الجمعة الموافق 04 - أبريل - 2025م

محامي يطالب الدولة في دعوي قضائية بطرح اتحاد القبائل العريية للاستفتاء الشعبي

محامي يطالب الدولة في دعوي قضائية بطرح اتحاد القبائل العريية للاستفتاء الشعبي

ابراهيم عارف

 

تقدم محمد طلعت المغربي المحامي بدعوي قضائية هي الاولي من نوعها ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية – بصفته ورئيس مجلس النواب المصري بصفته و رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة بصفته و وزير الداخلية بصفته يطالب فيها الدولة المصرية يطرح ملف اتحاد القبائل العربية للاستفتاء الشعبي وتقنين وضعة واخضاعه لسيطرة الدولة المصرية حتي لا يصبح قوة موازية لقوة الدولة

وقال محمد طلعت المغربي المحامي في دعواه التي تنظرها محمة مجلس الدولة ولم يحدد لها موعد جلسة حتي الان انه

استنادا الي نص الماده 157من الدستور المصري ( و التي تتيح لرئيس الجمهوريه ان يدعو الناخبين للاستفتاء في المسائل التي تتصل بمصالح البلاد العليا –

وحيث شهدت مصر قبل أيام قليلة ظهور كيان قبلي وشعبي ضخم في سيناء تحت اسم “القبائل العربية” ليتولى مهمات محددة،

ويمنع أي مخططات قد تُحاك لتوطين وتهجير الفلسطينيين، أثير جدل كبير حول دور هذا الاتحاد. وتسبب الإعلان في انقسام بين الأحزاب والقوى السياسية، ففي وقت رفضت فيه أحزاب وتيارات معارضة إعلان التأسيس، واصفة الاتحاد بـ«الكيان العرقي»،

 

وحذرت من خطورة «توسع نفوذه وتسليحه»، باركت أحزاب أخرى موالية تدشينه بوصفه «جمعية تدعم ثوابت الدولة المصرية وأمنها القومي في سيناء

ومما لا شك فيه أن تدشين اتحاد القبائل العربية من سيناء يمثل خطوة مهمة لكيان اجتماعى وتنموى يقوم على التنوع والاستيعاب والتعاون، بين القبائل المختلفة، لمزيد من التفاعل ولم الشمل، ويمثل الاتحاد إضافة نوعية إلى العمل الأهلى، الذى يقوم فى الأساس على تعاون منظمات وجمعيات متنوعة فى عمل اجتماعى وتنموى موحد، وهو نموذج قدمه التحالف الوطنى للعمل الأهلى.

 

بالطبع فإن نجاح تجربة( اتحاد قبائل سيناء) يمثل نموذجا مهما فى العمل داخل الدولة ومن خلالها، وهو ما فعله اتحاد قبائل سيناء برئاسة المهندس إبراهيم العرجانى، فى مواجهة الإرهاب وتقديم نموذج لتواصل كفاح أهالى سيناء، سواء فى الماضى ضد الاحتلال الإسرائيلى طوال حروب مصر، أو ضرب المثل بنموذج مؤتمر الحسنة، حيث رفضت قبائل سيناء الاحتلال وأكدت أن سيناء أرض مصرية.

 

 

وقد احتفلنا هذا العام بالذكرى 42 لتحرير سيناء ورحيل الاحتلال، والاحتفال بالعام الثالث لتطهير سيناء من الإرهاب الأسود، الذى عجز عن رفع راية سوداء واحدة على أى شبر من أرض سيناء، بصمود أبنائنا من القوات المسلحة والشرطة، وأهالى سيناء، الذين قدموا أكثر من 500 شهيد مع آلاف الشهداء والجرحى من القوات المسلحة والشرطة.

ومثلما قدم أبناء سيناء بطولات بمواجهة الاحتلال بعد يونيو، وصولا لانتصار أكتوبر، تم توثيق تفاصيل الدور الفاعل لشيوخ القبائل، بل والسيدات فى تقديم معلومات ثمينة للقوات المسلحة، مثلت قاعدة للتعامل مع تنظيمات الجرذان الإرهابية التى اتخذت من الجحور والأوكار ملاذا لها، تحرك أهالى سيناء ودفعوا الثمن، وقدموا معلومات مهمة عن جحور الإرهابيين ومكان اختبائهم، لأنهم كانوا يعيشون بين السكان، ويختفون وسطهم، لكن السيناوية كشفوهم.

