عوض الحسينى
أطلق الدكتور محمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة مبادرة فضل الشهيد في يوم الإحتفال به في جمهورية مصر العربية في التاسع من شهر مارس كل عام مطالباً الشعب المصري بالتفاعل مع المبادرة لتثبيت القيم الأخلاقية في الحفاظ علي ثوابت الأمة من الإنهيار .
وقال إسماعيل في بيان له أن في الأونة الأخيرة إنتشر مصطلح شهيد وأصبح يطلق علي أي شيء في كل شيء حتي كادت تفقد الكلمة معناها وقيمتها خلال الفترة السابقة وحتي لا نخوض في جدال كبير غير ذي جدوي وحتي نرجع للكلمة معناها الحقيقي ملتزمين بالتعريف الوطني والشرعي للشهيد أطلقنا ملف فضل الشهيد
وأوضح إسماعيل أن المبادرة ستتضمن مرحلتين المرحلة الأولي شهداء القوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية الذين استشهدوا خلال الحروب الرسمية ضد العدو الصهيوني من عام 1948 وحتي حرب أكتوبر المجيدة و1973 والمرحلة الثانيه شهدائنا الأبرار في الحرب المقدسة ضد الإرهاب.
وأكد إسماعيل أن أهداف المبادرة حتي يعلم الأجيال الجديدة من الشباب ماذا فعل أبائهم حتي يسلموهم وطن حر ، وحتي نمنع المندسين ومروجي الفتن من المزايدة علي دور أصغر مجند في القوات المسلحة والشرطة المصرية ، وحتي يعلم أهل الشهيد أن مصر لا تنسي أبنائها الذين ضحوا من أجلها وييقنوا أن لولا الشهيد ما كنا نحن. موضحاً أيضاً حتي تعلم القوات المسلحة والشرطة أن الشعب المصري يعي دورها الوطني وأن الشعب والقوات المسلحة والشرطة كلهم مجندين لخدمة الوطن المصري العظيم وأنهم أبنائنا وأشقائنا.
وبين إسماعيل إستراتيجية العمل يأتي في عدة نقاط :-
– حصر أعداد وأسماء الشهداء في صفوف القوات المسلحة والشرطة في الحروب ضد العدو الصهيوني.
– يقوم وفد من علماء من أجل الصحوة يرافقهم من يريد من أجهزة الدولة بزيارة أسر الشهداء بصفة دورية زيارة وديه.
– السعي لحل مشكلاتهم أمر واجب وليس تفضلاً منا.
– المطالبة بوضع صورهم علي الشوارع الرئيسية واطلاق أسمائهم علي الشوارع الرئيسية والمدارس وقاعات المحاضرات بالجامعات حتي يحدث الربط بين الأجيال ومعرفة ما بذل من تضحيات من أجلهم.
علماء من اجل الصحوه يطلق مبادرة فضل الشعيد فى يوم الاحتفال به
حمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة مبادرة فضل الشهيد في يوم الإحتفال به في جمهورية مصر العربية في التاسع من شهر مارس كل عام مطالباً الشعب المصري بالتفاعل مع المبادرة لتثبيت القيم الأخلاقية في الحفاظ علي ثوابت الأمة من الإنهيار .
وقال إسماعيل في بيان له أن في الأونة الأخيرة إنتشر مصطلح شهيد وأصبح يطلق علي أي شيء في كل شيء حتي كادت تفقد الكلمة معناها وقيمتها خلال الفترة السابقة وحتي لا نخوض في جدال كبير غير ذي جدوي وحتي نرجع للكلمة معناها الحقيقي ملتزمين بالتعريف الوطني والشرعي للشهيد أطلقنا ملف فضل الشهيد
وأوضح إسماعيل أن المبادرة ستتضمن مرحلتين المرحلة الأولي شهداء القوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية الذين استشهدوا خلال الحروب الرسمية ضد العدو الصهيوني من عام 1948 وحتي حرب أكتوبر المجيدة و1973 والمرحلة الثانيه شهدائنا الأبرار في الحرب المقدسة ضد الإرهاب.
وأكد إسماعيل أن أهداف المبادرة حتي يعلم الأجيال الجديدة من الشباب ماذا فعل أبائهم حتي يسلموهم وطن حر ، وحتي نمنع المندسين ومروجي الفتن من المزايدة علي دور أصغر مجند في القوات المسلحة والشرطة المصرية ، وحتي يعلم أهل الشهيد أن مصر لا تنسي أبنائها الذين ضحوا من أجلها وييقنوا أن لولا الشهيد ما كنا نحن. موضحاً أيضاً حتي تعلم القوات المسلحة والشرطة أن الشعب المصري يعي دورها الوطني وأن الشعب والقوات المسلحة والشرطة كلهم مجندين لخدمة الوطن المصري العظيم وأنهم أبنائنا وأشقائنا.
وبين إسماعيل إستراتيجية العمل يأتي في عدة نقاط :-
– حصر أعداد وأسماء الشهداء في صفوف القوات المسلحة والشرطة في الحروب ضد العدو الصهيوني.
– يقوم وفد من علماء من أجل الصحوة يرافقهم من يريد من أجهزة الدولة بزيارة أسر الشهداء بصفة دورية زيارة وديه.
– السعي لحل مشكلاتهم أمر واجب وليس تفضلاً منا.
– المطالبة بوضع صورهم علي الشوارع الرئيسية واطلاق أسمائهم علي الشوارع الرئيسية والمدارس وقاعات المحاضرات بالجامعات حتي يحدث الربط بين الأجيال ومعرفة ما بذل من تضحيات من أجلهم.
التعليقات