“اقتناع والديا بأن مجال السيارات للرجال فقط جعلهم لم يقبلوا فكرة دخولى هذا المجال”
“أثناء دراستى قدمت على العمل بشركه تختص بمجال السيارات وتم قبولى”
“جابلى رايس واى” من اكثر شركات السيارات التى طمحت للعمل بها “
“تحملى للمسؤلية هو ماأهلنى لاكون مديرة داخل الشركة”
إشراف/محمد عامر
كتبت/أسماء صبرى
فى كل مجال توجد نماذج لفتيات عربيات يتفوقوا على الرجال ويثبتون أن المرأه العربيه اذا أتيحت لها الفرصه والعدالة دون عنصرية وبعيدا عن عقد المجتمع الشرقى تحقق النجاح بل وتتفوق على الرجال ..ومن الفتيات العربيات الناجحات والمشرفات كابتن “دينا المحلاوى” مدير التسويق والعلاقات العامة بشركة “جابلى رايس واى” فتعالوا نتحدث معها ونقترب منها أكثر لنتعرف على قصة نجاحها والصعوبات النى تواجهها فى عملها من نظرة المجتمع والرجل الشرقى وأحيانا غيرته من تفوق المرأه عليه فى العمل .
كابتن”دينا المحلاوى”مدير التسويق والعلاقات العامه ب “جابلى رايس واى” :نحن نريد اهتمام وتشجيع أكثر للرياضات الفرديه.
فى البداية أردنا أن نتعرف على كابتن “دينا شريف المحلاوى”عن قرب لتكون نموذج مشرف ومشجع لكل بنت أو سيدة تريد تحقيق أحلامها وتخاف من عادات المجتمع وتقاليده العقيمه.
“دينا” شابه مصرية تبلغ من العمر ٢٤عاما من أم مغربيه وأب مصرى إنجليزى درست فى كلية اقتصاد وعلوم سياسية.
سردت لنا كابتن”دينا المحلاوى” انها منذ طفولتها وهى مغرمه بالسيارات وبدلا من أن تشترى عروسة مثلها مثل باقى البنات فى عمرها كانت تشترى سيارة لتلعب بها وتقول حينما وصل عمرها ١٦عاما أخدت سيارة والدها لتجربها دون علمه ودون وجود رخصه ونتيجة هذا الفضول وحب السيارات أتت بالسياره وهى محطمه!!!
وبعد وصولها لمرحلة الجامعة كانت تتابع الكثير من شركات سباق السيارات وكانت شركة”جابلى رايس واى”اكثر شركة لفتت انتباهها وكانت دائما تتطمح وتتمنى أن تلتحق بالعمل بها فى يوم من الايام رغم عدم قبول والديها لفكرة عملها فى مجال السيارات باعتبار هذا المجال للرجال فقط ..ودائما أرادوا لها أن تعمل فى مجال دراستها وتأخذ مجال السيارات كهواية فقط ولكنها صممت على فكرتها وأثناء دراستها قدمت على العمل فى شركة “جابلى رايس واى” وتم قبولها ولكن تحت التدريب لحين انتهاء فترة دراستها..وبعد قبولها بالعمل فى الشركه قامت بإقناع أهلها حتى وافقوا بعملها فى المجال الذى تهواه وتحبه.
وأكدت انها حين انتهت من الدراسة عملت بالشركه بشكل رسمى وتدرجت فى العمل حتى أصبحت مديرة “التسويق والعلاقات العامة” والشئ الذى أهلها لهذا المنصب هو أنها كانت دائما تستطيع تحمل المسؤوليه وتقوم بقيادة حدث يخص الشركة كمنظمه للحدث بمفردها واجتهادها هو الذى أتى بها لهذا المنصب داخل الشركه والعاملين معها من الرجال لم يقوموا بتقديم مضايقات لها بل على العكس دائما يشجعوها ويقفوا بجانبها.
وقالت أنها الان تدرب لتكون متسابقه وتتدخل فى بطولات العالم العام المقبل وأفصحت كابتن “دينا” عن طموحاتها المقبله وقالت انها تريد ان تكون مصر القائده فى هذا المجال كما كانت فى السابق فمنذ زمن” الملك فاروق ” كانت بطولات العالم فى سباق السيارات” الفورمولا وان ” تتم داخل مصر والان لا يوجد منها فى مصر فنظرتها المستقبلية وأمنياتها أن تعود مصر فى مقدمة الدول التى يتم داخلها اهتمام ببطولات سباقات السيارات كما كانت فى السابق.
