاية الموسم وان تقييمه بشكل موضوع.
أهم مشاكل نادي الزمالك تتمثل في اللاتخصص، رئيس النادي يمثل النادي ف الإعلام،ومدير الكره يختار اللاعبين للمدير الفني، واعضاء مجلس الإدارة دورهم مهمش في وجود رئيس النادي، إذا أراد الزمالك تصحيح المسار،يجب أن كل مسئول يتفاني في عمله من أجل خدمه الكيان وفرحه الجماهير.
التعليقات