الجمعة الموافق 04 - أبريل - 2025م

تركيا في مواجهة كارثة آخري بعد كارثة الزلزال .. تفاصيل 

تركيا في مواجهة كارثة آخري بعد كارثة الزلزال .. تفاصيل 

 

تقرير : إيمان حامد 

 

تشهد تركيا كارثة آخري بعد كارثة الزلزال لتحتل الأولوية الثانية في اهتمامات الرأي العام، ولا صوت الآن يعلو فوق صوت “قنبلة” التصريحات التي ألقتها زعيمة “حزب الخير” ميرال أكشنر، الخاصة برفضها المرشح الموحد للمعارضة في انتخابات الرئاسة، لتمهد الطريق أمام تصدع تحالف المعارضة السداسي، الذي تنتمي إليه.

 

واشار محللين سياسيين إلي أنه من المتوقع أن تنقلب هذه التصريحات على ميرال أكشنر نفسها، التي تطاردها اتهامات بتعمد حدوث هذا التصدع بناء على اتفاق مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، بالحصول على مكاسب سياسية كبيرة بعد الانتخابات المقررة 14 مايو مما دفع أعضاء بحزبها للانشقاق والانضمام إلى حزب الشعب الجمهوري .

 

كما يضم التحالف السداسي 6 أحزاب معارضة هي:- 

 

 1/ حزب الشعب الجمهوري – أكبر أحزاب المعارضة في تركيا – بقيادة كمال كيلشدار أوغلو، المرشح المطروح لانتخابات الرئاسة.

 

2/ حزب الديمقراطية والتقدم بقيادة علي باباجان.

3/ الحزب الديمقراطي بقيادة جولتكين أويسال.

4/ حزب السعادة بقيادة تميل كرم الله أوغلو.

5/ حزب المستقبل بقيادة أحمد داود أوغلو.

6/ حزب الخير بقيادة ميرال أكشنر.

 

وأوضح المحلل السياسي التركي، حسن سيفري أن 5 أحزاب تتفق على ترشيح كليتشدار أوغلو، ولم يعارض ذلك سوى حزب الخير، مرجعا ذلك إلى أقاويل تثار حول أن “الحزب يتحرك بالاتفاق مع تحالف الجمهور الذي يقوده حزب العدالة والتنمية للحصول على دور أكبر بعد الانتخابات مضيفا أن هناك لرواية أخرى تقول إن “ميرال فشلت في إقناع قيادات حزبها بالوقوف خلف كليتشدار أوغلو، وفي نهاية الأمر انصاعت لقرار الحزب للحفاظ على تماسكه”.

 

واضاف سيفري انه من المتوقع أن “يهتز تماسك الحزب” نتيجة تصريحات رئيسته، مستدلا بتقدم بعض الأعضاء بالاستقالة، وانضمامهم لحزب الشعب الجمهوري، كما فعل عضو المجلس التنفيذي لمقاطعة شانلي أورفا خليل أكباير كما أن ما حدث رفع أسهم كليتشدار أوغلو، الذي تلقى إشادات نتيجة تعامله الهادئ مع الأزمة .

 

وقالت رئيسة حزب الخير أن تحالف المعارضة لم يعد يعكس الإرادة الوطنية مما قد يمهد لانسحاب حزبها من التحالف

وانتقدت رفض الأحزاب الأخرى للمرشحين اللذين طرحهما حزبها للانتخابات وهما أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية إسطنبول، ومنصور يافاش رئيس بلدية أنقرة، القياديين بحزب الشعب الجمهوري مما يعني إمكانية حدوث تصدع داخل حزب الشعب نفسه إن وافق أحدهما إلا أن الرجلين قطعا الطريق على أكشنر، بإعلان دعهما لرئيس حزبهما، مرشحا للانتخابات، في بيانين.

 

وأكد إمام أوغلو لطمأنة مؤيدي التحالف علي أن رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو، الذي يمثل موقف حزبنا على طاولة التحالف، بصفته قائد الحزب وتحالف الأمة، سيستمر في التقدم دون تراجع بينما قال يافاش انه لن يتم التصرف ضد ترشح كمال كليتشدار أوغلو.

 

 وألقي المحلل السياسي التركي، جوهري قوان الضوء علي أن أن بياني إمام أوغلو ويافاش “قلبا الطاولة وسببا إحراجا لأكشنر، جعل ما فعلته هجوما انتحاريا سيرتد على حزبها”ومن المتوقع أن يتأثر مستقبل الحزب “لأن ما يحدث يعيد للأذهان ما جرى بعد انتخابات 2002، عندما اختفى كثير من القادة السياسيين عن الساحة”، مشددا على أنه “كان يحب على الحزب الالتزام بقرار الأغلبية دون شق الصف”.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80827166
تصميم وتطوير