تقرير: محمد الجريتلي
يُعتبر القمح أهم غذاء داخل جمهورية مصر العربية حيث يعتمد مايقرب من 55٪ من سكان جمهورية مصر العربية على هذا المحصول هذا وكست عيدان القمح غيطان الشرقية معلنة بدء نضج المحصول الذى يحتل المركز الأول فى المحاصيل الحقلية بالمحافظة، لكونه محصولا استراتيجيا هاما، ويقبل على زراعة الفلاح إقبالا كبيرا، لكونه يعد من المحاصيل التى تدر دخل له، خاصة فى فصل الشتاء، لتحقيق هامش ربح بعد عناء زراعة المحاصيل الصيفية
يعتبر القمح محصول قابل للتكيف على نطاق واسع وليس له متطلبات تربة صارمة للغاية حتى ينمو. توجد مجموعة كبيرة ومتنوعة من سلالات القمح، والتصنيف الرئيسي هو الوقت من العام للزراعة في الحقل. في هذا السياق، يتم تصنيف سلالات القمح إلى أنواع شتوية وربيعية. كل نوع له احتياجات وسلوك مختلف فيما يتعلق بالظروف البيئية.
“البيان ” انتقلت لأحد حقول القمح بقرية شوبك إكراش التابعة لمدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية والتقت بمزارعي القمح لبيدو عن سعادتهم بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة سعر توريد إردب القمح لـ 1250 جنيها، وتنوعت ردود الأفعال للمزارعين حول القرار بأنه دعم كبير للفلاحين حول مصر، حيث أعلن الدكتور مصطفى مدبولى زيادة سعر توريد إردب القمح من المزارعين من ألف إلى 1250 جنيها، بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد لقائه بمزارعي القمح أثناء زيارته لمدينة شربين.
ويقول أحمد السيد عوض مزارع من قرية شوبك إكراش التابعة لمدينة ديرب نجم أنه يوجه كل التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على دعمه للمزارع ففى البداية قرر رفع القصب من 800 جنيه لـ1100 جنيه، بجانب توفير الكيماوى بالجمعيات الزراعية، وبعدها القرار الأخير بزيادة سعر توريد أردب القمح لـ1250 جنيها
ويضيف أحمد السيد عوض المزارع االشرقاوى أن الرئيس يقوم بجهود كبيرة وسط الضغوط التى تمر بها البلاد من حالة الغلاء بالأسعار، فهو يقوم بمجهودات كبيرة لصالح المواطنين فى كل المجالات، وبالخصوص المزارعين الذين تم توفير الملح والكيماوى لهم بالجمعيات الزراعية، ويتم تزويد أسعار التوريد بصورة دورية لدعم كل المزارعين فى الوجة البحرى وحول مصر بأكملها
قال المهندس أشرف صلاح الدمرداش مدير عام إرشاد الشرقية بأن القمح محصول استراتيجي بالنسبة للدولة عموما ورغيف الخبز لا يستغنى عنة كل منزل
وأضاف الدمرداش إنه تم زراعة ٣٧٣ ألف فدان من محصول القمح من إجمالى المساحة المستهدف زراعتها هذا العام وتقدر ٥٧٢ ألف فدان بنظام المصاطب مؤكدا بأنة يقوم بتوعية المزارع بالسياسة الصنفية للقمح ويعني بذلك الأصناف التي نوصى بزراعتها فى الوجة البحرى جيزا ١٧١ومصر٣و مصر٤وسخا ٩٥ لأن هذة الأصناف مقاومتها عالية وتتحمل الأصداء وإنتجاتها عالية وعن مواعيد زراعة القمح أوضح مدير الإرشاد إن المياعاد الأنسب لزراعة القمح تبدأ في النصف الأول من نوفمبر وحتى التاسع من ديسمبر، مشدداً على أن الالتزام بالمواعيد المناسبة لزراعة القمح يحقق أعلي إنتاجية في حالة الالتزام بالسياسة الصنفية بكل محافظة وتطبيق الممارسات الجيدة خلال مراحل الزراعة مؤكدا أنة يتم عقد ندوات توعوية لتشجيع المزارعين على زراعة القمح على مصاطب والتى تعود على المزارع بأعلى إنتاجية وكذا ترشيد استهلاك المياه.
ويقول محمد عبدالمنصف رئيس قسم الإرشاد بإدارة ديرب نجم الزراعيةالقمح محصول استراتيجي بالنسبة للدولة لانة لايملك غذائة لايملك حريتة بأن القمح يمر بمراحل بعدة مراحل أولها تجهيز الأرض وبعدها مرحلة البدار واحنا بنوصي المزارعين مع بداية زراعة المحصول والتوسع فى زراعة محصول القمح بالمصاطب بالموسم الجديد لزيادة الإنتاج، هى توفر كمية التقاوى المستخدمة فى الزراعة وانتظام توزيع “البذرة ” فى الحقل، و انتظام عمق الزراعة وضمان تغطية الحبوب عقب الزراعة، وتساعد على توفير وترشيد استهلاك مياه الرى، وتساعد فى زيادة سرعة الإنبات نسبته وانتظام نمو النباتات وزيادة التفريع وتقليل منافسة النباتات لبعضها
التعليقات