ملايين الجنيهات تنفقها الدولة لعلاج الفقراء و الضحايا يقتلهم الإهمال و لامبالاة الأطباء
“عفيفي” تركوا جسده يتعفن و “سيف” منعوا الإعلام من انقاذ حياته
طالب الهندسة لم يجد من يسعفه و مات و ” كمال ” انفجر بطنه و مات متأثرا بعدوى غامضة داخل المستشفى
” أم إسلام ” الطالب ضحية التشخيص الخطأ : أختصم كل من قتل ابني عند الله يوم القيامة
تحقيق_ خالد جزر
” مستشفيات جامعة الزقازيق الطريق الأسهل للآخرة لكنه طريق مليء بالدم و الآلام و الدموع … الاطباء و المسئولين فقدوا ضمائرهم و أصبحوا و كأنهم في محلات جزارة … الدولة توفر لهم ملايين الجنيهات لخدمة الفقراء و المساكين و الحالات الحرجة بأجهزة هي الافصل و هيئة تمريض عالية المستويات و أماكن مجانية و مرتبات عالية كل ذلك من اجل خدمة المرضى الذين يوفرون أيضا الكثير لتعليم طلاب كلية الطب و التمريض … لكن أصبح كل ذلك يخدم على المستشفيات الخاصة التي يملكها الكبار و يشارك فيها القيادات … الحالات الانسانية لها الله و الواسطة إن وجدت , التحقيق التالي يرصد مأساة عدد من الحالات التي تكشف حجم المأساة التي يتعرض لها المرضى مع أطباء المستشفى الجامعي
نبدأ بحالة المواطن «أحمد عفيفى محمد عفيفى» 32 عامًا، بعد إصابته بكسر جراء حادث دفعه لتركيب شرائح ومسامير وبعد فترة بدأت بالتآكل وتسببت فى جروح وقرح خطيرة فى جسده، مما اضطره للجوء للفوط لسد الصديد من جسده لتعفنه فى جسده .
الشاب قادمً من منطقة بحر البقر بمركز فاقوس، وتم نقله إلى المستشفى وكان مصابًا بقرح شديدة يخرج منها كميات كبيرة من الصديد وتسببت بجروح فى قدمه بأكملها ممادفع القائمين على حالته داخل الجامعة بوضع فوط لسد أماكن خروج الصديد وقاموا بطرده من المستشفى علي حد قوله،لافتا أنه كان يعانى من آلم شديد ورائحة عفنة فى جسده فتوجه لمستشفى الأحرار التعليمى بالزقازيق.
والأدهى والأغرب من ذلك، تعفن الجرح تمامًا وخروج حشرات مكان الجروح فى فخذه الذى تم إنسداده بفوط
قام الدكتور ربيع أبو سعدة – نائب مدير المستشفى بحضور عدد كبير من الأطباء لفحص الشاب، وبعد تنظيف الحالة أمر الطبيب بحجزه فى غرفة العزل نظرًا لما يعانيه وقد يتسبب فى العدوة لغيره.
