الأحد الموافق 06 - أبريل - 2025م

أم تناشد محافظ البحر الأحمر بمساعدتها في تربية أبنائها المعاقين

أم تناشد محافظ البحر الأحمر بمساعدتها في تربية أبنائها المعاقين

 

حسن حمدان
في هذا المكان يولد الشعور بالرضا وتتجسد كل معاني الإنسانية وترى عيناك نهر من العطاء.. في مبارك 13 شمال الأحياء بمدينة الغردقة ، عمارة 151 شقة رقم 4 تعيش ملاك الرحمة مع أبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة، فى شقة دور أرضى
لم تستسلم لظروفها أبدا أو لعوامل كبر سنها، لكن كان لديها إصرار وعزيمة لأداء رسالتها على أكمل وجه، واستطاعت أن تضرب مثالا للرحمة والانسانية.
الحاجة سمارة عبدة عبد العزيز ، سيدة في العقد السادس من عمرها، الشقاء يكسو ملامحها من فرط ما عاشته من معاناة، لكنها تحمل قلبا من ذهب، وتضم بين أحضانها أبنائها الأثنين محمد وعبد الرحمن، فقد كانت تتمنى من الله أن يكونوا سندا لها في الحياة عند الكبر، ولكن القدركان له رأي أخر .
هنا في هذة الشقة ، يعيش أبناؤها الاثنين الذين يعانون الإعاقة الذهنية منذ ولادتهم، فهم شباب لكن يحملون عقول أطفال رغم أنهم في مراحل عمرية متقدمة فـ عبد الرحمن 22 عاما، ومحمد 19 عاما،
بدأت قصتها بإنجاب أثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة وعلى الرغم أنه ليس بيدها وكانت إرادة المولى عز وجل، لكن زوجها تخلى عنها في أول الطريق وتركها بمفردها تواجه مسئولية تربيتهم والعمل لتلبية احتياجاتهم اليومية دون أن تلجا لاحد، حيث إنها تقوم بدور الأب والأم في نفس الوقت وحتى مع وصولها لسن أثنين و ستين، تقدم لهم كافة الرعاية، وتهتم بهم
تقول السيدة سمارة إنها قضت عمرها في خدمة أبنائها ودائما ما ينتابها الخوف عليهم: ربنا يجعل يومهم مع يومي فى يوم واحد علشان ميتبهدلوش وميلاقوش حد يرعاهم ويأكلهم”، لافتة إلى أنها دائما ما تحمد الله برغم كل شيء.
أضافت الأم سمارة أنها تصحو كل فجر للصلاة تعد الإفطار وتطعم أولادها وتقوم بتغير ملابسهم وعمل ما يلزم لهم لأنهم كبار بتصرفات الأطفال الصغار،
وتذهب الى شادر الخضار لشراء الخضار وإحضارة الى شقتها لبيعه وهذا مصدر الرزق الذى يساعدنى فى التغلب على نفقات ابنائى المعاقين حيث يستخدمون بامبرز بكميات كبيرة بجانب العلاج
وأكدت الحاحة سمارة ان ايجار الشقة السكنية التى تسكن بها تراكم عليها ولم تستطيع ان تدفع القيمة الأيجارية لمجلس مدينة الغردقة
وأشارت ، ان بعينيها ضعف نظر وترتدى نظارة واذا وقعت منها النظارة لا تستطيع ان ترى وذهبت للدكتور وكشفت وقال لها الدكتور لا بد من زرع عدسات وان قيمة زرع العدسات نحو 15 الف جنية
تناشد سمارة اللواء عمرو حنفى محافظ البحرالأحمر ، ووزارة الصحة ، بالنظر فى القيمة الايجارية المتراكمه للشقة ومعالجه عينيها لكى تتمكن من تربية ابنائها
وتطالب ايضا بالنظر لظروفها القاسية نحو ابنائها حيث تتقاضى لكل منهم 420 جنيها كل شهر وهذا لا يكفيهم بامبرز وعلاج وخلافه

 

 

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80869078
تصميم وتطوير