الجمعة الموافق 04 - أبريل - 2025م

وفيق عامر يكتب..«كورونا يجتاح العالم»

وفيق عامر يكتب..«كورونا يجتاح العالم»

آثار مرض كورونا الذعر بعد ظهوره في الصين وانتقل بشكل كبير في مطارات امريكا والصين وفرنسا وتسبب في ارتفاع نسب الوفيات والمصابين ..والصين تعلن اكتشاف علاج جديد لمواجهة المرض علي خلفية الايدز وفيرس سي الذي اكتشف لعلاجه السوفلادي للقضاء علي ذلك الفيرس والعديد من الأمراض التي تهدد البشرية ..

مرض اليوم الذي نكتب عنه اليوم هو اقوي واشرس من كورونا والسرطان بكثير فلم تجد له علاجا ولاكن وجد له أسباب جعلته ينتشر بكثير وهو مرض ” الجحود ‘”

” عجبا كيف يعصي الإله …أم كيف يجحده الجاحد ” أن القرآن الكريم اوصي بالوالدين كما أوصانا الرسول علية الصلاة والسلام بالرحمه بالوالدين
وكان الشئ المؤجل أن يكون هناك ابن عاق لوالدية وكتبته من قبل في ابن نوح اليوم نحن أمام ظاهرة أخطر مما يتوقع البعض وهو الجحود لما أتصور أن ظاهرة الجحود تجتاح جيل بداءت عندما شاهدت القناة الأولي بالتلفزيون من خلال برنامج مصر النهاردة تفأجئت بالمذيع يعلن عن شئ خطير ويحدث بشكل مستمر وليس واقعة واحدة قائلا ” أن الجحود وصل إلي أبن يقتل والده واخر يقتل والدته بدون رحمه “

الصدفه كانت عندما تلجأ الي رجل في سن ال70 يحمل في يده ورقة يقبض عليها وكاد الخوف والعرق كاد أن يبلل الورقة وعندما اخدت الورقة لارء ما بها من قصة تثير الغثيان وخوف من الزمن أن ينتاب هذا المرض ويدوم في مجتمعنا بدأت القصة تتخلص في أن هذا الرجل المسن لديه 5بنات وولد انفرضت الحياة علي بناته عندما توفيت والدتهما وظهرت عليهم وجوه جديدة غير التي كانوا عليها فاكبرهم كانت في سلم دائم وظهرت عليها السلبية أمام أخطاء الآخرين في ظل أن والدهم بداء يطاردة المرض وعدم الاهتمام حتي من أكبرهم وصلت لدرجة عدم الذهاب معه الي المستشفي برغم إصابته بأمراض خطيرة قد تؤدي إلي حدوث غيبوبه متكرره علي مدار 8 سنوات يذهب الي الطبيب لما تجبر البنت الكبري والدها بالذهاب معه خلال تلقيه العلاج بالرغم أنه كان يرتاح بورؤيتها مستقل تاكسي يوميا رغم مرضه ليذهب إليها ليتحدث معها ولو لمدة عشردقائق اللي أنه فؤجي بها تغلق في وجهه باب الرحمه الشئ الوحيد الذي كان يؤنس وحدته فطلبت منه عدم الحديث عن مشاكله ومرضه أمامها وكان شيطان هو الذي يتحدث معه وليست ابنته اول من راءت عينه .

أما الابنه الثانية فهي الشيطان نفسه بما فيها من جحود بالرغم انها مازالت في سن الثلاثين فكانت دائمه التهجم علي أفراد الأسرة باسلوبها الشيطاني بل وصل بها قيامها بتوجيه عدة ضربات لوالدها دون رحمه بل وصل بها الأمر عندما قام والدها بشراء تليفاز جديد فأخطأ في اسم الشركة المصنعه أمامها فاصتصدمت بها بكلامها الحاد ووصل بها الجحود أن تركله في بطنه واسقاطه علي الارض فأصيب في رأسه ولم ترحم سنه فتركته واغلقت باب الغرفة عليه ..ونسيت أنه والدها قام بعد وفاة والدتها بيومين حرر لها توكيل رسمي عام بجميع المبالغ والشيكات لحسن نيته نحوها ولاكنه لم يسلم من بطشها لدرجة أنها تقوم بقذفه بالزجازحات وتصرخ في وجهه باستمرار حتي وضعت حجرا علي قلبها وقالت له عندما تموت وتنزل في التربة سأقوم بالبصق عليك ووضع الزبالة علي قبرك حتي اغلق التربة عليك .

اما نجلته الثالث بالرغم انها تعمل في مجال تربوي وان تكون قدوة لأجيال تخرج من تحت يديها اللي أن الشيطان سيطرت علي عقلها في جميع أعمالها معتقده أن زمان الأمور في يدها فتاثر بناتة الرابعه والخامسة وانضموا الي فريق الشيطانه صانعه الجحود وأصبحوا منضمين في تايد كافت الأمور وليس محركين فعندما اتخلي هذا الأب الي السماء وتذكر ما يمكن أن يتعرض لها أبنائه الممثلين في جيل فطلب من الله من قلبه أن يسامحه تاركا حقه أن يرحم هؤلاء الأبناء بعد أن فقدوا الثقة في القيم والتسماح واستبدلوا الحب بالكره من أجل الهروب والتخلي مؤكدا واهم لكل من يعتقد أن كل من صورت له نفسه أن الإنسان مهما كبر لايعوق والديه وخلقنا في الحياة لاستبدال مكارم الاخلاق بالجحود.

ووضع الاب سؤالا هل كان يحمل كل هذة الخطياء والذنوب حتي تكون حياته مع أبنائه المدمر للنفس والبدن في اخر أيام حياته أم أن هذا الجيل أصبح نماذج في كل أسرة بعد أن وصل الجحود الي دوافع عدوانية تخرج من أجيال بتوجية ضربات الي كل رب أسرة بالرغم أن ذلك الاب الحائر في امره يخضع له العديد من القيادات في المجتمع الادبي والثقافي وعدد من المسئولين من كثرة البحث خلفهما في نشر فسادهم فأصبح هذا الجيل لايثق في القادة والقدوة لهم ثانيا أن الصراع الاجتماعي بعد الثورة علي مرة الجماعات والاتلفات التي حدثت مزقت شباب المجمتع مستخدمين شعار من لا يؤيد فهو عدو .ثالثا الحياة الاقتصادية الصعبة والاذلال الذي يتعرض له هذا الجيل من انتشار الوساطه في التعيين لاصحاب كليات القمة وإحباط المفكرين تحت مسمي دفع المضمون ادي الي تحطيمهم نفسيا .رابعا تشوية رموز الدين من الدعاه وأصحاب الفكر من خلال الإعلام أضعف هذا الجيل وأصبح لا لايبحث عن نفسة . خامسا افلام الموجة التي تظهر تحت مسمي الخيال العلمي والتي تري فيها رجل مصنوع من الخرايطم يأتي من عالم اخر فعندما يقوم بتقطيع عدوه ويخلع قلبة وياكل مخه ليذاد قوة فأصبحت ليست بخيال علمي بل لتعليم سفك الدماء وسادسا بعدما سيطر سنكي الافلام علي عقول الشباب وفنان البلطجة أصبحت ثمه لجيل يكون قدوة حمل السنكي بدخل من حمل المستقبل

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80818833
تصميم وتطوير