خالد جزر
أعلن عدد كبير من الشباب والفتيات، وبعض من الشخصيات العامة بنطاق حي ثان الزقازيق في محافظة الشرقية، عن تطوعهم في المشاركة الفعالة لحملة “كلنا معاك من أجل مصر”، باعتبارها الحملة الشعبية التي لقت إقبالآ جماهيريآ لتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية 2018.
يقول محمد فتحي الشهير ب “برونتو” منسق عام حي ثان الزقازيق، بأن أعضاء وقيادات الحملة حرصوا منذ إطلاق فاعليتها، علي نشر الصورة الايجابية لمرحلة تولي الرئيس السيسي من 2104، وتوضيح المفاهيم الخاطئة التي روج لها أعداء الدولة وقوي الشر، وساهم علي ترسيخها لدي البعض القوي الناعمة من الاعلام الموجه، وكانت البداية القوية عندما قررت الحملة النزول للشارع من شهر اكتوبر 2017 لجمع استمارات تطالب السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية، وبالفعل نجح أعضاء الحملة، في جمع ما يقرب من 35 الف استمارة تأييد من سكان الحي..
وأضاف “برونتو”: لتأتي المرحلة الثانية لدعم الرئيس، والتحام قيادات وأعضاء الحملة من جديد بالشارع مع المواطنين داخل نطاق الحي، وتوضيح وشرح خطورة المرحلة، وواجبنا تجاه الرئيس هو رد الجميل، والحفاظ علي ما وصلنا إليه من إنجازات علي أرض الواقع، وبالفعل خرج الألاف الي الشهر العقاري لتحرير التوكيلات الرئاسية لتكون بوابة شعبية جديدة شاركت فيه حملة كلنا معاك من اجل مصر لعبور الرئيس الإستحقاق الدستوري للترشح لفترة ثانية.
وأكد “أحمد الرشيدي” منسق عام مدينة الزقازيق بأن الحملة إنتهت من توزيع الأدوار، والمهام علي الأعضاء، وهناك مقر قائم بنطاق الحي لاستقبال الراغبين في المشاركة الفعالة لدعم الرئيس.. موضحًا بأن الجميع من أبناء الشعب المصري أمام اختبار وطني حقيقي، إما أن يكون داعم للتنمية والأستقرار، والامن والأمان، والشراقوة أظهروا حبًا لرئيسهم ولا يقبلوا غير ذلك، وهذا ما أكدته الحملة من خلال عملها الميداني والاحتكاك الجماهيري، والمؤتمرات الشعبية الحاشدة، طوال ال 4 شهور الماضية.
والجدير بالذكر إعلان الأستاذ الدكتور “محمد سليم” والدكتور “نور هاشم” منسقي عموم الحملة بالشرقية، والمحاسب “عمرو التونسي” منسق القطاعات، و “عبدالدايم غانم” رئيس القطاع المركزي، ومسئول الإتصال، و السياسات بحملة “كلنا معاك” بأنهم بصدد الاعلان عن أماكن مقرات الحملة داخل المحافظة كلها خلال الساعات القادمة، ويتضمن التصريح عن كيفية التواصل، والمشاركة الوطنية، وتوضيح ما تقدمه الحملة من خدمات شعبية لأهالي مدن وقري ومراكز الإقليم، بالتنسيق مع بعض نواب البرلمان بالدوائر المختلفة داخل الشرقية، الذين أعلنوا إنضمامهم للحملة.
التعليقات