كتب : سعد عيد ..
تقدم ولي أمر الطالب محمد حسام محمد عبدالله سلامة , بالصف الأول الابتدائي بمدرسة اللغات الرسمية المتميزة بطنطا التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية , بشكوى رسمية إلى النيابة الإدارية بطنطا وخدمة المواطنين بمحافظة الغربية تظلم فيها من إهمال مدرسة نجله بخروج الطفل من المدرسة أثناء اليوم الدراسي دون علم المدرسة وإدارتها وفى غلفة أمنبة لا تغتفر من الجميع -كما جاء على لسان ولى أمر الطفل – فى اليوم الأول للدراسة وبعد تسليم الطفل للمدرسة من قبل زوجته وبصحبة أخيه الأكبر بالصف الرابع الابتدائي بنفس المدرسة وانتظم الطفل بطابور الصباح كبقية زملائه كما جاء على لسان والدته .
وفى السياق ذاته أصيبت والدة الطفل بصدمة كبرى بعد اكتشافها خروج ابنها من المدرسة وذهابه إلى أحد مدارس الثانوى العام بمنطقة الجلاء ليقوم أحد الإداريين بمدرسة الثانوى الذى أخذ الطفل وهدأ من روعه لعدم عثوره على أمه التى يبحث عنها بالشوارع وشاء القدر أن يجد هذا الطفل من يعرف والدته التى تعمل مدرسة بأحد المدارس بنفس المنطقة ثم قام هذا الشخص بإرجاع الطفل لمدرسته مره أخرى ليدخل الطفل المسكين فصله مرة ثانية وكأن شيئا لم يحدث وأثناء ذهاب الأم لدفع مصروفات الكتب اكتشفت الواقعة التى حدثها بها ذلك الإداري بمدرسة الثانوى العام لتصاب بصدمة كبرى مما سمعته وقامت على الفور بالاتصال بزوجها لاتخاذ اللازم حيال مدرسة ابنيهما التى أنكرت خروج الطفل أثناء اليوم الدراسي واتهمت الأم بترك الطفل وحيدا وهو الأمر الذى نفته الأم جملة وتفصيلا لأنها تعمل بنفس المجال وتعرف قواعد العمل جيدا مؤكدة إهمال المدرسة والأمن الداخلى فى الحفاظ على صغيرها الذى يقضي أول يوم له بالصف الأول بالمدرسة وما بين الشد والجذب من جانب إدارة المدرسة ووالدي الطفل استدعت إدارة المدرسة الشرطة لوالد الطفل وقامت بعمل محضر له بالتعدى على إدارة المدرسة ليفاجأ ولى الأمر باحتجازه داخل قسم شرطة طنطا بتهمة التعدي على إدارة المدرسة فى محاولة للضغط عليه بالتنازل عن حقه فى الإبلاغ عن واقعة خروج ابنه من المدرسة – حسب ما جاء على لسان والدته – ليضطر ولى الأمر فى نهاية المطاف لعمل صلح مبدئي ليخرج من أزمته مصابا بأزمة نفسية كبيرة لا يكاد يصدق نفسه بعدها حتى اللحظة وأن ما حدث له ولابنه أمرا طبيعيا فى بلد تحافظ على الطفل داخل الحرم المدرسى .
وعلى الصعيد ذاته أكدت الأم على إهمال المدرسة فى الحفاظ على ابنها الضغير مؤكدة تركه داخل المدرسة أثناء الطابور الصباحي واحترامها لقانون العمل التى تحفظه عن ظهر قلب بعدم بقاء أولياء الأمور داخل المدرسة أثناء اليوم الدراسي وأنها أبلغت مدير الإدارة بالواقعة وأشارت إلى استمرارها وزوجها فى تقديم البلاغات اللازمة لاتخاذ اللازم حيال المدرسة وإدارتها التى أهملت فى الحفاظ على ابنها بتركه يخرج من المدرسة لأحد المدارس المجاورة دون علم أحد فى غفلة من الجميع كادت أن تكون عواقبها وخيمة على الجميع لولا ستر الله عليهم , مطالبة وزير التربية والتعليم ومحافظ الغربية ووكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية بالتدخل الفوري لاتخاذ اللازم نحو إدارة المدرسة وأمنها المنفلت ووضع آليات من شأنها الحفاظ على أبناء المواطنين الذين يأمنون المدراس على حياة أبنائهم .