جمال مهدى
نفى “فاروق جعفر” مدرب الكرة وخبيرها، أن يكون له مطامع فى قيادة فريق الزمالك خلال الفترة المقبلة، وأكد أنه قد طوى صفحة ناديه ولن يجدد معه العهد، حتى وان جاءه عرضا قويا ومغريا من مجلس ادارته، مشيرا الى أن الفريق الأبيض لم ولن يعيش معه مدرب مهما كان، ولابد أن تتدخل الادارة فى عمله وترغمه على الرحيل.
قال “جعفر” فى تصريح خاص ل”البيان”، لم يفاتحنى أحد من المسئولين عن ادارة لبيت الأبيض، وسمعت عن ترشيحى ومدربين آخرين فى وسائل الاعلام، ولو جاءنى تكليف سأرفض قبول المهمة، رغم أن الزمالك بيتى لا ريب فى ذلك، لكن الظروف الحالية تؤدى الى هروب أى مدرب حتى وان كان عاشق للفانلة البيضاء مثلى.
أضاف “روقة”، الزمالك فشل مع كل المدربين، والعكس فان المدربين فشلوا معه، والسر فى وجود هذه القيادة الادارية الحالية بالنادى، ولو جاءوا بأفضل مدرب بالعالم سينتهى مصيره مثلما حدث مع العديد من المدربين السابقين، ومنهم أكفاء من أمثال البرتغالى “جوزفالدو فيريرا”، رغم أنه تفوق بالموسم قبل الماضى، وجمع بطولتى الدورى والكأس لأول مرة منذ زمن طويل، وأطاح به رئيس الزمالك بمجرد خسر كأس السوبر أمام الأهلى بالامارات، وهى بطولة شرفية فى حد ذاتها، وكان يتعين على رئيس الزمالك أن يتريث فى الحكم على هذا الرجل، وكان فى سبيله التعويض ببطولات تاليه.
وضع “روقة” يده على مكمن الخطورة المحيط بنادى الزمالك، ويتمثل فى تلك القرارات الفردية التى يتخذها رئيسه، وهذا خطأ فادح وغير معمول به فى أى ناد بكل بلاد الدنيا، فهو يتعامل بنظام سلطوى بحت وحاد، وينفرد برأيه ومن الغريب أن أعضاء مجلس الادارة يأخذون به تحت مبدأ السمع والطاعة، لذا فان الحال سيستمر كذلك طويلا، وسيثمر عن فقد العديد من البطولات فى المرحلة المقبلة، ولا أظن أن المدرب المقبل أياً كان ومهما كان حجمه وفكره الفنى أن يصمد أمام هذا التيار الجارف، المسمى برئيس نادى الزمالك.
أشار “جعفر” أيضا، أما بالنسبة للاعبى الزمالك، الذين من المفترض أن يتم الاعتماد عليهم فى احراز البطولات، فانهم مصنفون بالفريق حسب الأهواء الشخصية، ودون الرجوع الى خبراء الكرة والزمالك ملئ بهم، ودون علم الجهاز الفنى فى أى وقت، وهذا من الأمور التى تستوجب التوقف عندها، فمن العجيب أن يتعاقد مع أكثر من لاعب فى المركز الواحد، ويوجد بهذا المركز لاعب أساسى وآخر احتياطى، رغم أن هناك بعض المراكز التى كانت تحتاج الى دعم خاصة فى خط الوسط الفارغ من قوته، اضافة الى الجبهة اليمنى، فمث هذه الأشياء أحدثت لخبطة وتشتت للمدير الفنى بالمباريات خلال الفترة الأخيرة، ولا أدل على البطولة الأفريقية الذى ظهر فيها الفريق ضعيفا للغاية، ولم يكن “مؤمن سليمان” على مستوى المسئولية ففشل فى الاختبارات الصعبة.