حركة التمرد الدارفورية تحتشد فى جنوب ليبيا بعد طردها من الكفرة
إيمان البدوى
أعلنت وسائل إعلامية عن أن حركة التمرد الدرافورية تحتشد فى بعض مناطق جنوب ليبيا وذلك بعد طردها من الكفرة .
حيث اعلن المركز السوداني للخدمات الصحفية أن حركات التمرد الدارفورية تمركزها في عدد من المناطق داخل الأراضي الليبية في وقت عززت فيه تحالفها مع بعض القبائل المحلية في المناطق الليبية الغنية بالنفط بعد طردها من منطقة الكفرة في مطلع العام الجاري.
واضاف المركز السودانى أن عناصر حركات التمرد الدارفورية تتمركز الآن في مناطق “زلة” و”أوبارى” و”القطرون” بعد أن تم طردها في يناير الماضي من المناطق المحيطة بمدينة الكفرة عقب شن ثوار وقبائل المدينة عدة حملات عسكرية استهدفت إعادة السيطرة على المعسكرات التي كانت تأوي المتمردين الدارفوريين.
وأوضح المصدر أن القوة التي يقودها جابر إسحق ورجب جو التي تتمركز بمنطقة زلة- جنوب شرق طرابلس بنحو 750 كلم يصل عدد أفرادها نحو (1000) فرد، فيما يصل عدد المركبات التي بحوزتها نحو (110) عربة.
وتتمركز في منطقتي أوبارى والقطرون قوة أخرى يقودها المدعو جبريل إسحق بنحو (20) سيارة تحت حماية قبائل في المنطقة وتتحرك في الطرق المؤدية إلى تشاد والسودان والنيجر ويقود المتمرد هارون أبوطويلة قوة ثالثة تتمركز في منطقة مرادة بنحو (350) عنصرا. و يتولى التنسيق بين مجموعات التمرد الدافورية من الجانب الليبي كل من العقيد علي سيدي والعقيد مبروك حنيش وهلال موسى والمقدم بن جريدي حسب التقرير.
فيما أعلن أن مجموعات التمرد الدارفورية المتواجدة في جنوب ليبيا حالياً في إنتظار تسلم دعم عسكرى كبير بينما تتحرك عبر الطرق التجارية وتقوم بفرض الرسوم ونهب الأموال من المواطنين.
جديرا بالذكر أن هناك تقارير تتهخم حكومة جنوب السودان بدعمها لحركة تمرد الدارفورية ودعمها بالسلاح والمدفعية الثقيلة وذلك من أجل سرقة النفط الليبى .
التعليقات