مصطفى النحراوى _ سيد عبد الدايم
كرمت مصر الدكتور سامح سمير علي والمتواجد في الصين منذ 2015 وحتي الان في تعاون علمي مثمر مع جامعة جيانسو الصينية تقديرا لما حققه من انجازات علميه والتي اتي بعض ثماره من خلال اشادة الصحف العالمية وتداولتة صحيفة New Scientist البريطانية
وهي اشهر الصحف العالمية في العلوم والتكنولوجيا بعد نجاح الدكتور سامح سمير في استخدام بكتريا امعاء النمل الأبيض في تكسير الخشب السام والاستفادة من نواتج التكسير في انتاج الوقود الحيوي. ولذلك حرصت سفارة جمهوريه مصر العربية والمكتب الثقافي التعليمي بدولة الصين بتكريمه ضمن احتفالية سفارة جمهورية مصر العربية والمكتب الثقافي التعليمي المصري بالصين علي مرور 65 عاما من العلاقات الدبلوماسيه بين مصر والصين والمقام بالعاصمة الصينية بكين يوم الاربعاء الموافق 29 سبتمبر 2021.
وسلطت هذه الاحتفاليه الدبلوماسية الهامة الضوء علي بعض المبادرات التي اطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي ضمن ” رؤيه مصر 2030″ منها مبادرة ” ادرس في مصر ” لزيادة التعاون العلمي بين الجانبين المصري والصيني والتطلع الي مزيد من جذب الطلاب الصينين للتعلم في مصر ضمن هذه المبادرة كما اوضح معالي وزير التعليم العالي ا.د. خالد عبدالغفار في كلمته التي القاها اليوم بهذه المناسبه. كما اكد معالي سفير جمهوريه مصر العربيه علي عمق ومتانه العلاقات المصرية والصينية علي جميع المستويات وحرص كلا البلدين علي مزيد من التعاون بين حضارتين عريقتين.
وفي ذات السياق قامت سفارة جمهورية مصر العربيه والمكتب الثقافي التعليمي المصري بالصين بدعوة الدكتور سامح سمير للتكريم والمشاركة بكلمه عن مبادرة ” ادرس في مصر” . في بدايه كلمته تقدم الدكتور سامح سمير بجزيل الشكر لسفير جمهوريه مصر العربيه بالصين الأستاذ الدكتور محمد البدري و المستشار الثقافي المصري بالصين الأستاذه الدكتوره أميمه غانم زيدان علي توجيه هذه الدعوة بالحضور للتكريم علي هامش احتفاليه السفارة المصريه بمرور 65 عاما من العلاقات الدبلوماسيه بين مصر والصين وعلي ضوء ما اشادت به الصحف العالميه من انجاز علمي نتيجة تعاون بحثي مثمر بين الدكتور سامح سمير ممثلا لجامعة طنطا ( مصر) وبين الدكتور جيانسونج صن ممثلا لجامعة جيانسو ( الصين) منذ 2015 وحتي الان ما يعكس اهميه التعاون العلمي وما قدمة النموذج المصري من امكانيات وطاقات جعلته واجهه مشرفة لجامعه طنطا ومصر بالخارج وهو مثال عكس اهميه التعاون بين البلدين علي المستوي العلمي وفتح افاق مستقبلية لمزيد من التبادل العلمي والثقافي بين جامعات مصر والصين ضمن مبادرة ” ادرس في مصر “.
في كلمته أشار الدكتور سامح سمير الي استراتيجيه التنميه المستدامه التي اطلقها فخامه رئيس الجمهوريه عبدالفتاح السيسي “رؤية مصر 2030”. تتضمن هذه الإستراتيجيه مبدأ التنمية المستدامة كإطار عام لتحسين نوعية الحياة والرفاهية ، مع مراعاة حقوق الأجيال الجديدة في حياة مزدهرة ؛ وبالتالي ، التعامل مع ثلاثة أبعاد رئيسية ؛ الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. يتم اختيار “التعليم والتدريب” كواحد من أربعة مجالات مستهدفة في إطار البعد الاجتماعي. ويهدف إلى تحقيق نظام تعليمي وتدريبي عالي الجودة متاح للجميع دون تمييز ضمن إطار مؤسسي فعال وعادل ومستدام ومرن. إكساب الطلاب والمتدربين المهارات اللازمة للتفكير الإبداعي ، وتمكينهم فنياً وتكنولوجياً. لتحقيق هذه الأهداف ، بحلول عام 2030 ، سيتم إدراج عدد من الجامعات المصرية ضمن أفضل 500 جامعة في التصنيف العالمي بالإضافة إلى النسبة المئوية لأعضاء هيئة التدريس الذين حصلوا على منح بحثية من جامعات دولية.