مات سيف
سيف طفل كان محتاج يعمل عملية زرع نخاع ب2مليون ونص لم يتحرك أحد لانقاذه و ماحدش قدر يساعده ولا قدرو يجمعوا المبلغ المطلوب و قام عدد من الصحفيين بنشر هاشتاج ” انقذوا حياة سيف ” و جاءت أحد القنوات الفضائية للتسجيل داخل المستشفى مع أهل الطفل لعرض حالته إلا أن الأمن بالمستشفى قام بطرد الكاميرا و فريق التصوير الأربعاء السابق إلا أن الطفل أراح الجميع و لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى و مات بعد قضى فترة من العذاب داخل مستشفى صيدناوى للأطفال بالزقازيق قسم الدم والاورام الدور الثالث و التشخيص للمرض فشل في النخاع العظمي الوراثى النادر لايوجد توافق لإجراء العمليه داخل مصر تكلفة العملية فى ألمانيا 275 الف يورو
غياب الأطباء
توفى الطالب “على محمد الشربينى” بالفرقة الأولى بقسم “مدنى” بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، بعد إغمائه المفاجئ داخل إحدى مدرجات الكلية . أكد بعض زملاء الطالب المتوفى، إنه تعرض للإعماء المفاجئ داخل مدرج بالكلية، مما اضطرهم لنقله لمكتب رعاية الطلاب الطبي ليفاجئوا بمغادرة الموظفين قبل مواعيدهم الرسمية بساعة ونصف ووجود موظف واحد فقط داخل المكتب، مشيرين إلى أن زميلهم كان ينازع ويقاوم الموت مما استدعوا سيارة الإسعاف ليفاجئوا بوصولها دون مسعف أو أى إسعافات أولية تنقذ حياته. وأضاف زملائه، أنه تم نقله لمستشفى صيدناوى ليفارق الحياة قبل وصوله، وسط حالة من الذهول والحزن والصدمة على وجهوههم الذين حملوا المسؤولين داخل الجامعة مسؤولية وفاته مؤكدين أن زميلهم لم يكن يعانى من أى أمراض . من جانبهم، أصدر اتحاد طلاب كلية الهندسة بيانًا، يُدينون فيه وفاة الطالب، حملوا خلاله إدارة الجامعة المسؤولية كاملة، مستشهدين بالحريق الذى شهدته الكلية منذ أيام و كان بسبب الإهمال أيضا ، مؤكدين أنهم سيتخذون مواقف تصعيدية إذا لم يتم محاسبة المسؤول عن الإهمال الذى تسبب فى وفاة زميلهم
انفجار أمعاء
واقعة تؤكد مدى الإهمال الطبى بـ«مجزرة» الزقازيق الجامعى، وتوضح عجز الأطباء عن تقديم خدمة علاجية، والاستهانة بحياة المرضى، وتحويل الحالات إلى مواشى يقطع من أجسادهم على «أورمة الجزار»، بتلك الكلمات الموجعة وصفت «أية عزت» تعامل الطبيب الجراح بمستشفى جامعة الزقازيق مع حالة زوجها «كمال فرج»، والذى أجرى عملية جراحية تسببت فى تدمير لأغلب أجهزة الجسم، وكما زعم العديد من الأطباء أن الحالة أصبحت فى «تعداد الموتى» . حيث قالت «أية عزت» زوجة المريض، أن زوجها كان يُعانى من آلام بالمعدة، وبعد إجراء عدة مناظير، تبين إصابته بورم نادر بالأثنى عشر، وتوجهوا لعيادة أحد الأطباء والذى يُدعى «مصطفى . ب» بمدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية
وأكد الدكتور «مصطفى . ب» أن المريض يُعانى من ورم بالأثنى عشر، ويحتاج لإجراء عملية جراحية بمستشفى الزقازيق الجامعة، واحتجزت الحالة بالمستشفى بعد إجراء تحاليل وفحوصات وأجريت له عملية «وبل» واستئصل الجراح الأثنى عشر، والمرارة، وجزء من القناة المرارية، وجزء من البنكرياس «رأس البنكرياس»، وتم وضع المريض بالعناية المركزة تحت أجهزة التنفس الصناعى، ومكث عشرة أيام بالمستشفى وبعد إجراء الآشعات تبين إصابته بإلتهاب رئوى حاد، ونزيف نتيجة انتقال عدوى له داخل المستشفى، وفقًا لما زعمت زوجة المريض حول ما قاله الطبيب
أضافت زوجة المريض «كمال فرج» أنه تم عمل شق حنجرى، وأجرى له الطبيب 4 عمليات، بعد فشل العملية الجراحية الأولى، وتعرضت الحالة لتآكل الجلد وفتح من الجانبين وخروج الأمعاء بالكامل، وأخبرها الأطباء أنه سيتم عمل استكشاف وعمليات ترقيع للبطن، وبعد إجراء ذلك انفجرت معدة زوجها للمرة الرابعة وخرجت أجزاء من الكبد و والكلى، وتحولت بطن زوجها إلى «أشلاء» على حد قولها
