“جدى تنبأ لى بالعمل فى مجال الاعلام للباقتى فى الكلام”
“كان أبى يحبنى ويدللنى ويشجعنى ومازال حتى الان”
“لم أدرس الاعلام وكان التحاقى بالمجال من قبيل الصدفه”
“تمت الاطاحه بى من قناه لسبب لم اتخيله”
“كلما ازداد النجاح كلما ازداد الاعداء”
“بدأت باعداد البرامج قبل أن أصبح مذيعه”
“موزه” بطلة حلقة برنامج “نساءالارهاب” أثارت جدلا كبيرا”
سماح السعيد :انفراد لجريدة “البيان” سوف يتم قريبا انطلاق برنامج”سوق مصر”
حوار اسماء صبري
“سماح السعيد محمد” اعلاميه شابه ظهرت وتألقت فى الأونه الاخيره لديها العديد من البرامج التى نجحت فى تقديمها مثل “صباح العاصمه”،”نساء الارهاب”،”الملف” .تخرجت”سماح” من جامعة حلوان كلية أداب علم الاجتماع لديها من الاخوات اثنين وهى البنت الوحيده والصغرى فى عائلتها ولم تتزوج بعد. فأهلها يدللاها كثيرا ويشجعوها لتخطو نحو النجاح دائما، وفى هذا الحوار الشيق نستطيع أن نتعرف على المزيد عن حياة “سماح السعيد” واهم المحطات التى قابلتها لتتجهه لمجال الاعلام.
من المشوق بالنسبه لى هو التعرف على نشأة “سماح السعيد” الانسانه قبل أن تصبح اعلاميه معروفه؟؟
نشأت فى أسره مثلها كمثل باقى الاسر المصريه أب يعمل موظف فى احدى القطاعات الحكوميه وأمى كذلك موظفه فى ادارة الماليه جاءت اسرتى من محافظة المنصوره واقيمت فى القاهره .فنشأت وكبرت ودرست فى محافظة القاهره والتحقت بجامعة حلوان كلية الاداب وتخصصت فى علم الاجتماع لدى من الاخوات اثنين وانا أصغرهم لم اتزوج بعد أبى يحبنى و يدللنى كثيرا يعتبرنى طفلته التى لم تكبر بعد، يشجعنى ويساندنى دائما وأمى ايضا فهى لم تتخلى عنى لحظه.
وجدى هو من تنبأ لى بأننى سوف أكون محاميه او اعلاميه ناجحه وذلك لما رأه فى من صغرى بأن عندى لباقه فى الحديث وايضا اجادتى للتحدث باللغه العربيه الصحيحه فكان ذلك يثير اعجابه جدا عندما اتحدث معه .
–نعم ومن هنا لماذا لم تتجهى لدراسة الاعلام او المحاماه ؟؟
لم أكن أفكر أبدا فى العمل فى مجال الاعلام لذلك لم يشغلنى أمرالالتحاق بكلية الاعلام فى وقتها ولم اكن أدرى يوما انه سيأتى وقت واقوم بالعمل فى هذا المجال ولكن دائما تسير الحياه فى عكس الاتجاه ولانعرف الخير يكمن لنا فى اى مكان!؟ والمحاماه لم اريد الالتحاق بها لانها لم تكن من هواياتى فهى مهنه متعبه جدا ولم أكن أرى نفسى يوما بها.
ولكن مجال علم الاجتماع هو مجال شيق بالنسبه لى درسته وتخرجت منه ولم اتوقف عند ذلك بل قمت بعمل دبلومه ثم قمت بتحضير رسالة الماجستير ايضا فى علم الاجتماع وكان عنوان رسالتى هى”علاقة علم الاجتماع بالاعلام”
ومن أين جاءت الفرصه لدخول مجال الاعلام والعمل كمذيعه ؟؟
صراحتا لم اتعب ولم ابذل ادنى جهد لدخول هذا المجال وجاءت الفرصه من قبيل الصدفه الباحته عن طريق زميل لى يدعى محمد جوهر قال لى أنه يريد ان اعمل معه كمعده فى وكاله اعلاميه تدعى”فيديو جوهر” فهى من الوكالات الاعلاميه المهمه وبدأ بتعليمى كيفية اعداد البرامج واستقبال الضيوف وكيفية التواصل معهم ومن هنا كانت الانطلاقه بالنسبه لى.
ثم بعد ذلك عرض على العمل بقناة التحرير كمعده ايضا بدأت بالمساعده فى الاعداد ثم بعد ذلك كمعده ثم رئيسة اعداد وكان نتاج عملى فى قناة التحرير هو اعداد ثلات برامج .
من الواضح أن بداية دخولك لمجال الاعلام هو اعداد البرامج التليفزيونيه فمن أين أتت فرصة الانتقال من الاعداد الى تقديم البرامج؟؟
أتت الفرصه الاولى عندما رأنى الاستاذ فؤاد أبو حجله رئيس قناة “الغد العربى” وقال لى أننى استطيع العمل كمذيعه لما لدى من لغه عربيه سليمه وحضور وبدأ ايضا بتعليمى وتدريبى واعطانى الكثير والكثير ليؤهلنى للعمل امام الشاشه ووقف بجانبى فهذا الرجل العظيم أكن له كل الفضل فى ماأنا فيه الان.
