كتب-أسامة خليل
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمام مجلس الدوما، أن اللقاء الذي جمع الوفدين الروسي والأمريكي في الرياض يشكل منعطفاً جديداً في مسيرة العلاقات بين البلدين.
وأوضّح لافروف أن المحادثات التي جرت أشارت بوضوح إلى رغبة الطرفين في إعادة تفعيل وتعميق أوجه التعاون ليس فقط لحل الأزمة الأوكرانية، بل لخلق قاعدة شاملة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والجيوسياسية.
وأشار لافروف إلى أن اللقاء جاء في إطار استعداد معلن من الجانبين لتطبيع العلاقات على كافة الأصعدة، معبراً عن أهمية تجاوز إرث السياسات السابقة التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق، والتي سعت إلى تعطيل العلامات الأولى لبناء شراكة طويلة المدى بين موسكو وواشنطن.
كما بيّن الوزير أن الجانب الأمريكي قد أبدى اهتماماً ملحوظاً بإزالة العقبات التي تحول دون تنفيذ مشاريع اقتصادية واعدة مع روسيا، مما يعكس نية جادة للتعاون في ميادين استراتيجية جديدة.
وأضاف لافروف أن موسكو تأمل في فتح فصل حواري حول قضايا الأمن والاستقرار الاستراتيجي، بما يعزز التوازن في الساحة الدولية.
شهد اللقاء رفيع المستوى حضور وفد روسي ضم الوزير لافروف ونائب رئيس الوزراء يوري أوشاكوف ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف، إلى جانب وفد أمريكي شمل مستشار الأمن القومي مايك والتز ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف. واختتم الطرفان اللقاء بتأكيدهما على أجواء إيجابية، متفقين على ضرورة العمل المشترك لإيجاد حلول فاعلة والتحضير لاجتماعات مستقبلية تعزز أطر التعاون بين الجانبين.
التعليقات