كتب- اسامة خليل
تشهد ألمانيا أزمة طاقة جديدة بعد أن قفزت أسعار الكهرباء إلى 936 يورو للميغاواط في الساعة، وهو أعلى مستوى تسجله البلاد في تاريخها. هذه القفزة جاءت خلال ساعة الذروة مساء الخميس الماضي، متجاوزة حتى مستويات أزمة الطاقة عام 2022.
العوامل الجوية كانت المحرك الأساسي لهذا الارتفاع، إذ أثرت الرياح القوية سلباً على كفاءة عمل محطات الطاقة المتجددة، ما زاد الضغط على سوق الكهرباء. التداعيات ظهرت سريعاً مع اضطرار شركات صناعية كبرى مثل مصنع “فيرالبي” إلى تعليق الإنتاج.
على الصعيد السياسي والصناعي، دعا رئيس اتحاد الصناعات الكيميائية، فولفجانج جروس إنتروب، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحديث البنية التحتية للكهرباء، محذراً من أن النظام الحالي قد يواجه انهياراً كاملاً. تضمنت المقترحات إنشاء محطات احتياطية ومرافق تخزين للطاقة لدعم الاستقرار في المنظومة.
تواجه ألمانيا تحديات كبرى في ظل استراتيجيتها للتخلي عن الغاز الروسي، وهو ما انعكس سلباً على تنافسية القطاع الصناعي وزاد من تكلفة الإنتاج، مما قد يُضعف مكانتها الاقتصادية على المدى الطويل.
التعليقات