تقرير _ شيرين لقوشة
” اشتكينا لطوب الارض ومحدش معبرنا ” تلك هى الكلمات التى استقبلنا بها اهالى قرية دمرو مصحوبة بصرخات واستغاثات الى جميع المسئولين فهى احدى القرى الكبيرة بمركز المحلة وتابع لها عدة عزب ويوجد بها تعداد سكانى لا بأس به
حيث يعيش المئات منهم فى مأساة يومية بسبب مشروع الصرف الصحى الغير مكتمل او بالادق الغير مطابق للمواصفات وحسبما اطلقوا عليه ” مشروع الموت ” الذى سوف يؤدى الى حدوث كارثة اوشكت على التحقق وانهيار المنازل بعد ما اغرقتها مياه الصرف الصحى
وترجع الاحداث منذ عام ٢٠٠٧ عندما قررت الدولة بانشاء مشروع صرف صحى لخدمة اهالى القرية تحت اشراف شركة المقاولون العرب التى اعطته لمقاول من الباطن ثم قامت ثورة يناير وتوقف قليلا الا انه استكمل العمل به حتى عام ٢٠١٣ وقامت شركة المياه بانذار الاهالى بدفع الاشتراك ١٦٧ جنيها للفرد وفتح ملف واستمرت المناشدات حتى عام ٢٠١٧ افتتح اللواء احمد ضيف صقر محافظ الغربية المشروع رغم عدم اكتمال خطوط الانحدار وعدم قيام شركة مياه الشرب بعدم تسليمه هندسيا على ارض الواقع والاكتفاء بتسليمه على الورق وعدم عمل محطة المعالجة بالاضافة الى ان جميع الخطوط الرئيسية التى تم تركيبها من قبل مقاول التنفيذ رديئة وضعيفة مع عدم وضع رمل اعلى واسفل الماسورة بمسافة ٢٠ سم وبالتالى لا تتحمل الضغط وقد يعرضها للكسر ثم عاودوا انذار الاهالى بدفع الاشتراك وقيمة المقايسة ٢ جنيها على كل متر او دفع غرامة ٥ الاف جنيها وبالفعل ردخ ما يقرب من ٦٠٪ من الاهالى الا انهم فوجئوا بقيام الشركة بالزامهم بعمل التوصيلات المنزلية على نفقتهم الخاصة
ووافقوا الاهالى على امل ان يعيشوا حياه كريمة والانتهاء من معاناتهم من مشاكل الصرف الخاص الا انهم فوجؤا قبل ايام بحدوث تشققات وشروخات فى عدد من المنازل التى يسكن فيها اكثر من ٣ الاف مواطن وبالتحرى عن الامر تبين ان الخط الرئيسي لم يتم ربطه مع التوصيلات المنزليه
وقال احمد الشحات مالك منزل متضرر فوجئنا منذ ايام بخروج مياه من المطبق الخاص بالمنطقة وقمنا بتسليكه لاجل معرفة اسباب خروج هذه المياه وجدنا ماسورتان ملقاه عليهم رمل وحاولنا عدة محاولات لايقاف المياه دون فائدة وبعد الحفر المستمر امام منزلى اكتشفنا ان الخط الرئيسى لم يتم ربطه بالتوصيلات المنزليه وبينهم مسافة ٩٠ سم وبالتالى مياه الصرف تسرب اسفل المنازل منذ عام ولا ندرى وادى هذا الى شروخات وتصدعات فى منزلى برغم انى بنيته منذ ٤ اعوام ” قاعدين على كف عفريت ” فقط ابلغنا حينها الوحدة المحليه بهذه المشكله وسلمونا تقرير بان المياه محبوسة داخل المطبق مما ادى الى تراكمها دون ذكر ما لحق به منازلنا من اضرار بالغة واشكتينا الى مجلس المدينه ارسلوا لجنه من المكتب الهندسى للمعاينه واصدر تقرير بالترميم على نفقتنا دون ذكر الاسباب المؤدية لذلك
واستكمل الحديث على المرسى ذهبنا الى شركة مياه الشرب والصرف الصحى لعرض مشكلتنا بعد اكتشاها حديثا بسبب تشبع الارض بالمياه وخروجها على السطح واكدت انها على استعداد تغيير المواسير فقط دون ترميم المنازل واحد المهندسين قال نصا ” ومين قال ان الشروخ دى من الميه ” حتى فاض بنا الكيل وحرر محضر رقم ٤٦٤٣ ادارى مركز المحلة ضد جريمة الفساد واهدار المال العام وتكاسل الوحدة المحليه فى الاستجابة لمطالبنا فهذا المشروع كان من المفروض انه خدمة لاهالى القرية الا انه جلب لنا الشقاء والمعاناه وارسلنا عدة شكاوى لجميع الجهات المعنية منها النيابة الادارية ورئاسة الوزراء وشركة المياه والمشكلة مازالت قائمه وكل يوم يحدث مشاكل مما دفع احد اصحاب المنازل الى تعليته بعد ان كانت المياه تعلو متر عن سطح الارض
مطالبين بانقاذ حياتهم المهددة بالخطر والتحقيق فى الامر لما يشوبه من جريمة فساد واهمال واضحة واحضار لجنه فنية محايدة للتفتيش على الاعمال الفنية المقامة واحضار لجنه فنية من كلية الهندسة لابداء الاسباب فى الاضرار الواقعه على القرية .
التعليقات