بقلم الشاعر حسين الديب ،،،
دايما أنا بفتكرك
مع كل صلاة و آذان ،،،
و بكون سامع صوتك
في تلاوة القرآن ،،،
وبشوفك عايش بينا
بالظبط زي زمان ،،،
بتهني كل ولادك
برؤية هلال رمضان ،،،
——–
لسة المكان موجود
بس المكان فاضي ،،،
أصبح وجودك ذكرى
و الغيبة مش عادي ،،،
وما دام دا حكم القدر
أنا بالقدر راضي ،،،
بس إنت بالنسبة لي
مش عايزك تكون ماضي ،،،
——-
عاوزك تكون موجود
مابينا زي زمان ،،،
عاوزك تكون حاضر
بالفكر و الوجدان ،،،
عاوزك تكون لي إمام
في كل صلاة و آذان ،،،
عاوزك تعلمني
مخارج القرآن ،،،
و عاوزك تهنيني
برؤية هلال رمضان ،،،
——–
و ما دام مكانك بينا
أصبح خلاص فاضي ،،،
وما دام دا حكم القدر
و أنا بالقدر راضي ،،،
لكني يا حبيبي بقولك
مهما تغيب عني ،،،
بردو إنت بالنسبة لي
مش هتبقى في يوم ماضي ،،
التعليقات