وأشارت الى ان هناك بطولات عديدة هذا العام بحضور ٦٢ دولة تضم ٣٠٠٠متشارك من مختلف دول العالم.
ففى شهر٦ستكون هناك بطولة فى أسبانيا ويشارك بها عدد ٢ متسابق مصرى.
وفى شهر٨ ستعقد بطولة أخرى فى فرنسا بعدد ٦ متسابقين مصرين .
وفى شهر ١٠ بطولة أيضا فى إيطاليا بعدد ٣ متسابقين.
وأيضا أضافت ان الشركه هى أحد الشركات الكبرى المشاركة فى بطولات عالم متعدده ،وهى أيضا المسؤوله عن سباق سيارات “الكارتينج “وهى سيارات صغيرة الحجم تستخدم فى السباق.
وأكدت أن لهذه الشركه السبق فى تأسيس أول حلبة لسباق السيارات فى الشرق الاوسط ،وأيضا ساعدت بأن تلتحق مصر ببطولات العالم فى سباق السيارات كما حدث فى العام الماضى و قد انتهى السباق بفوز مصر وقالت أن هذه الرياضه متاحه للجميع ومن لديهم استعداد للتعلم يأتون الينا لنقوم بتعليمهم وتدريبهم ليتأهلوا ويصدعدوا للبطولات ولاترتبط هذه الرياضه بعمر محدد ولكن كلما صغر السن كلما كان أفضل، فالان نقوم بتدريب طفل يبلغ من العمر ٥سنوات ليتم تأهيله لبطولة عالم فى عمر ٦سنوات.
وأشارت أن مصر كانت من الدول المنظمه للبطولات التى تقام بداخلها وتستضيف المتسابقين من الخارج ومنذ ١٨ عام قامت الشركه بتنظيم أكثر من بطولة عالم داخل مصر ، ولكن تبدل الحال بعد الثوره وأصبحت مصر هى التى تسافر للخارج لتشارك فى البطولات ولكن فى الفتره الاخيره بدأت الامور تستقر وسوف تبدأ مصر فى تنظيم بطولات مره أخرى فى المستقبل القريب .
كما أفصحت كابتن “دينا”عن بعض المشكلات التى تواجههم ومن أهمها هو أن المسؤولين عن الرياضه والاعلام فى مصر يهتمون فقط ببطولات الرياضات الجماعيه ولاأحد لديه علم ببطولات الرياضات الفرديه و أنهم لايحتاجون لدعم مادى ومايحتاجونه هو الدعم المعنوى، واكدت أن مصر فازت فى بطولة العالم العام الماضى ولم يتم استقبال المتسابقين فى المطار كما نرى فى الرياضات الجماعيه فى حين ان الدول المنافسه تقوم بإستقبال أبنائها حتى لو فى حالة خسارتهم للسباق ونحن لا أحد يفقه شيئا عنا ولاعن هذه البطوله و لا أحد يعرفنا ولاأحد يعرف الفائزين الذين يرفعون علم مصر بين ٦٢ دولة فى بطولات العالم لسباق السيارات.
وأضافت كابتن”دينا” أن الاعلام لايهتم أبدا بهم ومايريدونه هو مزيد من الاهتمام وإلقاء بعض الضوء على هذه الرياضه والرياضات الفرديه عموما،وأيضا يحتاجون لبعض من التسهيلات والتصريحات حتى يتحركوا بسهوله أثناء السفر لحضور البطولات لان عند سفرهم لايعرفهم أحد ولاأحد يبدى اهتمامه بأن هؤلاء سيرفعون علم مصر أمام دول العالم وهذا كله بسبب التقصير من وسائل الاعلام فى القاء الضوء علينا.
وتشير أن الرياضات الفرديه لم تأخذ حقها بعد وتتمنى المزيد من الاهتمام والوعى بأن هناك رياضات ممتعه يجب ان تلتفت الانظار اليها فنحن نحتاج جمهور مصرى يقوم بتشجيعنا وأيضا اهتمام حكومى واعلامى.
التعليقات