أحمد رشاد ــ حدد المهندس علاء أبو السعود عضو مجلس إدارة شعبة الاتصالات بجمعية اتصال ، خطة عمل الشعبة خلال الفترة من العام الجاري 2016 وحتى نهاية 2018 ، وتأتي في مقدمة خطة العمل مواصلة الحوار المجتمعي بين جميع أطراف الصناعة من مقدمي الخدمات والجهات الحكومية المنظمة ومنظمات المجتمع المدني والخبراء ، بهدف الوصول إلى حلول للمشكلات التي تواجه القطاع خلال تلك الفترة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الجمعية تحت عنوان “مستقبل قطاع الاتصالات في السوق المصري” بمشاركة خبيرة الاتصالات العالمية هاريثا رامشندران من شركة فروست أند سوليفان ، بحضور مقدمي خدمات الاتصالات وعدد من الخبراء والمسئولين بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في السوق المصري.
وأضاف أبو السعود أن ارتفاع تكلفة البنية التحتية لخدمات الاتصالات ، وتأخر تطويرها بالشكل المناسب والخصوصية وتأمين عملية تداول المعلومات من خلال وسائل الاتصالات ، فضلاً عن الفرص الاستثمارية المتوقعة خلال الفترة الراهنة ، تعتبر من ضمن أهم أوليات جدول اعمال الشعبة في حلقات النقاش المتوقع تنفيذها بين جميع أطراف الصناعة.
وقال أن المجتمع المصري يعاني من نقص في الوعي التكنولوجي ، نتج عنه عدم تفعيل مبادرات كثيرة أهمها منظومة الكارت الذكي التي لم تطبق بالشكل الأمثل حتى الآن ، وغيرها من المحاور التي سيتم تناولها في إطار النهوض بالصناعة المحلية ، كما أن تفعيل دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في يعد أحد أهم محاور تنمية القطاع ، بجانب دراسة الأسواق والتجارب الخارجية ، واقتراح معايير للصناعة المصرية بناءاً على تلك الدراسات وبما يتناسب مع متطلبات السوق المحلي.
التعليقات