اوضحت دراسة الموقف الحالى لكورونا أن العالم في أزمة فبعد الحد من إنتشاره وبعد الجهد الخلاق في إكتشاف طرق جديدة من التطعيمات لكورونا وأهمها كان لقاح فايزر العبقري الذي إستخدم لأول مرة جزءاً بسيطاً من الحمض النويRNA لتخليق بروتين خاص بكورونا فى أجسام وخلايا مناعية وبعد التخلص من مشكلة التخزين في درجة حرارة منخفضة جداً بإستخدام تطعيم مودرنا الذي يمكن تخزينه ونقله في درجة حرارة عادية
تلقينا الأنباء السيئة التى اتت من إنجلترا وهولندا وبلاد أوربية أخري بأن سلالة جديدة من كورونا تحور من كورونا القديم وهو أسرع إنتشاراً وربما يكون أشد فتكاً ينتشر الآن في لندن وجنوب إنجلترا مما إضطر السلطات هناك إلي غلق تام للعاصمة وجنوب البلاد وبعد أن كنا نظن أن الطفرات الخطيرة من كورونا تحدث بعد سنين فوجئنا بهذا التطور المباغت وأري أن سببه هو تقاعس الأفراد والحكوات علي السواء في إجراءات العزل والتباعد المجتمعي مما أعطى فرصة لهذا التحور السريع وهذا له الآثار التالية:
– ماهي قيمة المسارعة للتطعيم ضد فيروس يتحور بسرعة الصاروخ
– ماقيمة إجراءات العزل ومن المتوقع أن تستمر موجات السلالات الجديدةتطارد العالم أجمع
لذلك نواجه معركة شرسة سيكون جنودها علماء الفيروسات والمناعة والأطباء ماذا يمكن أن يقدم المجتمع
وهل علي العالم أن يكون أكثر تسامحاً وحميمية الحيوانات تتجمع عند الخطر أليس بنو الإنسان أجدر بهذا التسامح
علي بني الإنسان أن يفهموا أنهم سيمرون بإقتصاد صعب لذلك عليهم أن يتعلموا الإقتصاد في كل شيئ من نفقات وغذاء وخلافه
علي العالم أن يحول ميزانية الإنفاق على السلاح لقتل الآخرين إلي ميزانية للبحوث والإجراءات الصحية ولمساعدة الفقراء
علي الحكام أن يكونوا أكثر تسامحاً وإنفتاحاً مع شعوبهم فسلالات كورونا لا تفرق بين حاكم أو محكوم
لذلك نرى ان الرجوع لله فضيلة فثوبوا لبارئكم يرحمكم الله ،علي كل إنسان أن ينظر للآخر بكل الحب والإحترام فربما تكون هذه النظرة هي نظرةالوداع
” يارب المركب تهرب من الإنسان وباقي من الزمن ثانية”
من مذكرات مريض قديم بكورونا
التعليقات