الأحد الموافق 06 - أبريل - 2025م

صدام متوقع بين «الشوادفي» و القوى السياسية بالدقهلية

صدام متوقع بين «الشوادفي» و القوى السياسية بالدقهلية

كتب:رشا المنسي

محافظة الدقهلية من أجمل المدن المصريةْ تسمى “عروس الدلتا”حيث خرج من قراها الشيخ الفاضل”محمد متولي الشعرواي”وسيدة الغناء العربي السيدة “أم كلثوم” والعديد من الشخصيات البارزة والمؤثرة فى بناء الوطن،ولكنها لم يحلفها الحظ فى إختيار محافظ كفء في السنوات الأخيرة،وسرعان ما يقف أبنائها فى وجه كل محافظ ليعمل على نهضتها ،فمنذ إختيار اللواء “عمر الشوادفي” بمنصب محافظ الدقهلية،لم تشهد الدقهلية أي إنجاز أو تطوير يذكره أبناء المحافظة، وتفاقمت في عهده مشكلات عديدة رغم أنه جاء في مرحلة أقل وطئه عن سابقه صلاح المعداوي، فنرى “أكوام القمامة بكل مكان،والتكدس المروري ،التى تسبب فى شلل تام بالمحافظة، ومشاكل الصرف الصحي وعدم وجود رقابة على الأسواق نهائيًا مما تسبب ذلك فى انهيار عدة مدن كما حدث فى مدينة نبروه الأشهر في العالم بتقليد المنتجات العالمية وغير المطابقة للمواصفات دون وجود رادع من الأجهزة الرقابية المحلية،إضافة إلى أن أهالي بعض القرى ماتوا يصرخون ليلاً نهارًا للمطالبة بمياة شُرب نظيفة وحياة كريمة،قسوةٍ بباقي قرى المحافظة.

 

حيث صرح الأستاذ “تامر حافظ”أحد أهالي قرى الحفير والأمل،أنهم غير مستبشرين بزيارة المحافظ لهم التى جاءت بعد عام من تواليه منصبه ،ونرى أنه لم يمضي فى خطط محددة لحل مشكلات قرى الحفير،حيث أنه لم يجتمع بأهالي القرية وفضل أن يعقد اجتماعًا مغلقًا لبعض موظفين القرية المتلونين والمنافقين،وأضاف حافظ أنه استشعر برجوع دولة مبارك حيث الإهتمام بنظافة الطرق لزيارة المحافظ لقرى الحفير وسرعان ما عاد الوضع كما عليه من قبل،وذلك يدل علي فساد واضح وعدم المسؤلية وانعدام الضمير من قبل الوحدة المحلية وان مصر ترجع إلي الخلف وليس للأمامطالما ان المسؤلين لا ينفذون القانون.

 

ومع تفاشي كل هذه المشكلات ظهرت أصواتًا تطالب برحيل الشوافي،تأسست على اثره حملة إقالة التى طالبت بشكل رسمى مغادرة المحافظ،
وفى نفس السياق صرح “حسام حافظ”المنسق العام للحملة،ان الحملة تطلعت فى انطلقها إلى جمع ثلاثون ألف توكيل وتسليمهم لمجلس الوزراء ،وذلك بعد ان تأكدنا أن المحافظ لا يعمل لصالح العام.

 

و يلفت الأستاذ”محمود مجر”أمين عام الحزب الناصري بالدقهلية في حديث لـ”البيان”، إن محافظ الدقهيلة لن يعمل على لم شمل القوى السياسية والحركات السياسية بالمحافظة،واعتمد على حفن من الأشخاص المقربون منه،ولن بستمع إلي غيرهم.

فيما صرح الإعلامي”نبيل الديب”أن المحافظ انشغل بتوجيه الإتهامات واللوم على الصحفين والإعلامين والسياسين بالمحافظة،ولن يعمل جاهدًا على حل المشكلات التى يعانى منها أهالى الدقهلية،بل ساهم فى تفاقم المشكلات،ومن أبرزها واقعة العرائس المستأجرة بحفل خيري بإستاد المنصورة والتى كان بمثابة أول صدام مباشر أدى إلى فتور العلاقة بين الصحفين والمحافظ .

 

من جهته طالب ” هشام لطفى ” المتحدث باسم لجنة تنسيق الأحزاب والقوى الوطنية بالدقهلية بإقالة المهندس “عمر الشوادفى” محافظ الدقهلية معللاً سببه بأنه تفرغ لإدارة حملة منظمة ضد الصحفيين والإعلاميين وقادة الأحزاب،تاركًا مصالح الجماهير ،حيث أنه لم يقوم على إصلاح أى مشاكل من مشكلات المحافظة وانه لم يقدم مشروعًا واحدًا يذكر له، واصفًا اياه بانه يتعامل مع 6 مليون مواطن وكأنهم رعايه في عزبتة،مشيرًا إلى إننا يجب علينا أن نتعامل معاه كشخص غير مرغوب فيه.

ويتابع لطفي حديثه لـ”البيـان” قائلاً:إن من الكارثة ان هذا الرجل يطالب بإعتقال الصحفيين وقادة الأحزاب معبرًا ان تلك الطريقة قد عفى عليها الزمن .

 

بينما نظموا صحفيو وإعلاميو الدقهلية،وقفه مناهضة للمحافظ ،مطالبين إقالته من المحافظة ،مما أدى إلى زيادة التوتر والإستقطاب بين المحافظ والصحفين ،بعد أن قام بوصفهم بأنهم طابور خامس ومرتزقة،ويجب إعتقالهم ومحاكامتهم فى اللقاء الذى ظهر فيها على قناة التحرير .

 

أما الأستاذ “أحمد العقاد” عضو الحملة الشعبية لكشف الفساد في الدقهلية قال: منذ أن تولى اللواء عمر الشوادفى محافظا للدقهلية لم نر منه إلا كلمات معسولة ووعود براقة، فقد تقدمنا بالعديد من المشاكل بخصوص التعدى على حرم النيل وأملاك الدولة وإهدار للمال العام وفساد في التعاونيات مثل مشروع أبراج التعاونيات الذي وضع حجر أساسه في 2002 لينتهي في 2004 ولم يتخذ حلولاً بل تنازل عن حصة المحافظة فى هذا المشروع ولتعمدنا فتح ملفات الفساد أصدر جنابه تعليماته بمنعنا من الدخول لمبنى الديوان العام للمحافظة.

 

إضافةٍ للمعاناة الحقيقية التى يعيش فيها أهالى مساكن الإيواء بالمجزر فهناك مأساة إنسانية تتعرض لها هذه الفئة من شدة الفقر لتكتمل بالإهمال وصوره في عشوائيات سكنية وبيئة ملوثة دليل علي الإهمال ومن يري الصور لا يدخل إلي خاطره أنها داخل كردون مدينة المنصورة بل وعلي بعد أمتار قليلة من مبني حي غرب المنصورة ومع تلك الأوبئة من طفح الصرف الصحي وبرك،ومستنقعات أصابتهم بأمراض مزمنة «التهاب رئوي، كبد وبائي، فشل كلوي، سكر» بالإضافة إلى إصابة الأطفال بالتيفود نظرًا لتواجد تلال من القمامة ومستنقعات من المجارى بين طرقات العمارات وبالمداخل الرئيسية والمسئولين لا حياة لمن تنادى.

 

وبالنهاية تظل التسائلات واقفة بحلقوم الزمن… إلى متى يظل أبناء المحافظة يعانوا من إختيار محافظ لا يعبر عنهم ويشعر بألامهم ويعمل على حل مشاكلهم؟!

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80865139
تصميم وتطوير