الجمعة الموافق 04 - أبريل - 2025م

بعد الهجوم على الشيخ “ميزو” باحث اسلامي يرد عليه: انت دجال

بعد الهجوم على الشيخ “ميزو” باحث اسلامي يرد عليه: انت دجال

كتب: امير أحمد عبدالله
اثار ادعاء الشيخ محمد عبد الله نصر والشهير ب”ميزو” أنه هو “المهدي المنتظر” حالة من الجدل والاستياء بين المسلمين خاصة على صفحات التواصل الاجتماعي، ما دفع الباحث والكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الاسلامي “ايهاب عطا” مهاجمة “نصر” والتأكيد على أنه “دجال”، حتى لو برر ذلك بانه كان “بيهزر”، فمثل تلك القضايا التي تلهب عقول المسلين ويتعلقون بها لا يصح “الهزار” والسخرية فيها.
وأوضح “عطا” أنه أعد دراسة علمية عن قضية “المهدي النتظر” قارن فيها بين الانتظار في العقائد السماوية الاسلام والمسيحية واليهودية، ورصد فيها التطور التاريخي لتلك العقيدة، والتي بدأت عند المسلمين من خلال ما بثه الشيعة من أحاديث مكذوبة على الرسول (ص) مستغلين وجود أحاديث متواترة عن المهدي الذي يظهر في اخر الزمان ليكون بشرى فرحة وامل للمستضعفين في مشارق الارض ومغاربها، فقامت الشيعة بتحريفها وتحديد اسمه “محمد بن عبد الله” ليطابق اسم الامام الثاني عشر عند الشيعة الاثنى عشرية وهي أكبر الطوائف الشيعية وهو “محمد بن الحسن العسكري”.
وأشار الباحث إلى أن تلك الاحاديث التي تذكر اسم المهدي صراحة ملفقة ومدسوسة بدليل ما تم رصده تاريخيا من محاولة البعض استعجال ظهوره واسقاطا على نقطة الاسم المحدد للمهدي استغل “جهيمان العتيبي” شخصا اسمه محمد بن عبد الله ودعا له بالامامة وأنه هو المهدي المنتظر فكانت ما يعرف بأحداث الحرم المكي عام 1979 حيث احتلوا الحرم واستخدموا السلاح حيث يحرم استخدامه، ومن ثم يسقط أي ادعاء بأن المهدي اسمه محمد بن عبد الله.
وتترق “عطا” في دراسته التي أعدها على مدى اكثر من 5 سنوات اجرى فيها جزأ ميداني لرصد أراء المسلمين نحو تلك القضية، إلى مزاعم توحيد المهدي للمسلين تحت راية واحدة واقامة الخلافة وهو ما اتخذته “داعش” ذريعة لإقامة الخلافة المزعومة، معلنا أن الامام المهدي ظهر بالفعل في بين عامي 1978-1979 في بلد اسلامي وأن اسم والده “مصطفى احمد”، وأنه استطاع أن يحقق طفرة اقتصادية وسياسية أذهلت العالم وتحدث عنها الجميع في وقتها وكانت ملهما للكثير من المقهورين على مستوى انحاء العالم.
وكشف الباحث أنه خلال رصد نتائج الشق الميداني لاحظ أشياء ونتائج غريبة وطريفة أحيانًا تدل بوضوح على أن أفكارنا كمسلمين عن المهدي المنتظر تصل إلى حد التناقض والتضاد، فجاءت نسبة 91% من العينة تؤكد إيمانها المطلق واعتقادها في المهدي المنتظر وكل ما ورد عنه من أحاديث ونسبة 9% فقط لمن يعتقدون أنه خرافة أو أسطورة ، وأن 100% من الشريحة الأولى يؤمنون أن المهدي لم يظهر بعد وأنهم ما زالوا في انتظاره وانتظار علامات خروجه وتحقيقها، بينما أظهرت النتائج أن 76% يرون أن المهدي من الأمور الغيبية وذلك لأنه ورد ذكره في أحاديث عن أخر الزمان والساعة وما يكون قبلها، وفي حين رأى 99% من أفراد الشريحة التي تؤمن بالمهدي أن علاماته كلها قد تحققت وأن ظهوره أصبح وشيكًا أكثر من أي مرحلة سابقة وأن الظروف كلها مهيأة لظهوره فقد أجاب 8% أنهم يعتقدون أنه ولد في الفترة السابقة وأنه يعيش الآن ويتجهز للخروج عندما يأذن الله له بذلك ويريد له الظهور.
ويؤكد 99.5% من المؤمنين بالمهدي أن اسمه محمد بن عبد الله، بينما يرى 84% أنه سيظهر وهو في سن الأربعين أي في عنفوان رجولته وفتوته ويعتقد 92% أن ظهوره سيكون حدثًا غير عادي يصل لدرجة الأسطورة لأنه حدث عظيم بالنسبة للمسلمين بل يكاد يكون أعظم حدث على الإطلاق منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول 65% أنه سيظهر في بلد عربي مسلم وذلك يعبر عن رفض الجماهير المسلمة في البلدان العربية التصور بأن الالتزام بالإسلام والتدين الشديد أمر لا يوجد في البلدان الإسلامية غير الناطقة بالعربية كتلك التي عليها المسلمون في البلدان العربية وبالتأكيد هذا اعتقاد خاطئ، ما جاء في الدراسة.
وطالب الباحث في تصريح لـ “لبيان” بعد الكشف عن تلك الدراسة أن يقوم الازهر والاوقاف بدورهما الحقيقي في تفنيد ما جاء في كتب التراث وتناوله بالتحليل العلمي وربطه بستجدات العصر، لأن رجال الدين كانوا السبب في سيطرة مثل تلك التصورات المغلوطة على أذهان وقلوب العامة وبسطاء المسلمين، منتظرين “المخلص” الذي سيعطيهم المال بدون عمل ويحيل الأرض إلى جنة.
كما وجه “عطا” في بيان نشره على صفحته على موقع فيس بوك رسالة إلى قيادات العالم الاسلامي ومؤسساته الدينية ليستغلوا الكشف عن هوية المهدي المنتظر ويعلنوا نهاية عهد الانتظار، ويعملوا على توحيد قوتهم لصد المؤامرات التي تحاك ضد الاسم والمسلمين.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80814068
تصميم وتطوير