كتب: أسامة درويش
اختتمت أمس فعاليات معرض الكتاب الذى أقيم بمدرسة الرافعى للغات بمدينة طنطا على مدار 10 أيام متواصلة ليتوج ذلك المعرض بالعنوان الرئيسى ” لم يقرأ أحد “؛ بعد الإقبال الضعيف عليه الذى أثر بالسلب على 37 دارا للنشر شاركت فى معرض الكتاب خاصة بعد افتتاح وزير الثقافة الكاتب الكبير, حلمى النمنم, له برفقة محافظ الغربية, اللواء أحمد ضيف صقر, ورئيس هيئة الكتاب والثقافة ونائب رئيس جامعة طنطا وعدد من المثقفين ورعاة الكتب ولم يكن هذا الافتتاح رفيع المستوى شفيعا لهذا المعرض أو طوق نجاة له بمدينة طنطا
.
فى السياق ذاته شاركت جريدة ” البيان ” فعاليات ختام المعرض أمس واستعرضت مع مسئولى دور النشر الملامح الرئيسية للمعرض ومدى إقبال جمهور القراء عليه إلا أن إجابة مسئولى دور النشر كانت مفعمة بالحزن وخيبة الأمل بسبب خسائرهم طوال هذه المدة واستنكارهم لعدم وجود دعاية كافية من قبل محافظة الغربية لهذا المعرض وعدم السماح لهم بالدعايا لأنفسهم عبر مكبرات صوت تجوب مدينة طنطا الأمر الذى كان له أثرا سلبيا فى عدم معرفة أهالى طنطا بوجود معرض للكتاب من أساسه بالمدينة.
وفى تصريح خاص لجريدة ” البيان ” قال ” ه . ح ” ممثل المؤسسة العربية للنشر : إن محافظة الغربية لم ترحم ولم تترك رحمة الله تنزل بهم بسبب منعهم من الدعاية للمعرض بأنفسهم طالما لم تقم المحافظة بتلك الدعاية وأنهم بالرغم من عمل تخفيضات كبيره وصلت إلى 80% على أسعار الكتب إلا أن ذلك لم يشفع لهم بترويج الكتب داخل المعرض بعكس ما حدث لهم بمعرض الكتاب السابق بشبين الكوم ومحافظة البحيرة من قبله اللذين لاقا ترحابا واسعا من الجمهور نظرا لقيام المحافظة بالمشاركة فى الدعاية الكافية للمعرضين وأكد أن الكثير من دور النشر المشاركة بالمعرض كدار الشروق ودار الأمل ودار الأطلس ونهضة مصر وهيئة الكتاب وغيرها ستفكر أكثر من مره بعد ذلك عند دعوتها لأى معرض للكتاب بمدينة طنطا بل وستضع شروطا تلزم المحافظة بالدعاية الكافيه حتى لا يحدث لهم ما حدث خلال إقامة هذا المعرض.
على الصعيد ذاته أكد أكثر من مشترك فى معرض الكتاب بطنطا لجريدة ” البيان ” أن إقامتهم بمدينة طنطا لمدة 10 أيام كلفتهم ثمنا باهظا فبلغ سعر الإقامة فى الليلة 150 جنيها بخلاف الطعام والشراب كما أن إيجار الباكية الواحدة بالمعرض يتكلف أكثر من 3600 جنيها ومنهم من أجر شققا مفروشة لهذه المدة بلغت 6 آلاف جنيها وبالرغم من هذا كله لم يستطيعوا تعويض هذه المبالغ نظرا لضعف الإقبال على شراء الكتب من المعرض لعدم وجود دعاية كافية وأنهم يربأون بالمواطن الطنطاوى أن يكون جاهلا أو راغبا فى عدم القراءة ولكن اللوم كله يعود على المحافظة التى قصرت فى الدعاية للمعرض وعدم ترك دور النشر الدعاية لأنفسهم.
التعليقات