تقرير _ هاني حسين
قالت السيدة فاطمه حسين والي والتي تبلغ من العمر 65 عاما والحاصله علي بكالوريوس الفنون الجميله من جامعة القاهره والتي تقيم بقرية منية سندوب التابعه لمركز المنصوره بمحافظة الدقهليه ووالدة المرحوم الدكتور خالد السعيد محمد شلبي والحاصل علي درجة الدكتوراه من هيئة الطاقه الذريه ودكتوراه في الميكروبيولوجي والكائنات الدقيقه والذي سافر الي أمريكا وقام بتحضير عقار الكيتين لعلاج مرضي السرطان وبعد نجاحه قام بتوزيعه علي الصيدليات بمصر ثم توفي بعدها أثر أزمه قلبيه وقبل زواجه بعشرة ايام .
انا اسمي فاطمه والي والدي كان عمدة القريه وكان يمتلك 65 فدان ، وزوجي توفي بعد عام من زوجنا وبعد ولادة الدكتور خالد أبني الوحيد ،زوجي كان يعمل مباشر اول في شركة الخشب في منية سندوب ،وانا كنّت اعمل مدرسة تربيه فنيه ،بعد وفاة زوجي كنّت امتلك فدان ومنزل علي مساحة ثلاث قراريط ومكون من ثلاث طوابق ، ولكن بعد وفاة ابني تم تقسيم الفدان علي أعمامه ولم يتبق لي سوي 7 قراريط ومنزل مكون من ثلاث طوابق علي مساحة ثلاث قراريط ،
وتحكي الحاجه فاطمه ان ابني كان يقوم بعمل أبحاث كثيره لعلاج مرض السرطان وبالفعل توصل الي عقار لعلاج السرطان ونزل من أمريكا الي مصر وقام بتوزيع العقار علي الصيدليات بعد نجاحه ،
ابني قال لي يا ماما ان عشت هتبرع بالفدان والمنزل وهبني مستشفي لعلاج سرطان الاطفال في سندوب وأنفع بلدي ومش هعمل زي غيري ال باعوا علمهم لدول تانيه ونفعوا اجانب وتركوا مصر ، ولو مت يا امي اتبرعي بالفدان والمنزل وعيشي في شقه بالايجار ومعاكي معاشك ،
وتروي الحاجه فاطمه ان الدكتور خالد بعد تعينه في كلية العلوم بالمنصورة كان يساعد الطلاب وكان فيه طالبه أحبته وكان هو بيساعدها في الدراسه وكان بينادي عليها يقولها يا أبله عبير وفِي يوم عبير قالتي انا بحب ابنك فقاتله قال يا امي لوً فيه نصيب هجوزها وبعد ما ساعد عبير وأخدت البكالوريوس خطبها وحددنا الفرح واشترينا العفش وبعد ايام ابني مات قبل جوازه
أعمام ابني أخدوا ميراثهم في الفدان الخاص بابني ولم يتبق سوي 7 قراريط ومنزل علي مساحة 3 قراريط ومكون من 3ادوار ، افتكرت وصية ابني وحلمه لبناء مستشفي علاج السرطان للأطفال وبسرعه قابلت محافظ الدقهلية السابق وانا قاعدهً علي كرسي متحرك ، وقلتله انا هتبرع بالأرض والمنزل لبناء مستشفي لعلاج السرطان المحافظ قبل التبرع وقال اعملي توكيل عام لي ىالصبح الحفر يشتغل وعملت توكيل عام للمحافظ واتبرعت ق بكل املاكي للمحافظ منذ عامين والي الان مفيش حاجه تمت ،وبعد عامين قمت بمقابلة محافظ للدقهليه الحالي منذ ايام وحكيت ليه مشكلتي طلب مني الاوراق لان مفيش اثر لملف المستشفي في المحافظه ومفيش والمحافظ قال لي مفيش ورق ليكي هنا وطلب الموظفين ملقوش ورق لي وطلبوا مني ورق من جديد وقال المحافظ لي خلال كام شهر هنبني المستشفي انا مش مصدقه حد.
الحاجه فاطمه قالت انا زعلانهً من الحكومه لانها مقدرتش تعملي حاجه والمحافظ السابق خد التبرع وضحك علي ومعملش حاجه
نفسي اقابل الرئيس السيسي لان هو ال هيعمل كل حاجه لي وهو ال هينفذ وصية ابني ويبني مستشفي لعلاج سرطان الاطفال ،واقوله ياريس المتبرعين موجودين والارض موجوده سعدني ياريس ،انا قاعدهً علي كرسي متحرك ومفيش لي حد في الدنيا غير ربنا وأملي كبير في ربنا وفيك ياريس ، ياريس انا معتش بشوف ولما خرجت معاش ساعدت ابني لحد ما خلص أبحاثه وكنت بخيط بدله بايدي وبعد ما مات مليش حد عايش معايا غير أسره الاب عاجز والأبناء كلهم عجزه
التعليقات