كتبت: نسمه عبد المعطي
مفاجأة مدوية ، تفجرها البيان في واقعة مصنع الادويه الفاسده بالدقهلية،حيث حصلت البيان علي صورة لترخيص المصنع ليس لها علاقة بصناعة الادوية! رخصة للعطاره ومشتقاتها من تاريخ27/10/2016 حتي 26/4/2017اي منذ أقل من عام رغم انه يقال ان المصنع يعمل منذ ثلاث سنوات !فكيف يستهان بالدولة وقانونها إلي هذه الدرجه ؟ومازالت معاناة المواطن المصري مستمرة من كم الفساد ، والغش ، وعدم الضمير، وعدم الرقابة الصارمه ، وتفعيل القانون. بقوة علي الجميع ،و التي زادت في الفترة الاخيرة ، بل وصل التدني الأخلاقي والإنساني ، وغياب الضمير ، إلي مستوي منحط ، للتجارة بأرواح البشر، فعندما يتم التلاعب بأواح المواطنين المرضي الضعفاء الذين لاحول لهم ولاقوة ، بغش الادويه التي تتعلق بحياتهم ومستقبل أسرهم ، من أجل مكسب مشبوه ملوث بارواح الأبرياء ، وتوضح صورة ترخيص المصنع الذي تم ضبطه في مدينة المنزله ، والمعروف إعلاميا بمصنع الأدوية الفاسده ، أن المصنع يحتوي علي وحدتين رقم 217،229عنبر 12نموذج أ ،مجمع الصناعات الصغيره بالعصافره بمحافظة الدقهلية ، والتي قيدت بالسجل الصناعي تحت رقم 41796لسنة 2016 ، والتي صدرت لصناعة وتعبئة وطحن وغربلة التوابل والبهارات ، اي مصنع عطاره فلفل وكمون وكزبره وشطه ، الخ وتجفيف وتجهيز وغربلة نباتات وبذور عطريه ، مثل بردقوش ، وبابونج ، ونعناع ، وغيره وتعبئة عسل نحل ، في أكياس من 5مم الي 50جم ، وتعبئة شاي عادي ، ومضاف اليه نكهات ، والصادرة من وزارة التجارة والصناعه والهيئة العامة للتنميه الصناعيه ، كارثة فالمصنع يعد فضيحة صحية بكل المقاييس ، فما علاقة الفلفل والكمون بمريض الكبد الذي في أمس الحاجه إلي حقن الالبومين ؟الي متي العبث بأرواح المواطنين ؟ هذا وفي سياق متصل قد تم ضبط المصنع المذكور
،، بإحالة أوراق مصنع تعبئة وتصنيع أدوية فيروس سي العشوائي بمدينة المنزلة إلى النيابة العامة لإعمال شئونها و اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
وقد تم تشكيل لجنة لحصر مضبوطات المصنع والتحفظ عليها ، وإتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة تجاه الفاسدين، وقد تم تشكيل فريق برئاسة مدير الإدارة الصحية بالمنزلة والتفتيش الصيدلي والرقابة التجارية ورئاسة ومباحث مركز المنزلة وتم التوجه إلى العقار المذكور والكائن بشارع عبد المنعم رياض بمدينة المنزلة ،وقد تم ضبط آلات ومعدات للتصنيع تحمل أسماء تجارية لأدوية علاج الفيروس .
حيث تم ضبط عدد ١٩٠ كرتونة بها برطمانات فارغة لتعبئة الدواء بها وعدد ٦٠٠زجاجة من أدوية العلاج ذاته كما تم ضبط براميل بلاستيك سعة (٢٠-٣٠-٥٠ لتر) يتم صناعة الدواء الشراب، كما تم ضبط كميات هائلة من المواد الخام والكيماوية التي تحمل تواريخ صلاحية سارية وأخرى منتهية، كذلك تم ضبط ٥٠٠ ألف ستيكر لوضعها على الزجاجات المحلية الصنع والمستوردة، بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأغلفة والعبوات الفارغة وأخرى معبأة هذا ومتهم بامتلاك المصنع ابن احد نواب مجلس الشعب بالدقهليه وما زالت التحقيقات مستمرة لقطع لرؤس الفساد والغش وكل من يعبث بأرواح المواطنين وتنفيذ القانون علي الجميع بدون محاباة لأحد.
التعليقات