بنغازى/ ابراهيم الحوتي
أطفال حرب الميليشيات التي تتسوق بشراء الاطفال في حرب خاسرة ضد القوات المسلحة العربية الليبية موتُ هذا الجيل يعني موت شهود الحرب وويلاتها من عام 2011م حتى تستقر دولتنا تبني بالأمن والامان بجيش وشرطة
ميليشيات بادي وجويلي وغيرهم ازهقوا ارواح بريئة من الاطفال من اجيال 2000الي 2005م هؤلاء تم شرائهم بالمال وتركوا دراستهم اطماع النجاح والمال ذهبوا الي الموت والاسرمصراته فقدت الكثير في حرب خاسره جعلوا لا أنفسهم محاربين فتعرضوا الأطفال للإصابة والموت والوقوع في الأسر
حيث تقوم الميليشيات حالياً بحملة واسعة لضم المزيد من طلبة المدارس إلى صفوفهم كمقاتلين وهناك معلومات لم تتأكد بعد عن قيامهم بدفع أطفال دار الأيتام ما اجل الطعام والمال وشراء السيارات الفارهة
تزال الحرب في أوجها من اجل تحرير عاصمتنا الحبيبة طرابلس وكل المدن الغربية التى لم تتحرر بعد وفي كل يوم يزداد عدد الأطفال الذين يتذوقون الموت
وبمقدورنا القول إن الميليشيات الارهابية سيعتمدون مستقبلاً على المزيد من الأطفال تحت سمع ونظر الأمم المتحدة وحقوق الانسان والجمعيات الانسانية بجميع القوانين التي تكتب بالأحبار وتملاها الاتربة والغبار وتتناسي
التعليقات