كتب:دكتور عبدالفتاح عبد الباقى
لإسرائيل وأمريكا التحالف الرسمى للعرب السذج تصريحات فى الهواء لمن لا يعرف حقيقة أردوجان وأستاذه اليهودى إسحاق ألاتون نقدم لكم هذا المقال عن عضو حلف الأطلسي النصاب :
تقرير من واقع استجوابات البرلمان التركى ومن واقع تقارير
عن حقيقة علاقة أردوجان بإسرائيل من خلال شركات ابنه أحمد أردوجان
الملف الأسود لـ«أردوغان»، وعلاقاته مع واشنطن واللوبى اليهودى، الحائز على أكبر جائزة لليهود فى أمريكا
«نيويورك تايمز» نشرت تفاصيل اللقاء الذى جمع بين بوش وأردوغان بعد أسابيع من فوز الأخير بمنصب رئيس وزراء تركيا فى مارس 2003، قائلة: «أثار بوش فى اللقاء مسألة الدين التى كان أردوغان يحاول تجنب الحديث عنها، إلا أن بوش أثار دهشة جميع الأتراك الذين حضروا اللقاء عندما قال لأردوغان: اسمع، أنت تؤمن بالله، وأنا كذلك أؤمن بالله، لذلك أثق أننا سنكون أفضل شريكين معا». بعدها غادر أردوغان واشنطن بوعد من جورج بوش الابن بدفع مساعى تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبى التى تعرضت لمعوقات لا حصر لها، فى مقابل أن تقدم حكومة أردوغان الدعم اللازم لأمريكا استعدادا لغزو العراق.
أمام ا لمعارضة التركية فى البرلمان لم يستطع اردوجان النطق،واستخدام قدراته التمثيلية فى الخداع عندما واجه استجواب ببيزنس ابنه أحمد مع إسرائيل. هذا ‘الإخوانى االشهير بوصفه رئيس الحكومة الذى يكسب الجولات البرلمانية بلسانه الحاد بلغة خطابية مسرحية فقدالمنطق والحجة، عندما وجهت إليه المعارضةاستجوابات ثلاث لنقاط ضعفه الثلاث: البيزنس، وابنه، والعلاقة مع إسرائيل. شهدت العلاقات بإسرائيل تحالفات عسكرية لم يسبق لها مثيل فى تاريخ تركيا فى عهد أردوغان لإسرائيل التحالفات ولفلسطين التصريحات النارية المسرحية فبعد حادث السفينة «مرمرة» فى 31 مايو 2010، الذى أدى إلى مقتل 9 مواطنين أتراك وإصابة ما يزيد على 50، كانوا فى طريقهم ضمن لجنة إغاثة تركيا إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلى المفروض عليها، وتعاملت إسرائيل مع السفينة «مرمرة» بالرصاص الحى والغاز، متسببة فى أزمة سياسية عنيفة بينها وبين الحليف التركى. أفسدت إسرائيل بحادث السفينة «مرمرة» المسرحية التى كان أردوغان يريد تقديمها أمام العالم الإسلامى باعتباره الخليفة العثمانى القادم لكسر الحصار الإسرائيلى المفروض على غزة فخرج أردوغان ملوحا بأصابعه كلها، يطالب إسرائيل بالاعتذار علنا عن حادث السفينة ومطالبا إياها بدفع تعويضات لأهالى الضحايا فهو يعبدالمال لكنه قانونا كان لديه الحق فى الرد عسكريا مع انه وقتها قال إن الهجوم الإسرائيلى على أسطول الحرية «سببا كافيا لاندلاع حرب» فهل عضو حلف الناتو الرسمى يملك أن يقترب من إسرائيل رغم أنها داست عليه بحذاؤها عسكريا
خفضت تركيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل ولم يجرؤ حتى على قطعها بعد اعتداء عسكرى على سفيتنه اى على تركيا أوقف العمليات التجارية فى مجال الدفاع، بعد أن أكدت إسرائيل رفضها الاعتذار عن الهجوم على السفينة التركية مرمرة التى هى فى القانون الدولي أرض تركية دعت واشنطن حليفتيها إسرائيل وتركيا إلى ضبط النفس وهو أمر لاردوجان عضو حلف الأطلسي فبلع الأمر وسكت فليس بيده شيء
