السبت الموافق 05 - أبريل - 2025م

“نجيبة المحجوب”.. تكتب: 《و انتحرت الكلمات》

“نجيبة المحجوب”.. تكتب: 《و انتحرت الكلمات》

“نجيبة المحجوب”.. تكتب: 《و انتحرت الكلمات》

 

ماذا يحدث عندما تتوقف انفاسك للحظات؟ ويهدئ الكون، ويملاءه السكون، وتنتحر الكلمات، وتتبلد الأحاسيس، ويعلن الصمت التحدي، وتدور حولك دائرة مفرغة تتصارع فيها الحروف، وتعجز عن كتابة سطر.. تعرض فيه جملة مفيدة ، تصطدم بواقع وكأنه خيوط الدخان، تلهث ورائها لعلك تُجمع أحرف ضائعة، وفجأة تجده سراب يحسبة الظمأن ماء ، ليعود حلم الحياة من جديد، ويعود النبض ليدق، ليبعث روح تحلق بلا ألام بلا ماضي بلا سراب ، وتعزف أنشودة الأمل في قلب عادت له الحياة ، فما عاد إلا ليُصدم بحاضر أصابة السقم ، و مع هبة الرحمن لنا بأمل تغنينا به لغد مضيء بروح هائمة في محراب اليقين ، ظنًا منا بأننا سننعم بهدوء أبدي، لعل الحاضر يصمت، أو ينطق بلسان الحق ولكن المفاجأة نحن في زمن نحر فيه الفرسان ، فما عاد للنبلاء مكان، وغرّد الغربان ببوق البوم، وأعرض عن سماعة الشجعان ، وفجأة إمتلاءت الدنيا ضجيجًا ، وتسارعت الأحلام والعبرات لتستيقظ أمة أصابها المخاض ، لعلها تتمخض فتلد شعاعًا يضئ ظلام ليلها الكالح، ويدفئ نهار سحابها، ويرسم الفرحة من جديد علي جبينها، إنه الأمل نعم حلم جميل ولكن أستيقظنا علي كابوس الأوهام، التي تدور أحداثه علي مسرح كبير وعظيم، يعرض رواية متنوعة الفصول ومختلفة الاحداث.. منها الدراما الحزينة المؤسفة وأخري الكوميدية، ولكنني أخشي من سخط الجمهور، الذي يعتقد بأن المؤلف يسخر منه.. كيف يتم عرض المستقبل في أزهي صوره، وعند تمثيل الواقع الذي نعيشه شعر الجمهور ولمس بأن المشهد كوميدي وبه استخفاف بالعقول لا يرتقي بقيمة المسرح، ولا بتضحيات مخرج العمل!!

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80842551
تصميم وتطوير