الجمعة الموافق 04 - أبريل - 2025م

هايبر ماركت بمدينة زفتى بمحافظة الغربية يطلق مبادرة لإطعام غير القادرين

هايبر ماركت بمدينة زفتى بمحافظة الغربية يطلق مبادرة لإطعام غير القادرين

 

مصطفى النحراوى

وضع هايبر ماركت شهير بمدينة زفتى بمحافظة الغربية بعض اللافتات داخل وخارج الهايبر تقول “المال مال الله يوجد سندوتشات بالمجان لغير القادرين” تلك الكلمات المكتوبة على لافتات وأوراق مطبوعة تتصدر أركان الهايبر ، معلنًا تقديم سندوتشات للمحتاجين مجانًا في مبادرة تجسد معاني الإحساس بالغير، وهي مبادرة ليست بجديدة بين أبناء الشعب المصرى الأصيل الذى يتسم بالوفاء والتكافل والإحساس بالآخرين.

وبداية القصة عندما أقدم القائمين علي أحد الهايبر ماركت بمدينة زفتي بمحافظة الغربية، بعرض إقتراح أحد زبائنهم بتوفير جزء بسيط يومي لمعدومي الدخل وعابري السبيل والمساكين علي أن يكون إطعام طعام وليس منح صدقات أموال، ولاقت الفكرة إستحسان أصحاب المحل والذي يمتلك فرعين بالمدينة ، وآخر بمدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وتم تعميم الفكرة عن طريق وضع لافتة لطلب الطعام مجانًا مساهمة فى سد جوع الغير قادرين، فى أي موعد علي مدار اليوم، ولاقت تلك المبادرة إستحسان أهالي المدينة، خاصة الفرع الكائن بمنطقة موقف طنطا وفندق السلام وهي المنطقة التي يتواجد بها زحام علي مدار اليوم وأغلبها من سكان القري المجاورة، مما يتيح الفرصة لمنح الطعام لمن فقد أمواله أو نفذت منه وفي طريقه لمنزله فيحصل علي ما يسد جوعه في هذا التوقيت.

ويقول أحد أصحاب الهايبر والذي رفض ذكر إسمه أو إسم المكان علي الإطلاق، أكرمنا الله بهذا المشروع، واجتهدنا من أجل أن نكون فى هذا المستوى ووصلنا لثلاث فروع، ومنذ فترة قررنا أن يكون هناك شيئًا “لوجه الله” فاللافتة معلقة منذ عدة شهور، ونُعيد تجديدها ونقدم السندوتشات، التي يختارها طالب الطعام حسب اختياره من المعروض داخل ثلاجات الأجبان وخلافه دون أن نفرض عليه نوع معين، وفقط نشتري الخبز من الخارج وأحيانًا يتبرع بعض زبائننا بثمن الخبز، قائلًا “هو ندر لوجه الله تعالى، ونشارك في مساعدة بعضنا البعض”.

وأضاف، أن السندوتشات تقدم مجانًا ويقوم مدير المكان أو احد الشركاء بالإشراف عليه، حتى لا يشعر أحد من طالبي السندوتشات بالإحراج، نخبر طالب الطلب بكلمة يخبر بها فقط أحد العاملين بالمطعم وهو يعطيه على الفور طلبه بالمجان.

ويضيف قائلًا: “كثيرون ممن يطلب الطعام تظهر عليه سمات التعفف، لذلك نقدم الطعام بنفس طرق الشراء، دون أن يشعر أحد من الزبائن بشئ، فجميعنا سواء”.

ويكمل كلامه أن الأطفال وكبار السن من المشردين هم أشد الناس احتياجًا، فلا يوجد مصدر رزق لهم، وأنهم لا يجب اعطائهم إعانة مادية، فمنهم من يشترون بها سجائر، أو ما دون ذلك ومنهم من لا يعرف قيمة المال، فيكون الطعام هو الحل الأمثل لهم.

وقال حسن الجندى، أحد أهالي منطقة الهايبر الموجود بجوار موقف طنطا بمدينة زفتي، يوجد بيننا العديد من المحتاجين، والهيبر يقدم الطعام لهم يوميًا دون أن يشعر بهم أحد، فلم يتردد أحدًا فى طلب الطعام، للمعاملة الحسنة التي يلقاها من إدارة المكان وأصحابه، مضيفًا إن أصحاب الهايبر ماركت والعاملين به مثالًا للاحترام، والقدوة الحسنة في مساعدة الغير، غير أنهم يشهد لهم بحُسن المعاملة والجيرة الطيبة، وجميع أهالى المنطقة يحبونهم ويقدرونهم، وجميع أهالي المدينة يُطالبون جميع أصحاب محلات المواد الغذائية بتبني تلك المبادرة حتي يعم الخير في أنحاء المدينة.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80818109
تصميم وتطوير