أعلن أردوغان تعليق العلاقات التجارية والعسكرية والتصنيع العسكرى المشترك، مع إسرائيل، وحذر أيضاً رجال الأعمال من التعاون مع تل ابيب. لكن فضحته المعارضة التركية فى البرلمان وكشفت مسرحية «أردوغان» بدعم الفلسطينيين وقفت نائبة حزب الشعب الجمهورى المعارض، أمينة أولكر طرخان، لتواجه أردوغان بتصريح ابنه أحمد براق بأن «العلاقات التجارية لسفنه وعبّاراته فى إسرائيل ما زالت مستمرة» على الرغم من مطالبة والده لرجال الأعمال الأتراك بإنهاء تعاملاتهم مع إسرائيل بعد حادث السفينة مرمرة. ونقلت صحيفة «سوزجو» التركية عن النائبة المعارضة سؤالها: هل أحمد أردوغان مُستثنى من الحظر التجارى؟ وطلبت من رئيس البرلمان استجواب رئيس الوزراء حول التقارير التى تؤكد أنه بعد أزمة السفينة مرمرة، وتصريحات رجب أردوغان بقطع العلاقات التجارية والعسكرية مع إسرائيل، استمرت شركة الشحن المملوكة لابنه براق أردوغان فى التعامل مع إسرائيل، وظلت السفينة «سفران» تواصل رحلاتها إلى موانئ إسرائيل وتستمر فى أنشطتها التجارية هناك «أحمد براق أردوغان» رجل أعمال تركى غامض جدا وسائل الإعلام التركية لاتتحدث عن ابن أردوغان وثروته.ويقال أن شركة «أولكر» التركية الشهيرة للمنتجات الغذائية كانت هدية تخرجه، وأنه حين تخرج فى عام 2001 فى عمر 22 سنة، بلغت ديونه 220 ألف دولار أمريكى و55 ألف مارك ألمانى، وذلك لشراء شركة أولكر للمنتجات الغذائية من أصحابها الأصليين، دون أن يعرف أحد المصدر الذى اشترى به شاب حديث التخرج الشركة. ثم توجه أحمد براق أردوغان لقطاع الشحن البحرى، دخل شريكاً بنسبة 50% فى شركة MB البحرية، مع صديق والده «حسن دوجان»، وكانت الشركة تملك سفينة شحن طولها 95 مترا، اسمها زعفران، وقام حسن دوجان بعدها ببيع السفينة إلى براق بمبلغ 2٫325٫000 دولار يدفع منها براق 500٫000 نقداً مقدماً ويسدد الباقى على 36 قسطا شهريا قدره 72٫000 ليرة تركية شهريا. وحسب معلومات الملاحة البحرية على موقع marinatraffic.com، يمتلك أحمد براق أردوغان شركة «سفران» للشحن البحرى، وأول سفن الشركة، السفينة «سفران-1» رست فى ميناء أشدود الإسرائيلى، فى عز التوتر «المعلن» بين تركيا وإسرائيل. ويمتلك أحمد براق أردوغان 99% من أسهم شركة MB البحرية المالكة للسفينة سفران-1، وتقدر قيمتها بـ10.5 مليون دولار، واشتراها فى اليابان عام 2012 فى أعقاب شرائه سفينة شحن جاف طولها 170 مترا وعرضها 23 مترا، وكان اسمها «كونفيدانس اترنال» والتى غيّر اسمها لدى تسجيلها فى ميناء إسطنبول باسم «ساكاريا»،. ظلت علاقات ابن أردوغان مع إسرائيل غير معلنة حتى كشفتها استجوابات المعارضة التركية التى لم تفهم مطالبة أردوغان لرجال الأعمال بقطع علاقاتهم التجارية مع إسرائيل، فى الوقت الذى يواصل فيها ابنه نفسه علاقاته التجارية معها. كان هذا يعنى أن مصالح عائلة «أردوغان» الشخصية والخاصة مع إسرائيل قائمة
وللسذج تصريحات صحفية
أمام الكاميرات ووسائل الإعلام. لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية ورطت أردوغان أمام الرأى العام التركى وأعلنت استمرار بيزنس ابن أردوغان مع إسرائيل على الرغم من أزمة السفينة مرمرة، فنشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا أكدت فيه، أنه على الرغم من كل تهديدات وتلويحات أردوغان بقطع العلاقات العسكرية والتجارية مع إسرائيل بعد الأزمة، فإن تركيا لم تقلل فعليا من حجم التعاون مع إسرائيل، وأن أردوغان عاد ليتراجع فى كلامه ويقول إن العلاقات التجارية بين تركيا وإسرائيل لن تتأثر بالحادث، وهو ما جعل حجم التبادل التجارى بين تركيا وإسرائيل يصل لأعلى معدلات له فى وقت أزمة السفينة مرمرة، ليبلغ 4 مليارات دولار، بزيادة وصلت إلى 30% عن السنوات السابقة.لم يتردد أردوجان فى الاستعانة بصديق يهودى يعرف كواليسن علاقة أردوغان المشبوهة بإسرائيل هو نفس السياسى الذى يرضى سرا اللوبى الصهيونى فى واشنطن
