محمد الجريتلي
جريمة قتل بشعة شهدتها محافظة الشرقية بعدما تجرد ” سلفى ” ويعمل أمام مسجد بأحد مساجد أنصار السنة بعدما تجرد من كل معانى الإنسانية وقرر ان ينهى حياة شقيقة فالضحية كل ذنبة بانة كان دائم الشجار مع شقيقة بسبب خلافات فقهية وايدلوجية بينهما
ضربَّ إمام وخطيب مسجد من قرية “بنى شبل” التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، مثالًا صارخًا لأسوأ ما قد يصيب النفس البشرية، بعدما أقدمَّ على جريمة أعادت للأذهان أول الجرائم التى شهدتها البشرية، وذلك بقتله لشقيقه ودفن جثته داخل منزل الأسرة بالقرية، وبين هذا وذاك لم ينقطع عن الذهاب إلى المسجد وأن يؤم المُصلين وكأن شيئًا لم يكُن
داخل بيت بسيط بقرية بنى شبل التابعة لمركز الزقازيق يعيش إسماعيل على السنفاوى شاب على مشارف الثلاثين من العمر خريج أزهر ويعمل نقاشا معروف بين أهالى قريتة بالطيبة ومساعدة الاخرين ولم يكن لة عدوات مع أحد عاش عمرة كلة بعيد عن المشاكل والخلافات ولايعرف سوى السعي وراء لقمة العيش ولم يدر بمايخفية القدر له حينما فوجئ بشقيقة بتستديد عدة طعنات أودت بحياتة
بداية المأساة عندما تقدم محمد على السنفاوى ” صيدلى مُقيم بقرية بنى شبل التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق ببلاغ يفيد اختفاء شقيقه “إسماعيل” 33 سنة خريج أزهر ويعمل نقاشا، منذ أسبوع بصورة مفاجئة دون أى خيوط تقود لسبب اختفائه.
عقارب السعاة تقترب من الساعة اللواحدة بعد منتصف الليل عندما قام أحمد” امام وخطيب مسجد بتخدير والدتة وشقيقة الأصغر ودخل على شقيقة داخل شقتة وسدد لة عدة طعنات أودت بحياتة ولم يكتفى بذلك بل قام بحمل جثة شقيقة الأصغر الى غرفة مهجورة أسفل المنزل وقام بدفن شقيقة داخل هذه الحفرة وبعدها قام بغسل دماء شقيقة من داخل شقتة ومن سلم المنزل حتى سمع أذان الفجر فخرج من المنزل وأم المصلين
تلقى اللواء عاطف مهران مدير أمن الشرقيه اخطارا من العميد عمرو عبد الرؤف مدير المباحث يفيد تلقي مركز شرطة الزقازيق بورود بلاغ من “محمد على السنفاوى صيدلى مُقيم بقرية بنى شبل التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق باختفاء شقيقه “إسماعيل” 33 عاما خريج أزهر ويعمل نقاشا، منذ أسبوع بصورة مفاجئة دون أى خيوط تقود لسبب اختفائه.
بالانتقال والفحص وسؤال أهل الشاب المختفى أفاد شقيقه الأكبر “أحمد” 36 سنة، خريج شريعة وقانون ويؤم المصلين ويخطب فى المساجد، بأن شقيقه المتغيب سافر عن القرية.
أقوال الشقيق الثالث قادت فريق البحث الجنائى للشك فيه خاصةً فى ظل تأكيد صاحب البلاغ على أن شقيقهما لم يُسافر أو يخبره بالسفر، وبتضييق الخناق على الأخ الأكبر اعترف بقتله لشقيقه بعدة طعنات بدعوى تشاجرهما الدائم، وأنه تخلص من الجثمان بدفنه فى حفرة داخل إحدى شقق المنزل، تحت الإنشاء، خشية افتضاح أمره، قبل أن يُرشد عن مكان الحفرة، وجرى استخراج الجثة، والتى كانت فى حالة تحلل، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات
إصطحبت نيابة مركز الزقازيق العامة برئاسة عبد السلام عابدين رئيس النيابة وبإشراف المستشار الدكتور أحمد التهامى المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية،المتهم بقتل شقيقه ودفن جثته داخل منزله بقرية “بني شبل” بسبب خلافات دائمة بينهما إلى مسرح الجريمة لإجراء المعاينة التصورية وتمثيل المتهم لطريقة ارتكابه الجريمة
وقال محمد على السنفاوى شقيق المجنى علية (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) انا لله وانا اليه راجعون توفي الي رحمه الله الشهيد اخي إسماعيل أشهدك يالله أنه كان طاهرا نقيا طيبا مبارك نالته يد الغدر والخيانة ولانقول إلا مايرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون لله مااعطي ولله مااخذ وكل شيء عنده بمقدار
التعليقات