أحمد توفيق
إنتقد عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، التقرير الذي أصدرته منظمة هيومان رايتس ووتش ، حول مصر، واصفًا الطريقة التي نوقشت بها تطورات الأوضاع السياسية والأمنية وغيرها من الأوضاع الأخرى بالـ “خبث”، وأستخدام أساليب أبعد ما تكون عن المهنية.
وأوضح في بيان، اليوم الثلاثاء، أن هذه المنظمة اشتهرت بعدائها لمصر، وسعيها الدائم لزعزعة الإستقرار، تحت ستار الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتعجب رئيس المؤتمر، من الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، خاصة مصر، حيث تتربص المؤسسات الحقوقية الأمريكية والأوروبية وبرلماناتها بأي حدث في مصر ، بينما تقمع الأصوات المعارضة وتعدم في قضايا قد لا ترتقي لأحكام الأعدام في تركيا، ولا نسمع صوت لهذه المنظمات.
وطالب صميدة، هذه المنظمة وغيرها من المنظمات المشابهه لها بعدم الإنشغال بالشأن المصري وعدم التدخل فيه، قائلاً: “عليكم التفرغ لبحث الشأن الأمريكي والتمييز والقمع الذي يعاني منه ملايين المواطنين الأمريكيين السود وقمع الشرطة الأمريكية لهم.
وأشار صميدة أن هذه المنظمات تعمل وبكل قوة للنيل من الشعب المصري، من خلال ترويج الأكاذيب التي تنشرها هذه المنظمات، وتستهدف مساندة الجماعات والتنظيمات الأرهابية، بهدف تشتيتها وتمزيقها أبناء الشعب الواحد، لتعطيل مسيرة النجاح التي يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي.
التعليقات