محمد الجريتلى
انطلقت اليوم فعاليات الملتقى الأول للدراسات العليا والبحوث بكلية الآداب جامعة الزقازيق تحت رعاية الدكتور عثمان شعلان رئيس الجامعة والدكتورة ميرفت عسكر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث وبمشاركة الدكتورة سعاد عبدالرحيم رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وحضور الدكتور عبدالمنعم نافع المشرف على قطاع شئون تعليم الطلاب والدكتور عماد مخيمر عميد كلية الآداب والدكتور أسامة عبدالباري وكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا والبحوث ووكلاء الكلية وعدد كبير من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والطلاب.
وخلال محاضرتها في الملتقى قالت الدكتورة سعاد عبدالرحيم، رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بالعلم تنهض الأمم ولا تنمية بدون تعلم ولابد أن يرتبط العلم بالأخلاق والمهارات، مؤكدة على دور البحث العلمي والاستفادة منه في صنع القرار وحماية المجتمع من المخاطر والتهديدات والحد من الآثار السلبية للمشكلات الاجتماعية المعاصرة كما أعربت عن سعادتها للمشاركة في هذا الملتقى العلمي ولقائها بشباب الباحثين وبالجهد المبذول في تنظيمه ودعم رئيس الجامعة للبحث العلمي ودوره في دراسة المشكلات المجتمعية للوصول إلى توصيات محددة لحلها وهذا هو الدور المجتمعي الأمثل للجامعات
وأشار الدكتور عبدالمنعم نافع، المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، إلى أن هذا الملتقى يأتي في إطار اهتمام الدكتور عثمان شعلان رئيس الجامعة بالربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي من خلال التنسيق مع الجهات والمؤسسات المعنية وتنفيذ المبادرات التنموية داخل الجامعة وبمشاركة أبنائها من الطلاب والطالبات لخدمة مجتمعهم وما يمثل توجه تنموي يتماشى مع رؤية مصر 2030 نحو التنمية المستدامة.
وأشاد الدكتور عماد مخيمر عميد كلية الأداب بمشاركة رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بهذا الملتقى التي تعد إضافة لنا جميعا لما يمثله المركز كجهة بحثية مهمة، مضيفا أن التنمية تتم من خلال قوة المعرفة والتفاعل مع الواقع لحل المشكلات القائمة وتغيير الاتجاهات في اتجاه تحقيق الأهداف ولا بد أن يتم ذلك من خلال منظومة قيمية وأخلاقية قوية وهذا هو محور الملتقي اليوم.
وأوضح الدكتور أسامة عبدالباري، وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث، ومقرر الملتقى، أن فكرة الملتقى بدأت بالحوار مع شباب الباحثين من أبناء الكلية بمختلف الأقسام واستعراض أفكارهم وابتكاراتهم لتطوير برامج البحث العلمي وتغيير الفكر النمطي وتطويره وإمكانية تطبيقه على أرض الواقع والتركيز على رؤية مصر 2030 وبرامج التنمية المستدامة والاستثمار في العنصر البشري وإطلاق الطاقات البحثية في شباب الباحثين بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب مع خبراء المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية والذي يمثل الجهة البحثية الأولي في العلوم الاجتماعية بمصر والانتقال من مرحلة التفكر والتأمل إلى مرحلة ممارسة العلم الفعلي.
تضمنت فعاليات الملتقى عرض عدد 13 بوسترا علميا للباحثين من معاوني أعضاء هيئة التدريس بأقسام التاريخ، واللغة العربية، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والفلسفة، واللغة الإنجليزية والإعلام، والجغرافيا في موضوعات متنوعة حول المشكلات الاجتماعية المعاصرة وتوافقها مع الخطة البحثية للجامعة ورؤية مصر 2030.
وفي ختام الملتقي كرم الباحثين المشاركين بالملتقي ورئيس اتحاد طلاب كلية الأداب و القائمين علي تنظيم الملتقي واهدائهم شهادات تقدير .