كتبت : إيمان حامد
دق ناقوس الأنذار يوحي بنشوب خلاف جديد بين الولايات المتحدة والصين، والسبب تايوان، فالولايات المتحدة ستوقع معها اتفاقا تجاريا “تاريخيا”.
وصرحت تايبيه أن هذا الإعلان قد يؤدي إلى تصعيد التوتر بين بكين وواشنطن، بشأن الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي.
وأوضح مكتب المفاوضات التجارية في تايبيه، إن المجموعة الأولى من هذه الاتفاقات التي أُعدّت في إطار “مبادرة الولايات المتحدة وتايوان للتجارة في القرن الحادي والعشرين” ستوقّع في واشنطن .
وأكد المتحدث باسم الحكومة، آلن لين في تايبيه، علي أن الاتفاق الذي سيتم توقَّيعه ليس تاريخيا فحسب بل يمثّل أيضا بداية جديدة كما أن هذا الاتفاق يساهم في زيادة التجارة بين واشنطن وتايبيه، من خلال تنسيق الضوابط الجمركية، والإجراءات التنظيمية، ووضع تدابير لمكافحة الفساد.
وأشار آلن لين إلي أن هذا الاتفاق التجاري يعد بالنسبة إلى تايوان، “الأكثر شمولا” الذي يوقّع مع الولايات المتحدة منذ العام 1979 حيث تُعد الولايات المتحدة أهم شريك ومورد أسلحة لتايوان.
وأضافت الناطقة باسم وزارة الخارجية، ماو نينغ، إن الولايات المتحدة، “يجب ألا ترسل إشارات خاطئة إلى قوى الاستقلال التايوانية باسم التجارة”.
ومن جانب آخر كانت الولايات المتحدة وتايوان، أطلقتا محادثات تجارية ثنائية في يونيو 2022، في تحدٍ لبكين التي تعتبر الجزيرة إحدى مقاطعاتها، وترفض أن تكون لديها علاقات رسمية مع دول أجنبيةويربط الولايات المتحدة وتايوان منذ 1994 “إطار” للتجارة والاستثمار.
والجدير بالذكر أن الصين أعربت عن استياءها من التقارب خلال السنوات الأخيرة، بين السلطات التايوانية والولايات المتحدة، التي رغم غياب العلاقات الرسمية، توفر لهذه المنطقة دعما عسكريا كبيرا.
التعليقات