نعم وهل استمريتى فى العمل فى قناة الغد العربى ام انتقلتى لقنوات أخرى؟؟
نعم بالطبع انتقلت الى قناة العاصمه وقمت بتقديم برنامج صباحى توك شو مع زميلى وصديقى فى البرنامج الدكتورسيد خطار الذى سعدت بالعمل معه فهو من أفضل المذيعين الذين عملت معهم خلال هذا المشوار وكان هذا البرنامج من البرامج المحببه الى قلبى.
ولكن خطة تطوير القناه الجديده جعلتنى اتنقل من العمل فى برنامج صباحى الى العمل فى تقديم برنامج مسائى يدعى “الملف”.
ثم توقفت عن العمل بعد هذا البرنامج لفتره طويله تجاوزت العام تقريبا وهذا لاننى كنت اقوم بتأدية امتحان دبلومة فى علم الاجتماع وأيضا تحضير الماجستير فى علم الاجتماع وهذا مااستوقفنى عن العمل لهذه الفتره.
وماذا بعد فهل اكملتى المسيره فى الاعلام ام ماالذى حدث بعد توقفك لكل هذه الفتره؟؟
نعم اكملت بعد انتهائى من الدراسه عرض على العمل فى قناة” قطر مباشر” فكانت هذه القناه تعرض على الجمهور القطرى تهاجم السياسات القطريه وكانت هذه القناه تعتبر ردا على قناة “مباشر مصر” ثم بعد ذلك تقدم الى العمل فى برنامج”نساء الارهاب” وهذا البرنامج كان له صدى كبير جدا فكان يعرض كل حلقة حكايه لسيده من السيدات التى دعمت الارهاب سواء بالمال او المجهود او النفوذ وكان يعرض التفاصيل والحكايات ويسردها ليتعرف الجمهور اكثر عنها وكانت بطلة أول حلقه هى “الشيخه موزه” ومن بعد اذاعة هذه الحلقه تم تحويل القصه الى كتابات وايضا تم ترجمتها للغات اخرى وكان كل هذا مفاجأه بالنسبه لى فلم اتوقع أبدا كل هذا النجاح للبرنامج ومن بعد هذه الحلقه توالت حكايات النساء الاخريات كانت من اشهرهم ايضا “كونداليزا رايس.. وغيرها…” حتى تم الانتهاء من البرنامج .
وهل هناك خطه جديده أو برنامج جديد بعد برنامج “نساء الارهاب”؟
نعم يوجد ولاول مره اعلن هذا الخبر فهو خاص وحصرى لجريدة “البيان” سوف يتم العمل قريبا على برنامج اقتصادى مصرى على قناة صدى البلد يدعى”سوق مصر” والمتوقع عرضه فى بداية الشهر المقبل.
بعد أن تعرفنا على مجمل اعمالك وابرزها ومشوار طويل لم يكن متوقع منذ البدايه ولكن شاء القدر أن يضع “سماح السعيد” فى هذا المكان لتصبح اعلاميه جميله وناجحه لديها جمهورها ومحبينها ولكن فى وسط كل ذلك لابد من وجود الكثير من المتاعب والصعوبات فهل لنا ان نتعرف على المواقف والتحديات التى وقفت فى طريقك؟؟
كما أشرت سابقا اننى لم ابذل جهدا كبيرا لدخول مجال الاعلام فلم ألق صعوبات كبيره فى البدايه لاننى لم ابدا كمذيعه معروفه ولم يكن لى ظهور ولكن بعد ذلك وبعد ظهورى من المؤكد اننى قابلت وواجهت الكثير من الصعوبات فنحن المصرين كثيرون جدا ومن الصعب الوصول لشئ بسهوله وعندما تصل فانت ترى الوجوه على حقيقتها وكلما تكبروتحقق أكثر كلما تزداد اعدائك فنعم تعرضت لمواقف كادت أن تحطمنى.
من هذه المواقف مثلا أنه تمت الاطاحه بى من قناه لا داعى لذكر اسمها هو أن مديرالقناه كان يفضلنى بعض الشئ عن غيرى لا أكثر من ذلك وبسبب سوء ظن ممن يعملون معى فى القناه تم تغير المدير وتم الاطاحه بى من القناه وكان هذا السبب جارح لى جدا وتسبب لى فى تعب نفسى شديد.
وموقف أخر من المواقف الصعبه والمؤلمه بالنسبه لى هو أن احد مقدمى البرامج قام باستأجار بعض المشاهدين ليقوموا بالاتصال بى على الهواء ويقوموا بالتجريح فى علنا وان لم امتلك اعصابى واسيطر على هدوئى أثناء تقديم البرنامج كنت سوف انهار امام الكاميرا فلم اتخيل أن الايذاء يصل لهذه الدرجه.
وايضا موقفا من المواقف أنه كان يعرض على تقديم برنامج فجاءت احدى المذيعات لمقابلة مدير القناه لتمنعه وتنصحه بعدم الموافقه على تقديمى البرنامج وأنا لم اعرفها ولاهى ايضا تعرفنى والى الان لم اعرف لماذا فعلت ذلك!!
وتتوالى المصاعب والمواقف حتى الان فكلما ازداد النجاح كلما ازدادت الاعداء وهذا دائما متوقع.
للاسف جاءت لحظة خاتمة هذا الحوار الشيق ونتمنى لكى كل التوفيق والنجاح فى أعمالك المقبله لتصلى لكل ماتسعى اليه من نجاحات وحظا موفقا فى تقديم البرنامج الجديد “سوق مصر” نتمنى لكى التقدم للامام دائما.
التعليقات