كتب /سعد عيد
صرح الدكتور “محمد شرشر” وكيل وزارة الصحة بالغربية، في تصريحات خاصة للبيان، بأنه تم إيقاف كل من الدكتور”أحمد صابر فتحي الوكيل” والدكتور “سامي عبدالرحمن يونس” والدكتور” إسماعيل عمر إسماعيل ” وتحويلهم الي محاكمة تأديبية بسبب غياب اثنين منهم عن العمل،وترك آخر عملة أثناء تواجد حالة خطرة بالعناية المركزة بمستشفى بسيون المركزي، مما أدي الي وفاة المواطن “مبارك السيد قطب ندا ” 65 عام ،مدرس بالمعاش، نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية والقلب. واستطاع البيان الحصول علي نص المذكرة التي تم إرسالها الي وكيل وزارة الصحة بالغربية، ورئيس مدينة بسيون من قبل الإدارة الصحية ببسيون، وكان نص المذكرة كالآتي
السيد الدكتور محمد شرشر وكيل وزارة الصحة بالغربية والمهندس اشرف فرج الله، رئيس مجلس مركز ومدينة بسيون
تحية طيبة وبعد
نحيط سيادتكم بأنه بتاريخ 28-10-2016م حوالي الساعة 7.30 صباحا تلقيت اتصالا تليفونيا يفيد بعدم تواجد طبيب العناية المركزة بمستشفى بسيون المركزي وعلى الفور قمت بالآتي : الاتصال بالدكتور فتحي راضى ” استشاري الباطنة العامة ” وتكليفه بالتوجه سريعا للمستشفى لمتابعة الحالات .و الاتصال بالدكتور خالد عربود ” وكيل المستشفى ” وتكليفه بالتوجه للمستشفى لاحتواء المشكلة وحلها ، تم تكليف دكتور أسامة رحاب “ط. تخدير وعناية مركزة ” للتوجه للعناية المركزة لمتابعة الحالات لحين وصول د.فتحي راضى ،وقمت بالتوجه إلى مستشفى بسيون المركزي لمتابعة الوضع على أرض الواقع . تبين غياب أطباء الباطنة وهم : – د.” أحمد صابر فتحي الوكيل “وترك المستشفى الساعة 1.20 صباحا لمرافقة المريض ” معاذ حسين عبد الدايم ” حالة تسمم وذلك بسيارة الإسعاف لمستشفى طنطا الجامعي , ولكن سيارة الإسعاف عادت لمقرها ببسيون الساعة 3.30 صباحا , ولم يرجع معها الطبيب لاستكمال نوبتجيته , وهذا استهتار بالعمل وبصحة المواطنين وعدم تقدير المسئولية ويعد إهمالا جسيما , ومما يزيد الجرم معرفته بعدم تواجد طبيب باطنه غيره بالمستشفى وأن عدم تواجده يعرض حياة مرضى ” العناية والداخلي والطوارئ للمخاطر ” علما بأن هذا الطبيب تجارى على فعل ذلك , حيث يقوم بترك النوبتجية والمستشفى بدون طبيب باطنه , بحجة مرافقة حالة بسيارة الإسعاف .وتبين غياب د. سامي عبد الرحمن يونس : أخصائي باطنه عن النوبتجية والسهر من 2ظ حتى 8 ص اليوم التالي ” وغياب د ” إسماعيل عمر إسماعيل ” أخصائي باطنه ، عن النوبتجية والسهر من 2ظ حتى 8 ص اليوم التالي ،و تم التشطيب على الأطباء المذكورين أعلاه في دفتر النوبتجية والسهر ،و قمت بعمل محضر إثبات حالة ضد هؤلاء الأطباء الثلاثة , بنقطة شرطة المستشفى تحت رقم 6 أحوال بتاريخ 28-10-2016م الساعة 9 صباحا .
8- توفي المريض ” مبارك السيد قطب ندا ” 65 سنة , نتيجة ” هبوط حاد بالدورة الدموية والقلب ” , ورغم قيام د. أسامة رحاب ” طبيب التخدير والعناية المركزة بعمل اللازم للمريض سواء بإعطاء العلاج اللازم أو وضعه على جهاز التنفس الصناعي , وكذا د.فتحي راضى , ورغم تيقن أهالي المريض بأن الوفاة قضاء وقدر , وعدم اتهامهم لأحد بمحضر الشرطة بأنه السبب في وفاة المغفور له , وتوقيعهم بإقرار خروج حسب الطلب .
إلا أنهم كانوا في أشد الاستياء من ترك د. أحمد صابر المستشفى والعناية بدون طبيب .
–
ولسيادتكم جزيل الشكر والعرفان
الإدارة الصحية بمدينة بسيون
وفي سياق متصل طالب أهالي مدينة بسيون بضرورة النظر الي مستشفي بسيون المركزي، وإيقاف مسلسل الإهمال والتقصير، ورفع المعاناه عن المرضي وتنفيذ أقصي عقوبة علي الأطباء المقصرين .
التعليقات