Site icon جريدة البيان

تصريحات نارية وصادمة للدكتور رضا عبد السلام عن الفساد و رجال الاعمال و الرقابة الادارية بالشرقية

د. رضا عبد السلام

د. رضا عبد السلام

حاوره / خالد جزر

عبد السلام: لم أعطى أرض المحافظة للرقابة الإدارية منفردًا.. وفى عهدى تم إعادة أراضى كثيرة بجميع مراكز المحافظة .

.

عبد السلام: إقالة رئيس المدينة الأسبق بعد حرمانه شعب الشرقية من ممشى بحر مويس وتخاذله .

.

الدكتور رضا عبد السلام، محافظ الشرقية السابق هو التجربة الشابة الوحيدة الذي تقلد منصب محافظ واثبت جدارة وكفاءة عالية وكان نموذجا للمحافظ اليقظ الواعي صاحب رؤية ثاقبة وجراة شديدة في فتح الملفات الشائكة ولانه اخترق عش الدبابير وبدا في اعادة اراضي كثيرة للدولة مما جعلة في مرمي النيران ولكنه المحافظ الوحيد الذي اجتمع اهل الشرقيه علي حبه وتقديره وما ان يذكر اسمه الا و تجد المباركات والدعوات التى يتلقاها من شريحة كبيرة من أبناء المحافظة، بعدما كان يسيطر على زمام الأمور وإحكام قبضته على جميع المشكلات التى يعانى منها الفقراء والبسطاء، وتعلق قلوبهم بشخصه إلى وقتنا هذا حبًا وعشقًا أن لزم الأمر، ورغم ذلك قيام بعض المنتفعين أو المحبين له باستغلال اسمه والدخول به فى حروب سياسية لا يعرف عنها شيئًا .

.

«البيان» تُحاور الدكتور رضا عبد السلام، بعد الشائعات والمهاترات التى بدأت أن تنتشر بحصوله على منصب سياسى آخر، فضلا عن استغلال اسمه والمتاجرة به فى الوسط الإعلامى والصحفى دون علمه من أجل جمع حفنة من المال أو المنظرة بأرقام هواتفه المحمولة الموجودة بين شريحة كبيرة من الشعب الش­رقاوى .­

.

.

.

– تحظى تلك الانتخابات على قدر كبير من الأهمية لأنها ستكون القاعدة لبناء ديمقراطية حقيقية مطالبًا الشباب الشرفاء على خوضها والتأهل والاستعداد من خلالها للانتخابات البرلمانية القادمة .

.

.

.

– انتظر فيه وأتمنى لا مركزية حقيقية تتيح للمحافظين ووكلاء الوزارات من تحريك عجلة الإنتاج وعندها سيتغير وجه مصر ويتحرك الاستثمار .

.

.

.

– بالقطع لا أدعم أى تيار وأدعو الجادينه لتنافس حر وشريف حتى نخرج بمجالس محلية قادرة على إحداث تغير حقيقى يفيد مصر .

.

.

.

– الكل عندى سواء وكل ما اتمناه هو أن تخرج كل محافظة بأفضل من فيها أيا كانت القائمة التى ينتمون إليها وأنا أعلنها “لا أقبل الزج بأسمى طالما لم أعلن ذلك رسميًا” .

.

.

.

– بالتأكيد أنا فى خدمة الوطن وأى موقع وإذا قولت غير ذلك أكون أنانيًا، فا أنا أخدم وطنى حاليَا من خلال وظيفتى كأستاذًا فى الجامعة وإذا كُلفت بأى موقع لن أتردد لأن مصر وشعبها يستحقون الخدمة ونحن بحاجة ماسة أن نتمسك بدولة القانون .

.

.

.

– بالفعل هناك عرض لمنصب قيادى بحزب وطنى محترم وأدرس الموضوع جيدًا ولم اتخذ قرار حتى الآن.

.

.

.

– بالتأكيد هناك خطط ولكن نحن بحاجة إلى دولة قانون نستعيد من خلالها ثروات مجدنا ونحرك عجلة الإنتاج، ونقطع يد المُفسد، ونضع كل شئ فى نصابه ونوحد صفوف الأمة بحب الوطن، وحلم جماعى يعيشه كل مصرى، فمهما كانت الصعاب مصر محفوظة بحفظ الله مستشهدًا بقوله تعالى “إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين”.

.

.

.

– كنت أنوى تقديمها هدية لشعب الشرقية المحروم من المتنزهات ووضعت خطة عاجله فى فترة وجودى لجعلها ممشى بمستوي شبيه بشاطئ اسكندرية وكلفت رئيس مدينة الزقازيق عن تلك الفترة بسرعة التنفيذ ولكن للأسف تهاون وقصر، فكان السبب صدور قرار بإقالته وتعيين بديلًا له قبل رحيلى .

.

.

– سبق وأن كتبت بشأنه ولايليق بى أو بهيئة الرقابه الإدارية الحديث فى هذا الأمر فالكل يعلم ضرورة هذا الجهاز وكيفية تشييد مبانيه في كثير من محافظات مصر وبشكل حضارى يليق بقيمته وتم تقديم الطلب من رئيس الهيئة عقب وصولى مبني المحافظة وعرضته على المجلس التنفيذى للمحافظة كاملًا وصدر قرار المجلس بالموافقة، فأنا لم أعطها لرجل أعمال ولم اتخذ قرار منفردًا بهذا الشأن، بل العكس تمامًا فأنا ساهمت فى إعادة أراضى كثيرة خاصة للدولة فى أكثر من مركز بمحافظة الشرقية .

Exit mobile version