تابعت أن رئيس قسم بمستشفى الزقازيق الجامعى، أخبرها أن تنتظر قضاء الله خلال أيام، وحينما توجهت للعيادة الخاصة بالطبيب «مصطفى . ب» طردها من العيادة، وعلق على ما حدث لزوجها : «أنتوا عاملين العملية فى مستشفى حكومى روحى دورى على اللى عملها» . وأردفت زوجة المريض، توجهت بالتقارير الطبية للحالة للمستشفيات الحكومية، والتى رفضت استقبال الحالة، وقالوا لها وفقًا لما زعمت «رجعيه للجزارين اللى عملوا فيه كدة .. بالشكل ده أيام ويموت»
. واستطردت أن الأطباء أخبروها أنه تعرض لعدوى داخل المستشفى، ناهيك عن حدوث أخطاء طبية فى الجراحة، الأمر الذى أدى إلى تدهور الحالة بتلك الصورة المُفزعة . وأشارت إلى أنها وجدت حشرة فى إحدى أكياس المحلول، وأن الممرضة أخرجت الحشرة، وكانت تريد أن تستكمل تعليقه لزوجها، ما ترتب عليه حدوث مشاجرة بينهما، بالإضافة إلى رفض الممرضات الإقتراب من الحالة وتفريع أكياس البول فى سلة المهملات إلى جانب السرير
واستنكرت ما حدث لزوجها، قائلة : «هى حياة الناس رخيصة كدة .. أنا عايزة حق زوجى من اللى عمل فيه كدة» . فيما قاد مجموعة من أهالى الشرقية حملة للتبرع للحالة من أجل توفير لها سكن و مصاريف مستلزمات علاج، بعد ما تعرضت إليه هى و نجلها من طرد من إدارة المستشفى ومنعها من المبيت إلى جوار زوجها ضحية إهمال مجزرة الزقازيق الجامعى، والتى يُعامل فيها المرضى على أنهم مواشى يقطع من لحومهم على «أورمة الجزار» على حد قولها . واستغاثت بالرئيس «عبدالفتاح السيسى» بأن يُعطى تعليماته بنقل حالة زوجها للعلاج بإحدى المستشفيات العسكرية، بعد ما أغلقت فى وجهها جميع الأبواب كما زعمت .
و أخيرا مات كمال فرج ليريح أهله من العذاب و توجهت زوجته لقسم الشرطة و حررت محضر تتهم المستشفى بالاهمال الطبي و التسبب في قتل زوجها .
واسطة رئيس الجامعة
علياء إبراهيم حسن طالبة بالفرقة الرابعة بقسم الاجتماع فى كلية الآداب بجامعة الزقازيق، ومقيمة بقرية كفر الأعصر التابعة للوحدة المحلية بطوخ القراموص فى مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، حيث خرجت علياء من كليتها بعد الانتهاء من يومها الدراسى، فى طريق العودة إلى منزلها، ورد إليها اتصال هاتفى من إحدى صديقاتها وتدعى فاطمة أحمد، تطلب منها العودة إلى الكلية لاصطحابها فى طريق العودة إلى بلدتهما، وبالفعل عادت علياء واصطحبت صديقتها، وخرجا من باب الجامعة من ناحية كلية الطب، لتبدأ رحلتها البائسة، ويسوقها قدرها إلى الوقوع تحت وطأة الحديد .
قال عماد محمد – خال الطالب المتضررة، إن مأساة نجلة شقيقته بدأت عند خروجها من باب الجامعة، حيث كان هناك سيارة نقل تحمل الحديد، ويقوم أحد الأوناش بإنزال الحديد من فوق السيارة، وبخطأ من قائد الونش وقعت حمولته من الحديد فوق الطالبة وصديقتها . وأضاف الخال أن الطالبتين ظلتا تحت وطأة الحديد قرابة النصف ساعة، يحاول خلالها الأهالى إزالة تلك الأوزان المهولة من فوقهما، وباستدعاء الإسعاف لم تكن هناك استجابة، إلا أن الله أراد بهما خيرًا إذ تم العثور على إحدى سيارات الإسعاف تصادف خروجها من مستشفى الزقازيق الجامعى، فقامت بنقل الطالبتين إلى المستشفى، إلا أنها لم تستقبل الحالتين بحجة أن الاستقبال والطوارئ فى مستشفى الأحرار التعليمى وليس فى مستشفى الزقازيق الجامعى، لتُنقل الطالبتان إلى مستشفى الأحرار، فيما أصر أهالى الطالبتين اصطحابهما إلى إحدى المستشفيات الخاصة، غير أن رئيس الجامعة فور علمه بالواقعة قرر نقل الطالبتين إلى مستشفى الزقازيق الجامعى . وأوضح الخال أن علياء منذ دخولها إلى المستشفى ظلت مهملة لبعض الوقت، فلم يتحرك الأطباء لمتابعة الحالة سوى بعض أطباء الامتياز وحديثى التخرج، حتى انتهى الأمر بمطالبهم بالتوقيع إقرار، وتم إدخال الطالبة إلى غرفة العمليات وبتر ساقها اليمنى من أسفل الركبة، وتم إيداعها بإحدى غرف الجناح الاقتصادى، حتى قام رئيس الجامعة بإرسال المدير الإدارى الذى قام بنقلها لغرفة أخرى، مشيرًا إلى أن المكان جيد غير أن الخدمة الطبية متدنية .
