“خالد جزر”.. يكتب: 《أسرار وحكايات فاحذروها》
خلف أسوار الحرم الجامعي.. “لصوص القلوب” أصحاب الكلام المعسول والوعود المزيفة
و شباب حب ولا طالشي.. وفتيات وسيلتها في الجذب “الجينز والمكياج”
علي الرغم من التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعي التي أكسبت الكثير من الخبرات، بالإضافة إلي الأفلام السينمائية التي جسدت حياة المراهقة من الجنسين، فجعلت لا أحد صغير علي الفهم والإدراك، ولكن تبقي الحياة الجامعية، وصدماتها علي أرض الواقع، هي الرواية التي لم تنتهي فصولها بعد، حيث التطور المجتمعي، والمتغيرات الحياتية التي تحدث يوميآ، لم تكن الأجيال السابقة علي مر العصور تتعامل كما يحدث الأن، تنتهي الدراسة الثانوية وما بها من التزامات، في اللبس وطريقة الكلام وغيرها..
لتدخل الي عالم جديد خالي من القيود التي كنت تعيشها طوال 18عامآ في الماضي، وتصبح داخل أسوار متحرره والاختلاط بين الشباب والفتيات مُباح، والحديث المتبادل، والنوايا الطيبة والخبيثة لا يفرقها عقل لم يمر بخبرات سابقة، وقد يكون هناك من أصحاب الخبرات الذين يلقون بشباكهم لاصطياد الفرائس وهناك أيضآ الفتاه التافهه التي لا تستطيع أن تعيش بكرامة.
قصص وروايات حقيقية أعرضها في هذا المقال لعلها تكون أداة تنبيه لأي مخاطر أو صدمات..
في البداية توضح أحد الفتيات التي عاصرت عدة قصص ومواقف، داخل الحرم الجامعي تقول الشاب او الفتاة أي منهما قادر علي أن يٌحافظ علي نفسة، ولا يترك مشاعره للتيار يجرفها، الشباب في السن الصغير، وهم علي أعتاب الجامعة حيث الاحلام، وقصص بها من الرومانسية ما تؤثر علي تفكير البعض، وخروجهم من مرحلة الثانوية، والتحاقهم بالجامعة ليصبح الهدف مع الدراسة هو قصة حب وارتباط بين شاب و فتاة، والمعظم ينتظر أن تأتيه الفرصة ليخوض التجربة، والناجي هنا من أستطاع أهله أن يرسخوا بداخله قواعد اخلاقية سليمة ووقتها يستطيعوا أن يمروا من الصعاب بأمان وتكون أخطائهم بسيطة، ومقبولة، وفي حالة انعدام الرقابة من الاهل يختلف الأمر تمامآ.
ضغط الاهل
وبالنسبة للفتاه ممكن تقابل شاب، ويعيشون في قصة حب، ومع ذلك تتزوج غيره إما عن إقتناع بإنه غير مناسب لها من غير ضغط اهلها، او يفرض أهلها عليها شخص من العائلة أو ابن الجيران، او عريس جاهز من كله والمعروف ان الشباب بيتفاخروا بمعارفهم وصحباتهم البنات عكس الفتاه التي تفضل الكتمان، وهنا يكون الشاب تافه ويقصد التسلية، او فتاة جميلة لفتت نظره واراد أن يتسلي بها، و حجته بأنه لا يرغب بفتاه تسليت بها، وهناك فتيات حرفيا شياطين عندهم هواية التسلية هم أيضآ، ويفتخروا بعدد الإرتباط بالشباب.
غرام وانتقام
شاب ظل يطارد فتاه طوال سنوات اليسانس، وكانت دائمآ مهتمة بدراستها، ولم تلتفت له ولا لغيره طوال الأربع سنوات، ولكن لم ينساها الشاب عندما إنتهت الدراسة، وتخرجا في الجامعة ليذهب بعد ذلك هو وعائلته لخطبتها، وبعد الإرتباط الرسمي تركها دون أسباب تُذكر، ولكنه صرح لأصدقائة المُقربين إنه انتقم لكرامته، لأنها تجاهلته طوال الدراسة الجامعية.
المكياج والجينز هما الوسيلة
وعلي النقيض فتاه هوايتها الإيقاع بالشباب، ووسيلتها الأسهل هي ملابسها القصيرة، والمكياج المبالغ فيه لتنجح في جذب الانتباه، وهكذا تدور وبعد أن يقع في غرامها الشاب تعبر عن زهقها بعد أن يتعلق بها، ولو حاول أن يعاود المياه لمجريها تسبب له جرسة في الشارع وتقول بيعاكسني، بعد أن كانت تتعامل بلطف.
