إيمالبدوى
شهدت عدة مدن قطرية أعمال احتجاجية وذلك جراء إضراب العمالة الأجنبية عن العمل؛ بعد تأخر رواتبهم بسبب مشاكل السيولة وتباطؤ الأعمال وتراجع الإيرادات، إلى جانب موجات التضخم التي تجتاح الأسواق، نتيجة ارتفاع تكلفة الشحن والنقل.
وتخلل الإضراب، قيام العمال الغاضبين بأعمال شغب، أسفرت عن إلحاق أضرار مادية في عدد من المركبات والمباني والمنشآت المحيطة، فضلاً عن انتشار حالة من الذعر في المناطق القريبة من أماكن الاحتجاجات.
، تزايد حالة الغليان بين العمال، خاصة مع تأخر العديد من الشركات عن صرف الرواتب في التوقيتات المحددة، وإضراب المئات من العمال.
وبحسب ما نقلته وسائل اعلامية عربية ، فإن معاناة العمال الأجانب الذين يعملون بقطاع الإنشاءات في قطر تتزايد، على الرغم من الوعود المستمرة من قبل الحكومة بإصلاح أوضاعهم، وقد بدأ أكثر من ألف عامل بضاحية مشيرب بالإضراب عن العمل احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم وتردي أوضاعهم المعيشية، وخرج العمال في تظاهرات، أسفر عنها تكسير عدد من السيارات في الطرقات العامة.
ولم تستجب الدوحة لما حذرت منه منظمة العمل الدولية لتدني الحالة العامة للعمالة الأجنبية هناك
التعليقات