وأكد الخال أن هناك حالة من اللامبالاة يتعامل بها الأطباء مع الحالة، حيث تظل لساعات مهملة دون متابعة من قبل الأطباء، وهو ما يزيد من المخاطر التى تحفها، لاسيما بعد تأكيدات بعضهم على احتمالية بتر جزء آخر من القدم، ولكن فى تلك المرة سيكون البتر من فوق الركبة، على أن تكمل الطالبة حياتها عاجزة تتحرك من خلال كرسى متحرك، حيث طالب رئيس الجامعة وإدارة المستشفى بالنظر إلى الطالبة بعين الرحمة والاهتمام بحالتها لانتشالها من ذلك الضياع الذى ألمَّ بها وهى لا تزال فى ريعان شبابها، كما طالب بالاهتمام بصديقتها فاطمة التى اضطرت إلى تركيب شرائح ومسامير فى قدمها اليمنى، والخضوع للعلاج من جروح لحقت بالجانب الأيسر لها، ووجه الشكر لزميلاتها الطالبات اللاتى يحرصن على زيارتها بشكل يومى للتخفيف عنها ومساندتها فى محنتها . وحول التحقيقات التى أجريت بشأن الواقعة، قال أن السائق هرب بعد الحادث، إلا أن مباحث قسم شرطة ثان الزقازيق تمكنت من ضبطه، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 14686 جنايات قسم شرطة ثان الزقازيق لسنة 2016، وقررت النيابة حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات .
العناية المركزة عايزه عناية
إسلام محمد كمال صاحب ال22 عام كلية الحقوق بالتعليم المفتوح من أبناء مدينة الزقازيق الجميع يشيد بأخلاقه وادبه كان مثال للشباب المكافح من صغره تحمل مسؤلية أسرته بعد موت أبيه منذ مايقرب من أربع سنوات لم يعش فترة شبابه مثل أبناء جيله لايعرف إلا البحث عن لقمة العيش وتوفير الادويه الازمه لأمه المريضه وكان دائما متطلع للأحسن ولديه احلام وآمال كبيرة جعلته يلتحق بالجامعه ليكمل دراسته ويزداد علما ودراية. فكان خدوم لأهل منطقته مقدام علي الخير ما من بيت في منطقة سكن إسلام بالزقازيق بحري إلا وحزين عليه وأصدقائه من خيرة شباب الحي كل هذا لم يشفع ل إسلام
تبدأ حكاية إسلام عندما كان يغسل سيارتهم التاكسي التي ورثها عن أبيه ليكد بها ويتعب لتوفير التزمات أسرته.. ولكن لم تعتاد والدته التأخير عن البيت وصلت الساعه الثامنه مساءا ولم يأت إسلام كعادته إذ بقلب الأم تتصل مره ومرات علي رقمه المحمول وفي النهايه تجد صوت غير ابنها يرد عليها فقالت وهي مرتعشه أين إسلام ومن انت؟ واتضح الأمر أنه عامل داخل مستشفي الزقازيق العام وأخبرها بأن إسلام تعبان شويه في استقبال الطواريء علي الفور انتشر الخبر وتهافت الأهل والأصدقاء للاطمئنان علي حالة إسلام وعندما وصلوا وجدوه في حاله غيبوبه كامله وبحسب رواية شهود العيان انه سقط فجأة مغشيا عليه أثناء وجودة بجوار سيارتهم وهو ينظفها وتم نقله للمستشفي علي أثر ذلك وحاول الجميع الوصول لرأي أحد من الأطباء الذي أكد والدته أن إسلام يحتاج لغسيل معوي وهو هينام ساعتين وسيقوم كويس!! ولكن نصحهم عامل النظافة الموجود بجوار الطبيب بأن الحاله