الأحد الموافق 06 - أبريل - 2025م

التاريخ يعيد نفسه.. ٦٠ عاما من الديمقراطية المصرية فى السودان

التاريخ يعيد نفسه.. ٦٠ عاما من الديمقراطية المصرية فى السودان

كتبت : رغدة كاظم

عندما نسترسل ذاكرة التاريخ و نتذكر ان الوطن العربى كان على خريطة مخالفة تماما لما افرزته سايكس بيكى فى تقسيم المقسم و تجزيء المجزء اوفد الزعيم جمال عبد الناصر رئيس الدولة المصرية فى ذاك الوقت و عضو مجلس قيادة الثورة صلاح سالم ليتفاوض مع الشعب السوداني عن كينونة دولته علماً بأن كانت مصر و السودان و الدول الأفريقية يطلق عليها السودان الكبير الا ان الديمقراطية المصرية لعبد الناصر لم تفرض أمراً على الشعب السوداني و تركت له حرية الاختيار المطلق فأفرز ذلك استقلال الجنوب المصرى دولة السودان الموجودة فى شكلها الحالى ،ها هى الديمقراطية التى تعاملت بها مصر فى ارضها و جنوبها و يحسب للدولة المرية و الزعيم حمال عبد الناصر هذا الموقف و اليوم الشعب السوداني بعد صحوة ثلاثون عاماً حاول ان يتمتع بهذه الديمقراطية فى الاختيار.

إن ‏دولة الإخوان التي كانت تحكم السودان دولة الإخوان التي كانت تحكم السودان لم تنهض به في أي من المجالات بل تحطم الاقتصاد السوداني و البنية الأساسية وتخلفت كثيرا عن الحضارات العالمية و منذ ثلاثة ايام كانت هناك ثورة لإعادة السودان العظيم مرة اخرى فالفرق بين الديمقراطية و الفوضى شعرة ،أرجو ان يحافظ الشعب السوداني على سيادة أراضيه و يتوحد بقيادة موحدة و الا الخلافات العرقية و القبائلية لم تفرز الا التقسيم الذى يحلم به الدول المتربصة للوطن العربى اليوم ( إسرائيل و امريكا و الدول الأوربية )
سبحان ما تحركت الدول الأوربية بجانب امريكا لعقد جلسة طارئة بمجلس الأمن لسرعة التدخل فى الشأن السواني و الجنائية الدولية تطالب بالبشير و بعض معاونيه و وزرائه لخضوعهم للمحاكمة الدولية .

أين ضمير العالم ،يا سكان الكوكب اتحدوا .. انبذوا لون الدماء و الموت و الحروب و الصراعات المسلحة و أشكال الإرهاب و جندوا انفسكم من اجل وقف المجاعات على ارض الكوكب و ان يلاقوا الأطفال حدفهم جوعاً
تحدوا الأمراض المستعصية عيدوا باقات الورود للحياة عيشوا لتسليم اجيال كما استلمتم من اجيال بعدم الاعتداءات على الييئة و الاتجار فى الممنوعات و اخدرات و تجارة البشر كفانا جرائم مستحدثة و ان نسلم عالمنا نقى
كفانا الكيل بمكيالين ،هناك كل يوم شهيد على ارض فلسطين آخرهم طفل يبلغ ١٥ عاما و آلاف الجرحى برصاص العدو الاسرائيلى و تمافئ إسرائيل ترامب بناء عاصمة القدس وتحويل الجولان الى دولة اسرائيلية

أين قرار ٢٤٣ و أين قرار عودة اللاجئين رحم الله الرئيس ياسر عرفات شهيد القضية الفلسطينية و ندعوا باقى الأطراف بالهداية و التوحد حتى يقف مسلسل الدم على ارض فلسطين ذلك المكان المقدس الذى قال الله فى كتابه العزيز ( باركنا حوله ) و صلى فيه النبى بجميع الرسل بعد ان حشرهم جبريل داخل المسجد و قدم الرسول امام لهم.
القضية ليست عرقية و لكن العرقية من الدولة الاسرائيلية المتسلقة على هذه الأراضى المقدسة ،يا أهلنا فى السودان اتحدوا
ان الجينات المصرية و السودانية جينات واحدة و شريان الحياة واخد و هو النيل ووحدة اللغة و العادات و التقاليد و الجنوب المصرى فى أسوان هو الشمال السوداني
فلنلحق التقدم و نعزف عن الحروب و الصراعات و نحولها الى منافسة و ليس صراع بين سمان السودان و شعبها الواحد ،توحدوا بوحدة الوطن و زفوا باقات النصر لروح شهداء الثورة السودانية التى سقطت على يد الديكتاتورية المستبدة
رحم الله شهداء الحرية فى مل ارض و فى كل مكان فالحرية ثمنها غالى و دفعوا حياتهم لتوفير حياة للآخرين

افيقوا يا شعب السودان و اعلموا ان هناك عدو متربص لكم فى كل مكان .. عمروا الأرض و أزرارها فأنتم اكبر مزارع فى قارة أفريقيا و نوعوا فى الثمار و تربية الماشية و الحيوانات و أعيدوا معايد العلم مرة اخرى للعلم و العبادة و قدموا كل يد ناعمة لأطفالكم و ابنائكم و مرضاكم من مبار السن
كفانا دمار .. كفانا دماء ..كفانا توجيهات من الخارج ها هى الديمقراطية المصرية نهضت بمصر اليوم الى دولة فاتحدوا يا شعب السودان

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80858822
تصميم وتطوير