عريس لقطة
يقول”م.م” مُعيد بكلية علوم ، أحببت فتاه في السنة الرابعة بكلية أخري، وعشنا قصة حب استمرت عام، بعدها قررت أن أتقدم لخطبتها ولكن شاء القدر، وتوفيت والدتي، وسبقني شاب أخر للإرتباط بها، و يعمل بوظيفة مرموقة فقررت علي الفور التحدث مع والدتها عن ظروف وفاة والدتي والتقاليد تُحتم أن ننتظر مرور وقت معين حتي يهئ والدي ليتحدث بشكل رسمي، ولكن للأسف والدتها رفضت وأعطتني فرصة لمدة أسبوع والفتاه لم تتدخل فقررت التحدث مع والدي، ولكنة رفض هو الأخر لأن وفاة والدتي لم يمر عليها سوي شهر فتوسلة الي والدتها مرة اخري، ولكنها رفضت ان تنتظر، وتم خطبتها ل “العريس” الاخر و بنبرة صوت بها إنكسار يؤكد لو أن حُبها لي كان صادقآ لتمسكت بي، ولكن تركتني بعد قصة حب دامت عام من أجمل لحظات حياتي من أجل أنها وجدت “عريس لقطة.
حبها وأرتبط بصديقتها
في ناس حبت بعض وأتخطبت وبعد الدراسة فركشوا” كلمات بداءت بها ” فاتن.ع” طالبة الإمتياز بكلية تمريض جامعة الزقازيق وشاهد عيان علي قصة حب بالحرم الجامعي تروي بأن كان لها زميل وزميلة من نفس الدفعة وتربطهم علاقة عاطفية بدايتآ من الفرقة الأولي حتي الثالثة، و أقدم زميلنا علي الارتباط بالفتاه وبالفعل تحدث مع أهله بالأخص أنة الولد الوحيد لدي أسرتة فوافقت عائلتة علي التقدم للفتاه وبالفعل تمت خطبتهم وهم في الفرقة الرابعة ولكن الفرحة لم تتم فقد بدأت المشاكل والخلاف بين العائلتين وعدم وفاق وأستمرت هذة الصعوبات حتي تم “فسخ الخطبة” وبعدها بفترة قام الشاب بالأرتباط بصديقتها المقربة من نفس الدفعة.
خداع وحب في وقت واحد
” آية.ش” خريجة كلية تربية جامعة الزقازيق أنة خلال دراستها بالجامعة شاهدت العديد من الحالات التي أثرت بها بشكل فعال تقول: كان لدي صديقة من كلية أخري بالجامعة، ولها علاقة عاطفية مع زميل لها بنفس الكلية أستمروا بقصة حب قرابة سنتين وفي ذات يوم اكتشفت صديقتها أن حبيبها علي علاقة بفتاه أخري بكلية مختلفة وقررت وقتها أن تبتعد ولكنها صدمت ومرت بحالة من التعب النفسي الذي أثر عليها بالسلب في دراستها وقتها، كانت تحدث صديقاتها وتتسأل كيف أستطاع أن يتلاعب بها بهذا الشكل بعد كل هذا الإرتباط من الحب لينتهي بها المطاف بهذة الكسرة والخديعة.
العلاقة العاطفية داخل أسوار الجامعة لا تستمر
تقول “عبير.ص” ليسانس حقوق “حب الجامعة لايستمر وذلك لأن المشاعر لا تكون صادقة وأن معظم الشباب والبنات يكونوا ملهوفين علي الارتباط فقط بدون التأكد من حقيقة مشاعرهم”، وتُكمل “حتى لو أن المشاعر صادقة فإن أغلب الشباب ليس لدية القدرة المادية لتحمل المسؤلية وهو مازال طالب والبنت تفضل مستنية ينهي فترة الدراسة، وبعدين يشوف لو عنده جيش وبعدها يبدأ يشتغل ويكون نفسه ولو هى موافقة تنتظرة أهلها هيرفضوا الأنتظار كل السنين دى عشان كده فى الغالب العلاقة بتنتهى بعد التخرج.
الصداقة أقوي من الحب
وينصح “محمد السيد” خريج كلية حقوق الشباب والبنات بدلا من الخوض فى تجربة ستنتهى بإنتهاء الدراسة أن يكونوا صداقة حقيقية تستمر معهم بعد التخرج لاتكون مجرد زيف مشاعر تنتهي بإنتهاء الدراسة.
الإرتباط نصيب
البعض يجد أن الارتباط فى الجامعة مجرد تسلية ينتهى، وقتها مع بداية الجد والحياة العملية، والبعض الآخر يجد شريكه داخل الكلية ويتحول زميل الدراسة إلى شريك العمر ولكن في النهاية نؤمن جميعاً بكلمة النصيب كلا منا سيكون لة شريك محدد مهما أحببنا أو افترقنا لكلا منا نصيب سنلقاه بمرور الوقت، ولكن يبقي الأدب وأحترام مشاعر الغير هو الفيصل الحقيقي في وجود الأخلاق من عدمه.
التعليقات