شكلها تعبان ولازم تاخدوه مستشفي الجامعي وبحسب رواية الحاضرين أكثر من ساعتين في حالة تخبط وعدم درايه بظروف الحاله ولم يقدموا شيء فما كان لهم إلا أخذوا بنصيحة العامل وعلي الفور تم نقله بالاسعاف لتبدأ رحلة المعاناه مع إسلام من يوم السبت 17 سبتمبر عندما وصل لاستقبال الجامعه في تمام العاشرة مساءا وبالكشف المبدئي وبحسب رواية الأم طلبوا عمل أشعة علي المخ في الحال مقابل مبلغ مالي وبالفعل تم عمل الأشعة بمبني الأشعة المجاور للاستقبال وتم تشخيص الحاله علي انه نزيف بالمخ وفي البداية تم تحويله لوحدة السكته الدماغية ولكن سرعان ماتم الشطب علي القرار وتم تحويله علي عناية أمراض المخ والأعصاب بمستشفي صيدناوي لتبدأ رحلة عذاب جديدة. ويقول محمد حفني زوج اخت إسلام وصلنا لهذا القرار عندما تدخل بعض الوسطاء وتم اتصال تليفوني بأحد الأطباء لتسهيل الإجراءات المعقدة وبالفعل نحن أمام العناية المركزة بإسلام ولكن مش هيدخل المريض الا بعد دفع مبلغ 2000 جنيه أولا وقدر الله أن يتوفر المبلغ معنا وبعد معاناه إسلام يرقد علي سرير بالعناية المركزه قسم المخ والأعصاب بصيدناوي وحلمنا جميعآ انه الأمل في رجوع الوعي ل إسلام بعد الدعاء لله أولا ولكن فوجئنا بوابل من الطلبات ولايوجد بالعناية غير القطن والمحاليل وكل شويه ينادون علينا ويعطونا ورقه صغيرة مكتوب فيها طلبات وما نسمع إلا كلمة هاتو الحاجات دي بسرعه علي الجميع ان يتخيل النزول من الدور الخامس ثم الذهاب والبحث عن صيدلية مجاورة ثم الصعود علي السلالم طبعآ للدور الخامس حتي لو توفرت الفلوس كيف أنجز وقت في إحضار متطلباتهم وبعد مرور اول يوم لم نشاهد اعتني بالتمريض نفسه فزوجتي اخت إسلام هي من كانت تمرض اخوها من كمادات ونظافه جسدية!! وتقول الأم وهي في حرقة وقلبها ينزف دما علي فراق ابنها وسندها آخر كلام إسلام انه كان نفسه يفرح ويخطب ولكن شاء القدر ان احرم من فلذات كبدي اولا الأعمار بيد الله ولكن ابني مات من الإهمال اللي انا شوفته بعيني كنت بسمع من الناس وفي بعض البرامج التليفزيونية عن الإهمال في المستشفيات بس لم أتخيل الي هذا الحد وصلنا.
تستطرد الام : أستاذة دكتورة رئيسة قسم المخ والأعصاب لم أشاهدها توقع الكشف علي ابني إلا في اليوم الرابع وتقولي ابنك كلها ساعات وهيموت دا بيطلع في الروح!! فين الضمير اللي يخليكي تسيبي حاله 4 أو 5 ايام من غير زيارة واحده لها والأمر والتجارب علي المرضي من نصيب الامتياز حتي كنا بنشوفهم علي فترات!! ولما قولتلها يادكتورة ابني عندكم من 4 ايام قالتلي خلاص..خلاص بتكبر شديد وأضافت أن هذا المكان لايصلح أن يكون عناية إذا كنا لم نري اهتمام بحالة ابني ولكننا رأينا أحجام قطط مخيفة وقذروات وحشرات طائرة داخل غرف العناية!!
ف انا بقول لكل طبيب قصر مع حالة ابني حسبي الله ونعم الوكيل واختصمك فيه يوم القيامه
التعليقات