خالد جزر
إستغاثات متكررة لرئيس مركز ومدينة الزقازيق لعدم إضاءة وصيانة أعمدة الإنارة في شارع البوسته بنطاق حي أول الزقازيق الذي يعتبر من أقدم المناطق، وأعرقها وأكثرها خدمات سواء كانت تجارية أو صحية بالإضافة لحجم السكان الضخم بمنطقة النظام، ولكن دون جدوي..
يقول السيد حفني أحد السكان تقدمنا بعدة شكاوي بسبب المشهد البشع التي تصل إليه المنطقة في الليل من ظلام ورعب للأطفال والنساء والمارة وخصوصآ بفصل الشتاء.. بعد أن تغلق المحلات التجارية أبوابها وتنطفيء أنوارها يحُل مكانها الظلام ويتغير الحال من بعد زحام وحياة طبيعية.. تظهر علينا وكأنها مدينة الأشباح، ولولا أن أحد أصحاب المحال يترك لمبة ليحافظ علي بضاعته من السرقة، وسبيل تضيء للمارة طريقهم لكان الأمر يصبح أكثر سوءً!!
يضيف وائل أمين من تجار شارع البوستة، بأن الوضع سيء للغاية ويثير الذعر في نفوس أصحاب المحلات، و الخوف علي تجارتهم لأن بمجرد غلق المحال، والظلام يُخيم علي المنطقة ليضعف الدور الأمني أن يقوم بعمله علي الوجه المطلوب بسبب عدم توافر الأليه التي تساعده علي القيام بذلك، وللأسف الأعمدة متوفرة ولكن دون صيانة حقيقية.
والجدير بالذكر بأن شارع البوستة ومنطقة النظام بها ما يقرب من 70% من تجارة مدينة الزقازيق في مجال الملابس والأحذية، بالاضافة لوجود كبري العيادات الطبية وأشهر اطباء بمحافظات الدلتا التي يقصدها القاصي والداني، خلاف مستشفي إستثماري كبير يزوره يوميآ قرابة 100 حالة مرضية بأسرهم مابين كشف وإجراء عمليات جراحية، نهيك عن التعداد السكاني الكبير لهذه المنطقة، كل هذا والمشهد العام ظلام كالح داخل أعرق الشوارع بمحافظة الشرقية..
وتنتظر الأهالي شعاع نور يظهر في المنطقة من جديد بعد أن يستجيب اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية لشكواهم ويعاقب المقصرين الذين طالما خاطبهم السكان و التجار والأطباء من أهالي الحي دون استجابة حقيقية.
التعليقات