إيمان البدوى
يعتبر شهر أغسطس الحالي هو شهر حرائق الغابات حيث شهدت غابات سيبيريا حرائق كبيرة من قبل وذلك بالتزامن مع حرائق غابات الأمازون.
حيث كانت قد أشارت تحقيقات روسية أن حرائق سيبيريا مفتعلة لاخفاء جزائم تقطيع الأخشاب الغير قانونية
الا أن غابات الأمازون واحتراقها قد أخذ شهرة أكبر اعلاميا الأمر الذي وجب التوقف عنده لتحليل الأسباب في ظل عجز محاولات الاطفاء كما أعلن وفي ظل انتظار رئيس البرازيل جائير بولسنارو لاعلانه عن ارسال مساعدات للاطفاء بعد مرور وقت كبير علي اشتعال الغابات.
دعونا نتعرف أولا علي هذه الغابات الأمبر في العالم فهي تقع في البرازيل وقارة أمريكا الجنوبية والتي يبلغ حجمها 5 مليون ونصف هكتار.
وكانت قد رصدت الأقمار الصناعية من قبل أنشطة بشرية انتهاكية تتم علي هذه الغابات فالحطابون يقطعون أشجار الماهوجني العالية دون غيرها بشكل جائر وقد نشرت أبحاث علمية سابقة لوكالة ناسا عن ارتفاع نسبة الكربون بنسب تتراوح 25 % وقد شهدت غابات الأمازون حرائق وجفاف في العامين الأخيرين.
وهناك أراء أخري
أن اعلان الرئيس البرازيلي من ايام ترشحه لانتخابات الرئاسة قال ان الأمازون من الممكن أن تدخل مكاسب كبيرة للبلاد لكن لكونها غابات فالمساحة غير مستغلة اقتصاديا! وغالبية منتجين فول الصويا و اصحاب المواشي قد ايدوه في الانتخابات حتي يتم تستغل الاراضي للزراعة و تربية الحيوانات!
الا أن هذا العام قد زادت نسبة الحرائق 85% اكثر من السنة الماضية و تم اشعال 72000 حريق حتي الآن و الأمر المخيف أنه حتي شهر نوفمبر لا يوجد أمطار هناك
الا أنه من عدة أسابيع قام عدد من الاقطاعيين بحفل دعما للرئيس البرازيلي جائير بولسنارو و أسموه يوم النار و قاموا باشعال مئات الحرائق في نفس الوقت.
فيما أشار علماء عن استخدام زراع الفول الصويا للنار بديلا عن الالات
الا أنه مع زيادة الجفاف بسبب التغيرات المناخية التي يشهدها العالم مع زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري فالأمر ينذر بكارثة بيئية.
التعليقات