السبت الموافق 05 - أبريل - 2025م

لحد ما تقول بس ” عن فشل المنظومة الكروية المصرية”

لحد ما تقول بس ” عن فشل المنظومة الكروية المصرية”

نأتى الى أخر نقطة فى منظومة الكرة المصرية

 

 

 

 

محمد العزب

 

 

 

حتى الأن نترحم أعزائى على لقاء السوبر المصرى بين الأهلى والزمالك وأصبحنا كلنا نريد أن تكون كل مبارياتنا سوبر فى سوبر حتى يتاح لنا أن نرى جمال التصوير وابداعه وروعة التغطية التى لقاءها اللقاء والذى لم يقل عن مستوى تغطية اللقاءت العالمية التى نراها فى المحافل الأوروبية حتى حفل الختام والتنظيم ككل جعل السوبر المصرى أفضل مبارة مصرية نراها حتى الأن على شاشات التلفزيون ، وهنا نأتى لتصوير مباريات الدورى المصرى والمباريات التى تقام على أراضى مصر عموما والتى توصف بالكارثة من حيث الأداء الأخراجى فحتى الأن لا نستطيع الاعتماد فى الأستديوهات التحليلة على اعادة العدسات التى تتابع اللقاء حيث أن مبدأ سرحان مخرجى اللقاء ومصورينه على المدرجات الخاوية والظواهر الغريبة التى ليس لها علاقة باللقاء أو بكرة القدم اساسا مثل متابعة أحد الجميلات الجالسين فى المقصورة أو تصوير الحيوانات فى الملعب متناسيا أنه مصور لقاء وليس مصور فى برنامج عالم الحيوانات او لأحدى الكليبات الغنائية وهنا تكمن الكارثة حيث أننا لا نمتلك كفائات مدربة أو اسس علمية للأخراج أو حتى أدوات تساعدنا على تعليم هؤلاء لفنون الأخراج التلفزيونى وتلك النقطة تعالج بتوفير الدعم لكى نمنح المشاهد المصرى أدميته عند متابعة اللقاءات ، فالتصوير والأخراج كفيل بجلعنا أن نشاهد بعض اللقاءت خارج المنافسة مثلما يحدث فى الدورى الأنجليزى .

ننتقل للنقطة الثانية وهى وجود بعض الأشخاص من ليس لهم علاقة بالتعليق الرياضى من الأساس يجلسون على أحد أهم أضلاع المتعة الهامة فى اللقاء بجلوسهم والقاء الأبيات الشعرية والنثرية ذات القافية لجذب جمهور السوشيال ميديا الرياضية وجعله هؤلاء المعلقين هم محور حديثهم وهم بالطبع افقتدوا للمصداقية بسبب هذا ومنهم من تجده غير ملم بأسس كرة لقدم والحديث فيما لاي نفع أو يضر وهو ما يجعل المتفرج يمل ويضجر من تلك الطريقة والقنوات المسؤلة عن اختيار المعلقين للقاءات الهامة كل ما يهما هو نسب المشاهدة .
نأتى الى أخر نقطة فى منظومة الكرة المصرية وهى استديوهات الصحبة الحلوة والسبوبة والتى تسهر الى أوقات متأخرة من الليل حتى تجنى اعلانات زيادة دون احترام لعقلية المشجع ومراعاة أصول المهنة والغريب وما يجعل العقول تندهش هو لجوء تلك القنوات اليهم بل والزحف ورائهم من أجل توقيع العقود نظير المال فقط وحتى الأن تتسألو لماذا مجال الرياضة لا يربح منه الى هؤلاء الحيتان ولماذ أصبح مشاهد الكرة المصرية شعر بالملل يجب علينا أن نراجع العبث الذى يحدث منذ سنوات عديدة ونتستر عليه بسكوتنا حتى الان سائد ويظل السكوت سائد لحد ما أنت تقول بس !

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80847112
تصميم وتطوير