تقرير إخباري / أبو المجد الجمال
في مجزرة وحشية يشيب لها الولدان مزق صاروخ للاحتلال الصهيوني الفاشي جسد طفل فلسطيني صغير إلي نصفين كما حول جسد كثير من الضحايا إلي أشلاء يصعب جمعها أو حتي معرفة هوياتهم ضمن أخطر مجازره الوحشية في ثالث أيام العيد الحزين في غزة كما قطع وفصل رأس رضيع عن جسده في مجزرة شمال القطاع صباح أمس الأربعاء وحول عشرات الجثث إلي أشلاء متفحمة لترتفع حصيلة مجازر الأمس وفق مصادر طبية فلسطينية إلي نحو ٧١ شهيدا بالإضافة إلي عشرات الجرحي سواء بقصف مدفعي لمنازل المواطنين أو بالطائرات والصواريخ . . ولا يزال العالم الصامت يتفرج!
فيما أنقذت العناية الإلهية الطفلة الفلسطينية “أنعام” حيث قصفت قذيفة للاحتلال الصهيوني الفاشي منزل عائلتها فطارت في السماء على بعد خمسين مترا ثم سقطت فوق فراش كان سببا لحمايتها من موت محتوم لكن لم يسلم وجهها من حروق خطيرة جراء الانفجار الشديد بحسب مصادر فلسطينية وشهود عيان
“لقد كسرتنا الدنيا كسرا يليق بها وخذلنا الناس خذلانا يليق بهم ولكن الله سيجبرنا جبرا يليق به” هكذا لخص غزاوي مصير ومستقبل حرب القرن علي غزة في تدوينه خطيرة تمثل رسائل نووية وذرية وصاروخ لها ألف معني ومعني لعلها تحيي صمت القبور
عين العاصفة انتفضت حركة حماس وزلزلت الأرض تحت أقدام النازيون الجدد وقائدهم ديكتاتور تل أبيب مجرم الحرب نتنياهو وطالبت الشعوب وأحرار العالم للتحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة الصامد في حرب الإبادة الجماعية والحصار والتجويع والتطهير العرقي والتهجير القسري والاستيطان الإرهابي المتواصل منذ أكثر من ١٧ شهرا بدعم أمريكي وأوروبي مطلق
أمميا دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجدد لإعادة وقف إطلاق النار بغزة فورا والإفراج غير المشروط عن الرهائن وإيصال المساعدات وشدد أنه يجب على الجميع حماية العاملين في المجال الطبي والإنساني ولا شيء يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني
المثير للدهشة والعجب يأتي ذلك في وقت انطلقت فيه مناورات جوية عسكرية قطرية إماراتية إسرائيلية مشتركة في اليونان
فيما أمر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط . . بردا وسلاما علي فلسطين !.
التعليقات