السبت الموافق 05 - أبريل - 2025م

سيدة مصرية مكافحة تعمل على تروسيكل لنقل الخضار والفواكه بعد إصابة زوجها ببتر فى قدمه

سيدة مصرية مكافحة تعمل على تروسيكل لنقل الخضار والفواكه بعد إصابة زوجها ببتر فى قدمه

تقرير _ مصطفى النحراوى 

قصة جديده من قصص الكفاح لسيده مصرية اصيله بمحافظة الغربية، لمواجهة أعباء الحياة، بطلتها سيدة تسعى لكسب رزقها للانفاق على أسرتها وتوفير غذائهم وكسوتهم وذلك عقب إصابة زوجها في حادث نتج عنه بتر في قدمه جعلته طريح الفراش لا يعمل، بعد أن كان يُسمي بالفنان فقد كان أحد أمهر صانعي الأثاث بمركز زفتى فى مهنته “أويمجي” يصنع بيده كافة أنواع الأثاث ويطلبه الجميع من أجل تزيين أثاثه بفن، منذ ذلك الوقت شعرت بالمسئولية تجاه أبنائها وبناتها وزوجها، ففكرت على الفور فى بدء رحلة من مراحل الكفاح، وعندما زارها أهلها من سكان القاهرة الكبرى، وعرضوا عليها المساعدة كان طلبها من أشقائها توفير “تروسيكل” لها لتعمل عليه في نقل وتجارة الفاكهة لتبدأ في رحلة كفاحها ضاربة المثل والقدوة للسيدة المصرية التي تتحمل ما يعجز الرجال عن تحمله.

صاحبة الـ 34 عاما، سحر محمد، أو أم السيد، كما يحلو أن ينادي أهل المنطقة عليها، حفرت اسمها بسطور من ذهب في كتب الكفاح والشقى والعطاء، كادت أن تكسرها قسوة الحياة، فتحملت المسؤولية وتسلحت بالشجاعة والإرادة وقهرت المستحيل، وتشبثت بكل فرصة تجعلها تحيا بعزة وكرامة، لتثبت ذاتها بقدرتها وكفاحها وإصرارها على النجاح، خاصة بعد أن تعرضت وحدتهم السكنية للحريق وخسرت كل ما فيها، فبدأت من جديد تسعى بين المزارع وتجار الفاكهة والخضروات لتشتري منهم بالآجل كمية من الخضار والفاكهة تقوم بتوزيعها على تجار القطاعي مقابل الحصول على ثمن توصيل البضاعة وهامش ربح بسيط يعوضها عن ما تقوم به من مجهود إلى جانب تنقلها بين الأسواق لتبيع على التروسيكل بعض الفاكهة والخضروات فضلًا عن فرشها الخاص الذي تبيع فيه الخضار والفاكهة أيضًا أسفل منزل الزوجية.

وأشارت إلى أن يومها حافل بالعمل الشاق، إلى جانب رعايتها لأربعة أطفال هم السيد وأحمد ومليكة ويوسف، أكبرهم في الصف السادس الابتدائي وأصغرهم أربع سنوات، حيث تبدأ عملها مع أول ساعات النهار من محل إقامتها بقرية سندبسط مركز زفتى بمحافظة الغربية، حيث تفتح فرشها أمام محل إقامتها ثم تتحرك بالتروسيكل لتحصل على الخضار والفاكهة وتقوم بتوزيعه ثم تعود لتضع كمية مناسبة لمبيعات المنطقة المقيمة فيها ثم تعود بما تبقي معها من خضار وفاكهة لتقف في أي سوق في أي قرية من قري مركز زفتى أو في المدينة نفسها حيث يتغير أيام الأسواق في القرى، وعقب نهاية السوق إما أن تختار شارع رئيسي لتقف تبيع بضاعتها فيه كما في فصل الصيف أو تعود لمنزلها لتجلس على فرشها تحت منزلها تتابع المبيعات والولاد وزوجها في وقت واحد.

وأكدت أنها عقب إصابتها في حادث أثناء عملها بالتروسيكل أصبحت تواجه مصاعب في التحكم في يديها بسبب البرد عند قيادة المركبة، وتم عرضها على اللجنة الطبية التي أكدت إعاقتها وتنتظر حتى يستحق لها معاش يساعدها على تحمل أعباء الحياة، وأضافت أن زوجها استوفى كافة أوراق الحصول على معاش تكافل وكرامة ولم يحصل عليه حتى الآن، وتأمل في صرف المعاش سريعًا وعلاجه على نفقة الدولة لاستحالة تحملها المصاريف، وتأمل منحها ترخيص كشك داخل نطاق مدينة زفتى يعينها على مصاريف الحياة والعلاج، ويبقى أملها وأمل زوجها وأبنائها في وصول صوتها للرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية ومقابلته شخصيًا ومنح زوجها وظيفة تعينهم على مصاريف الحياة.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80840610
تصميم وتطوير