قبل ترشحه رئيس حزب «العدالة والتنمية» الإسلامى يوصل رسالة لتل أبيب، ليعلن لهم قبل وأثناء توليه الحكم فى تركيا أنه: «لا خطر منا كحزب إسلامى، نحن خير ضمان للعلاقات التركية الإسرائيلية أكثر ممن سبقونا فى الحكم». صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، التى تولت بشكل عام مهمة الدعاية والعلاقات العامة وتحسين الصورة لرجال التنظيم الدولى للإخوان مثل أردوغان ومحمد مرسى، هى التى أشارت لأول مرة، لقصة مستشار أردوغان وصديقه اليهودى «إسحق ألاتون». ضمن مقال طويل نشرته الصحيفة الأمريكية فى بدايات تولى أردوغان رئاسة وزراء تركيا، حاولت فيه مراسلة الصحيفة «ديبورا سونتاج»، أن توضح للرأى العام الأمريكى، أنه «لا داعى للخوف من أردوغان الإسلامى، لأنه رجل لا ينوى التضحية بالعلاقات مع إسرائيل، والدليل أن أقرب مستشار لديه يهودى». قال مقال النيويورك تايمز: «معرفة أردوغان بمستشاره اليهودى «إسحق ألاتون» جاءت عن طريق صديقه وهمزة وصله بمجتمع الأعمال «جنيد زابسو»، وتعرف «أردوغان» على «ألاتون» على أنه رجل أعمال ينتمى لمجتمع رجال الأعمال اليهود الضيق فى تركيا، وقال «ألاتون» إنه بمجرد أن رأى أردوغان، شعر أنه أمام رجل عملى له نوايا طيبة، وأنه يمثل رياح التغيير الحقيقى فى تركيا. تولى «ألاتون» مهمة تقديم «أردوغان» للمجتمع اليهودى الأمريكى، وساعده فى تمرير الرسائل التى أراد تمريرها لقيادات هذا المجتمع المؤثر فى عملية صنع القرار الأمريكى، كانت رسائل أردوغان لقيادات اللوبى اليهودى الأمريكى فى واشنطن تؤكد أنه سيحافظ على علاقات تركيا مع إسرائيل. مجلة «دير شبيجل» الألمانية رصدت الفرق الكبير بين «أردوغان» السياسى الذى دخل السجن يوما بسبب قصيدة اعتبرها القضاء تحريضا على التطرف والكراهية الدينية، وبين «أردوغان» الذى بدأ يشق طريقه إلى رأس السلطة بعدها بثلاث سنوات ليقول إنه «تعلم درسه»، وأصبح يدرك، بفضل أستاذه اليهودى، كيف يتحرك فى السياسة العالمية بالطريقة الصحيحة. يقول «ألاتون» لـ«دير شبيجل» عن أردوغان: «إنه تلميذ نجيب لى، فى البداية، كانت فكرة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى فكرة غير متوافقة مع تفكير واتجاهات أردوغان الأولية، لكننا نجحنا فى إقناعه بأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى، سيكون وسيلته المضمونة والوحيدة والأكيدة لكى ينجح فى السيطرة على الجيش». «أردوغان» و«ألاتون» كلاهما التقيا فى كراهية الجيش، وإحساسهما بضرورة إبعاد المؤسسة العسكرية عن الحياة السياسية التركية، يقول أستاذ أردوغان اليهودى لـ«دير شبيجل»: «تدخل الجيش فى السياسة أمر أقل ما يوصف به أنه (عار)، لا يختلف كثيرا عن الانقلاب العسكرى الصريح»، متابعا أنه من أشد المؤيدين لإدارة رئيس الوزراء «أردوغان» منذ أن وصل للحكم فى 2002، وأن سبب ثقته فى أردوغان يرجع ببساطة إلى ثقته فى حسه التجارى، وغريزة «البيزنس» لديه، مؤكدا أن أردوغان، الذى كان يوما ما سياسيا إسلاميا متشددا، صار الآن يثق به، ويشير إليه بمنتهى الاحترام، وأنه لفرط ثقته فى آراء «ألاتون» وتقديره لنصائحه، صار يعتبره أخا أكبر له، ويناديه بلقب «آبيه ألاتون» (أى الأخ الأكبر بالتركية).
التعليقات