كتبت/نجيبه محجوب
من العار على وزارة الصحه أن يتولى أمرها إناسا فاسدون ،يتاجرون بصحه المواطن المسكين الذى لا يستطيع أن يقتات قوت يومه،فهو يصارع ليعيش فى هذه الحياه بين مجموعه من الذئاب والتى لا يهمها سوى مصالحها الشخصيه حتى وإن كانت على حساب الاٌخرين،ولكن أليس من حق هذا المواطن إذا مرض أن يجد الدواء الصالح لشفائه والذى يجب أن توفره الدوله ،فهذا من أبسط حقوقه .
وعلى خلفيه هذا فقد إنفردت “البيان” بنشر فضيحه طبيه، وأدويه منتهية الصلاحيه بمركز الكبد بشربين التابعه لمحافظه الدقهليه،وذلك بعدما قامت لجنه تفتيش من نقابه الصيادله بالقاهره بالتعاون مع مباحث التموين بضبط أدويه هنديه غير مصرح بها بوزارة الصحه ،والكارثه الأكبر أنه تم مصادرة هذه الأدويه وعمل محضر بقسم أول المنصوره بإسم مدير مخازن مركز الكبد بشربين وما زال التحقيق جاريا فى هذه القضيه .
وهنا تتسائل “البيان”ما رأى الدكتور جمال شيحه رئيس مركز الكبد بشربين فيما يتعلق بهذا الموضوع؟ ومن هو المسئول عن وجود تلك الأدويه بالمخازن ؟ وإلى متى ستظل التجاره بأرواح البشر وغياب الضمير وتدهور الأخلاقيات؟ وأين هم المسؤلون مما يحدث؟
ونظرا لموقف “البيان” في مواجهة الفساد وكشف المفسدين فإنها تطلق نداء إلى من يهمه الأمر أنه إذا أكدت التحقيقات صحه ذلك فليغادر كلا من وزير الصحه ومحافظ الدقهليه أماكنهم،فليس لهم مكاناٌ بيننا ،وليذهبوا بغير رجعه فإن صحه المواطن خط أحمر .
أما بالنسبه للدكتور جمال شيحه فإن إسمك وتاريخك يحتم عليك أن تجيب عن تساؤلات “البيان” وماذا يحدث بالمركز وما صحة هذا الكلام؟
(إنتظروا إستكمال التحقيق بالعدد الورقى الجديد الخاص بالبيان )
التعليقات