من المعروف أن نظام التعليم العالي في مصر لديه أطول تاريخ في العالم ، والذي نشأ منذ عام 988 قبل الميلاد مع جامعة الأزهر. أطلقت مصر استراتيجية للتعليم العالي والبحث العلمي من 2016 إلى 2030 تهدف إلى تعزيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار داخل مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث ، وإنتاج خريجين جاهزين للصناعة والسوق. تتناول أهداف رؤية مصر 2030 في التعليم الجامعي: (1) زيادة عدد الجامعات المصرية المدرجة ضمن أفضل 500 جامعة في العالم لتصل إلى سبع جامعات في عام 2030 ؛ (2) يجب أن ترتفع مصر من مرتبة مؤشر التنافسية العالمية للتعليم العالي والتدريب لتصل إلى 45 في عام 2030.
تماشيا مع رؤية مصر ورسالتها 2030 ، والتي اطلقت مبادرة “الدراسة في مصر” لجذب المغتربين. حول استراتيجية استقطاب الطلاب الدوليين في ضوء التكليفات الرئاسية لتطوير نظام الطلاب الدوليين وتقديم خدمات متميزه للطلاب الدوليين ، مثل تقديم تأشيرة دراسة ، والتعاون مع بنك المعرفة المصري وإتاحتها للطلاب الدوليين ، ومعالجة الأجانب. الطالب مثل الطالب المصري في جميع القضايا ذات الصلة ، بما في ذلك أسعار تذاكر زيارة المواقع الأثرية والمتاحف ، وتوفير الاشتراكات في خطوط شبكة المترو ، وتنظيم المنتديات الرياضية / الثقافية / والفنية في الجامعات المصرية ، إلخ.
وفي هذا الصدد ، أطلقت رؤية مصر ورسالتها 2030 أيضًا مبادرة “الجامعات الأهليه المصرية”. تقدم هذه الجامعات العديد من المنح لدراسة البرامج المؤهلة المناسبة للآفاق الحالية والمستقبلية التي تحتاجها بلادنا في تنفيذ خططها التنموية. لتحقيق مثل هذه المبادرات للطلاب الدوليين ، فإن دراسة “اللغة العربية” هدف آخر وهدف. تحتل اللغة العربية الآن المرتبة الثالثة في لغات العالم من حيث عدد الدول التي تعترف بها كلغة رسمية ، والسادسة من حيث عدد المتحدثين ، والثامنة من حيث متغير الدخل القومي في الاقتصاد. وهو يتقلب من حيث موقعه في العوامل الأربعة الأخرى: (ثقافي ، لغوي ، اقتصادي ، عسكري). تتطلب عملية تعليم اللغة العربية ، وخاصة تعليمها للأجانب ، أولاً تحديد الأهداف والغايات والأغراض. أصبح برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها تحت إشراف وزارة التعليم العالي المصرية مركز إشعاع حضاري يقوم بتعليم اللغة العربية وآدابها المختلفة ، والتعريف بالحضارتين العربية والمصرية ، ونشر قيم التسامح والقبول. من جهة أخرى. من الواضح أن الأهداف الرئيسية لتعليم اللغة العربية وآدابها لغير الناطقين بها من خارج مصر هي: (1) بناء جسور ثقافية بين الحضارة المصرية وروافدها المختلفة والحضارات الإنسانية المعاصرة الأخرى. 2- التعريف بالحضارة المصرية ومدى إسهامها في إثراء الحضارة الإنسانية.
في نهاية كلمته وجهه د. سامح سمير جزيل الشكر والتقدير لما تقدمه السفاره المصريه متمثله في معالي السفير د. محمد بدران والمكتب الثقافي التعليمي متمثلا في معالي المستشارة اميمة غانم من دعم لا محدود للباحثين المصريين بدوله الصين كما اشاد سيادته بالمجهود الكبير الذي يقوم به الملحق الاداري ا. محمد عادل من تعاون صادق بما يخدم مصالح الباحثين بدوله الصين. من ناحيه أخري تقدم سيادته بالشكر لمعالي رئيس جامعه طنطا د محمود ذكي وعميد كليه علوم طنطا د. طارق مصطفي علي الدعم والتشجيع.
التعليقات