الخميس الموافق 03 - أبريل - 2025م

طبيب مصرى يقدم روشته للنجاه من فيروس كورونا

طبيب مصرى يقدم روشته للنجاه من فيروس كورونا

مصطفى النحراوى _ سيد عبد الدايم 

 

 

 

 

 

كشف الدكتور عبدالله زين الدين ” طبيب صيدلى ” عن تفاصيل مهمة حول فيروس كورونا وأعراضه وكيفية تحول الحالة المصابة من أعراض خفيفة إلى أعراض حرجة والسبب وراء ذلك وكيفية الوقاية من فيروس كورونا.

حيث أوضح الدكتور عبدالله زين الدين أن السبب الرئيسي في أن تكون حالة الإصابة ضعيفه أو قويه ليس جهاز المناعة كما هو شائع بل له دور ولكن ليس رئيسيا لكن السبب يعود إلى الجرعة الفيروسية التى يستقبلها جسم الانسان.

واضاف “زين الدين” أن العدوي تنتقل بـ 3 طرق وهى عن طريق الأنف و الفم و العين وذلك أثناء التعامل المباشر مع الشخص المصاب وذلك في فترة حضانة المرض قبل ظهور الأعراض والتى يفقد فيها المصاب حاستي الشم والتذوق وذلك نتيجة دخول الفيروس من خلال الفم أو الأنف.

واستكمل الدكتور زين الدين أن الجرعة الفيروسية يحدد قوتها من خلال المدة التي يستغرقها الشخص السليم مع الشخص المصاب أو حاضن للمرض فكلما زادت المدة كلما زادت الجرعة الفيروسية .
بالإضافة إلى أن الجرعة الفيروسية تتناسب مع المسافة بين الشخصين حيث أنه كلما ازدادت المسافة كلما ارتفع معدل الأمان كما أن توفير عناصر الحماية من خلال ارتداء قناع واقي “كمامة”.

و قد نوه الدكتور عبد الله زين الدين إلى الأعراض التي إذا شعر بها أي شخص يحتاط حتى ينجو بنفسه من فيروس كورونا ، بحيث أن يشعر الشخص ب ” الصداع و الهمدان ” و” مغص و إسهال ” و أيضا إذا شعر شخص ب ” الم في الظهر و همدان ” و أيضا من الأعراض ” الزكام ” و ” الارتفاع في درجة الحرارة ” و ” تكسير العظام ” و ” نزلة برد ” و “فقدان حاستي الشم والتذوق ” كل هذا الأعراض تعني الإصابة بفيروس كورونا .

حيث نصح ” زين الدين ” انه في هذه الحالات يجب على الشخص الراحة التامة لمدة ثلاثة أيام حتى يتمكن جهازه المناعي من المقاومة مع اخذ بعض الادوية .

كما نصح بأهمية ارتداء الكمامة حيث أنها تعمل على تقليل الجرعة الفيروسية بشكل كبير بالإضافة إلى التعامل مع بعضنا البعض من مسافة أمنه بيننا بالإضافة إلى تجنب التعامل لفترات طويلة ، مشيرا إلى أهمية تجنب التزاحم و التناول الزائد للأدوية الخاصة بعلاج كورونا، مكتفيا فقط بعلاج الأعراض بالأدوية المعروفة لها.

وتطرق الدكتور عبد الله زين الدين إلى ما يخص الجهاز المناعي، حيث أوضح أن إتخاذ الإجراءات الوقائية من ارتداء كمامة و احتساب المسافة الآمنة في التعامل بين الأشخاص وعدم التعامل لفترات طويلة مع الأشخاص، و اتخاذ قسط من الراحة عند الشعور بأي من الأعراض المذكورة سابقا يعزز من قدرة الجهاز المناعي على التصدي للجرعة الفيروسية ومن ثما تكون الأعراض بسيطة وتتحور إلى أعراض شديدة.

 

كما أوضح أنه لا جدوى من التحاليل الطبية والإشاعات حيث تعود الفائدة من الإشاعات هو معرفة ما طرق على الرئة جراء الإصابة بفيروس كورونا.
و كشف ” زين الدين” عن أن الشفاء يعني مرور ثلاث أيام متتالية علي الشخص دون أي أعراض باستثناء الكحة التى من الممكن أن تستمر أكثر من ذلك فيجب على هؤلاء عدم التوجه إلى المستشفيات و لامركز تحاليل إلا في حالة تضرر الرئة و نقص الأكسجين “و أشار إلى أن أعراض نقص الأكسجين تتمثل في فقد المريض لتركيزه و بعض التوهان ” بالتالي فهو في حالة تستدعي الدخول إلى مستشفى.
موضحاً أن فيروس كورونا مرتبط بالدورة الدموية، فكلما كانت الدورة الدموية قوية و نشيطة، فكلما كان الجسد أفضل في مقاومة فيروس كورونا ، لذا يشير البعض إلى بساطة الإصابات في الشباب و الاطفال.

كما أضاف أن ارتفاع احتمالية شدة الأعراض يزيد في الحالات التي تعاني من السمنة ، بسبب ضعف حركتها ، و أيضا أصحاب مرض السكر و خصوصا من يداوم على الأنسولين، و ذلك لأنهم في هذه الحالة يعانون من ضيق الشرايين، بالإضافة إلى كبار السن بسبب قلة حركتهم، بالإضافة إلى مرضى الضغط ، و يعود السبب في ذلك إلى ضيق و ضعف الدورة الدموية لهؤلاء الأشخاص ، لذا في هذه الحالات يتم العلاج بأدوية منع التجلطات و أدوية تحد من ردة فعل الجهاز المناعي “مثل الكورتيزونات” ، وأشار إلى أن المضادات الحيوية في علاج كورونا دورها بسيط، يتمثل عند وجود الفيروس في الجسم لحماية الجهاز المناعي.

و أوصي بأهمية تناول سوائل بشكل كبير حيث أنه تقلل من مستوى اللزوجة في الدم مما يقلل من فرصة حدوث تجلطات و يزيد من نشاط الدورة الدموية.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80803770
تصميم وتطوير