 

واضاف المغربي انه و فى قمة المواجهة مع الإرهاب، فى عام 2016 تشكل اتحاد قبائل سيناء، ضمن تحالف بين ‎30‏ قبيلة وعائلة سيناوية، اجتمع 30 من قيادات القبائل فى منطقة السر والقوارير وسط سيناء، ووضعوا آلية مواجهة الإرهابيين، وأعلنوا موقفهم الواضح ضد الإرهاب ومع الدولة والقوات المسلحة فى حربهما ضد الإرهاب، سبق ذلك صدور بيان فى ‎2015‏ أكد فيه أهالى سيناء مساندتهم  للقوات المسلحة والدولة فى الحرب ضد التنظيمات الإرهابية بشمال سيناء.

يومها تعهد اتحاد قبائل سيناء بقتال الإرهابيين، وأعلن إبراهيم العرجانى رئيس اتحاد قبائل سيناء، مرات، أنه لا حياد بين الدولة والتنظيمات الإرهابية، ولا بديل عن الوقوف مع الدولة فى مواجهة الإرهاب، مؤكدا اصطفاف أهالى سيناء خلف الدولة فى مواجهة الإرهاب، ثم خوض معركة التنمية فى سيناء بعد القضاء على الإرهاب.

جهد وعمل اتحاد قبائل سيناء مكمل لجهود الدولة فى مواجهة التحديات الأمنية بسيناء، والتى انتهت إلى هزيمة الإرهاب، من خلال مطاردتهم وإبعادهم ووقف أى دعم لوجستى أو مادى لهم.

وقال المحامي محمد طلعت المغربي : من هنا كانت تضحيات اتحاد قبائل سيناء جزءا من تضحيات أبنائنا من القوات المسلحة والشرطة، ولهذا قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، أثناء إعلان احتفالات مصر بنهاية الإرهاب فى سيناء، تزامنا مع خطة شاملة للتنمية والتعمير، إننا سنشكر أهالى سيناء بطريقة عملية وبالتنمية، التى بدأت منذ عام 2014 وسط المواجهة، حيث إن القوات المسلحة تواجه الإرهاب وتقوم بتأمين الشركات المصرية العامة والخاصة التى كانت تبنى وتعمر وتستصلح فى حراك تنموى لم يتوقف ويظهر الآن فى كل شبر من سيناء، التى تعيش أمنا واستقرارا وتحتفل بالتحرير للعام الثالث.

بدأ التعمير والتنمية مع الأنفاق التى تربط سيناء بالوادى والدلتا، وأصبح الإرهاب من الماضى، والحقيقة أن الدور الذى قام به أبناء سيناء لم يكن فقط فى مواجهة الإرهاب لكن أيضا بمواجهة شائعات ودسائس سعت منصات الإرهاب إلى ترويجها، والإيقاع بين المصريين كدأب الإرهاب دائما، بجانب دور اتحاد قبائل سيناء فى التنمية، وتم الإعلان عن مدينة من الجيل الرابع أصر أهالى سيناء على تسميتها باسم الرئيس السيسى، اعترافا بدوره فى التنمية والوفاء بالوعد فى تنمية كل شبر فى سيناء، وبالتالى فإن التنمية التى تشهدها سيناء تلبى المطالب على مدى عقود،

 

 

بأن سيناء كنز تنمية فى كل المجالات وليس السياحة فقط، وبعد نجاح تجربة اتحاد قبائل سيناء تم تدشين اتحاد القبائل العربية من سيناء أمس وتشكيله من كبار زعامات القبائل فى كل محافظات مصر، وأكد المتحدث باسم الاتحاد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، أن المؤسسين قرروا أن يكون الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيسا شرفيا لاتحاد القبائل العربية، برئاسة المهندس إبراهيم العرجانى، وأن يركز الاتحاد على العمل الاجتماعى والتنموى، بعيدا عن العمل الحزبى والسياسى،

 

 

وأن يجمع الاتحاد المصريين ممثلين بالقبائل والذين يمثلون أكثر من 28 مليونا، وأن يتركز الدور على مساندة الدولة والعمل معها فى كل ما يخدم قضاياها وأمنها القومى.

وطالب المغربي في دعواه تحضير الدعوى لتحديد أقرب جلسة لنظر الموضوع والحكم بإلزام سيادة المدعي عليه الأول بصفته بطرح الاعتراف

( باتحاد القبائل العربيه ) على الاستفناء الشعبي استنادا الى نص المادة 157من الدستور المصري ووضع الضوابط القانونيه لهذا الاتحاد ووضع الضوابط التى تجعل هذا الاتحاد تحت سيطرة واشراف الدولة المصرية مع الزام المعلن اليهم بالمصروفات – حفظ الله مصر.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80811622
تصميم وتطوير