الخميس الموافق 27 - فبراير - 2025م

..السُم صديقى .. بقلم حسين الصاوى ..

..السُم صديقى .. بقلم حسين الصاوى ..

السُم صديقى .. بقلم حسين الصاوى ..
كعادتى اليومية استيقظت صباح ذلك اليوم منتشيا سعيدا مبتهجا.. وككل يوم تلفت حولى فلم اجد الا صديقتى ومعشوقتى تقبع بجوارى بكل سُمها ازداد شوقى اليها ولم استطع مقاومة حبى لها.. فاأقتربت منها ومددت يدى نحوها .. تحسستها ولانى احبها قمت بفتحها .. ووبنشوة سحبت سيجارة من جوفها ..ومن على المنضدة اخذت ولاعتى واشعلتها.. وبكل نهم و تلذذ شربتها.. لم يكفينى ما تجرعتة من جوفها.. حيث شرعت ان اقتنص اخرى كى اشبع من سحرها ..ولاننى احمق كبيرا لم ادرك اننى اساعد نفسى على هلاكها ..وفاجاءة ارتميت على سريرى بعد ان وجدت العرق ينسال من جسدى وجبينى كالمطر الذى يغرق ارضا بورا لاصحابها .. وشعرت بألم يتملك من صدرى وذراعى الايسر وكأنى أحارب فى سماءها.. وزاد الالم بكيانى لدرجة لم استطع احتمالها.. وبعد عدة محاولات بائسة لم اجد مفرا غير الاتصال بمدير المستشفى كى اضع حلا لتلك الحالة التى يأست من حلها .. ودون اى مقدمات نصحنى بألا اتحدث وأن اذهب الية فورا دون ان يصارحنى بما ألم بى من نكسة قد تعصف بى فى مهدها .. وبدون أستأذان وجدت نفسى محجوزا فى حجرة العناية المركزة وتحوطنى اسلاك وخراطيم شاب الوجدان من هولها.. وبعد عدة محاولات لاسعافى نجح طاقم الاطباء فى شفائها وإخفاءها.. وبعد ان أفقت ادركت انها ازمة قلبية كادت ان تقضى بحياتى نحبها.. وتانى يوم نزلت خلسة لحديقة المشفى لكى اشرب من معشوقتى دخانها ..ولانهم كشفونى استأذنوا الادارة ان يضعوا حراسة امام حجرة الانعاش حتى لا ابرح بابها … بائس انا فوضوى وبكل اساليب المنطق ضاربا طولها فى عرضها ..

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80079857
تصميم وتطوير