الإثنين الموافق 31 - مارس - 2025م

وكيل زراعة البحيرة يتابع دورة المشغولات اليدوية 

وكيل زراعة البحيرة يتابع دورة المشغولات اليدوية 

البحيرة – هند فاروق  

قام اليوم المهندس محمد إسماعيل الزواوي، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، بحضور ومتابعة دورة المشغولات اليدوية وهي من الدورات الخاصة بالتدريب الحرفي وضمن خطة الإدارة المركزية للتدريب بوزارة الزراعة، وذلك بحضور 20 سيدة من الحاصلات على مؤهل متوسط ولمدة 15 يوم.

ويحاضر في الدورة إبراهيم فهمي زايد، مدير عام الشئون المالية والإدارية، عن المشروعات الصغيرة ودور دراسة الجدوى فى نجاح المشروعات الصغيرة، والمهندسة سحر صبحي حمادة، مدير التدريب ومسئول تنمية المرأة الريفية، والمهندسة عبير العناني، والمهندسة مها الفقي بمشروع التنمية الريفية.

وتحدث وكيل وزارة الزراعة، عن الأهمية الاقتصادية للصناعات اليدوية، وهي إمكانية إيجاد فرص عمل أكبر عن طريق تخصيص موارد أقل مقارنة بمتطلبات الصناعات الأخرى وقابليتها لاستيعاب وتشغيل أعداد كبيرة من القوى العاملة بمؤهلات تعليمية منخفضة والاستفادة من الخامات المحلية وخاصة المتوفرة بكميات اقتصادية وتستطيع المرأة كأم وربة بيت ممارسة الحرفة في الأوقات التي تناسبها، وفي الأماكن التي تختارها أو حتى في منزلها، وانخفاض التكاليف اللازمة للتدريب، لاعتمادها أساسًا على أسلوب التدريب أثناء العمل، فضلًا عن استخدامها في الغالب للتقنيات البسيطة غير المعقدة، والمرونة في الانتشار في مختلف محافظات ومناطق الجمهورية التي يتوفر بها خامات أولية بما يؤدي إلى تحقيق التنمية المتوازنة بين الريف والحضر ويؤدي إلى الحد من ظاهرة الهجرة الداخلية ونمو مجتمعات إنتاجية جديدة في المناطق النائية، والمرونة في الإنتاج والقدرة على تقديم منتجات وفق احتياجات وطلب المستهلك أو السائح.

كما أشارت المهندسة حنان عويس، مدير التدريب بمديرية الزراعة، إلى تنمية الاستثمار في مجال الحرف والصناعات التقليدية وتطوير منتجاتها حتى تساهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية يقترح العمل على وضع آلية فاعلة للتنسيق بين الجهات ذات العلاقة في مجال الحرف والصناعات التقليدية والتنسيق مع جهات مثل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لوضع البرامج التدريبية الهادفة إلى تنمية مهارات وقدرات الحرفيين خاصة للأجيال الناشئة منهم لإيجاد مصدر دائم لتزويد هذا القطاع بما يحتاجه من أيد عاملة ماهرة تضمن استمرار وتداول الخبرات والمهارات الحرفية في مختلف الصناعات.

وأكدت مدير التدريب بمشروع التنمية الريفية، ضرورة استمرار مشاركة الحرفيين بصورة سنوية في المهرجانات الوطنية السنوية وغير السنوية للتراث والثقافة واختيار الصناعات الحرفية المميزة وإتاحة الفرصة لها في المشاركة في المعارض الدولية “الداخلية والخارجية” التي تنظمها أو تشارك فيها بلادنا والتنسيق مع البنوك والمؤسسات المالية المتخصصة والداعمة في مجال الإقراض لتمويل الصناعات الحرفية بشروط ميسرة وأن يتضمن التمويل حوافز مشجعة تجعل الحرفي يقبل على استخدامه والاستفادة منه، ويمكن تقديمه بصيغ مختلفة حسب ظروف كل حالة والاهتمام بأنشطة تسويق منتجات الصناعات الحرفية داخليًا وخارجيًا على أن تشمل هذه الأنشطة داخل البلاد كل من مراكز الحرفيين، والأسواق السياحية، والفنادق، والمتاحف، والمطارات والموانئ، والحدائق العامة، والمعارض، والمهرجانات، أما التسويق الخارجي فيتمثل في المشاركات الخارجية في المعارض والمؤتمرات والأسواق الدولية وغيرها والاهتمام بتفعيل التعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة بالصناعات الحرفية في الدول على المستوى الإقليمي والدولي، والاستفادة من تجارب هذه الدول، وذلك بالتنسيق مع الجهات المهتمة بالصناعات الحرفية في تلك الدول، ثم قامت بعرض بعض المشغولات اليدوية التي تم تنفيذها على المهندس محمد إسماعيل الزواوي.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80725558
تصميم وتطوير