الأحد الموافق 06 - أبريل - 2025م

أضطرابات كورونا الأقتصادية تدفع المعدن الأصفر ” الذهب” إلى أحتلال المرتبة الأولى فى عالم الأستثمار

أضطرابات كورونا الأقتصادية تدفع المعدن الأصفر ” الذهب” إلى أحتلال المرتبة الأولى فى عالم الأستثمار

إيناس سعد

 

 

– تأثر الاقتصاد بالسلب الدافع الرئيسى وراء أرتفاع أسعار الذهب
– الذهب هو الملاذ الآمن للحماية فى فترة ما بعد أزمة كورونا

 

 

كان لتفشى فيروس كورنا أثرة علي الاقتصاد العالمي، حيث يبحث المستثمرون عن ملاذ آمن يتمتع بعائد مستقبلي كبير، ونسبة مخاطر قليلة حيث تذهب التوقعات دائما نحو الذهب كأحد الصناعات التي ستشهد استثمارًا خلال تلك الفترة. فكان وسيظل المعدن الأصفر” الذهب ” هو الملاذ الآمن للاستثمار والإدخار، خاصة في حالات الإضطرابات الاقتصادية والسياسية وتوترات الأسواق العالمية و مع ارتفاع معدلات التضخم فى الأقتصاد العالمى أصبحت تسعى البنوك المركزية في العالم بأكمله وراء الدهب باستمرار كما تميل الشركات والأفراد بشكل أخص إلى أن تحول مخزونها النقدى إلى شكل الدهب والعقارات وإن كانت العقارات أكتر ربحية وأزدياد الا أن الدهب هو الأكتر أمان
ففى عام 2017 أرتفعت أسعار الدهب ارتفاع ملحوظ ، ومع بداية سنة 2019 أسعار الدهب حققت زيادة تخطت الـ20% تقريبًا

 

 

والمعروف ان سعر هذا المعدن النفيس ” الدهب” يتأثر بشكلا ملحوظ بأسعار الفائدة العالمية وخاصة أسعار الفائدة في البنك المركزي الأمريكي “لانة الاكثر تحكما فى سوق المعادن وخاصة الذهب وبسبب ارتفاع سعر الدولار ولأن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد على مستوى العالم”، فتأتى القاعدة الاقتصادية التى تقول أنة كلما انخفضت أسعار الفايدة كلما ارتفعت أسعار الدهب
كما ان الحروب التجارية والقضايا السياسية والأوبئة العالمية والبيانات الاقتصادية العالمية وكل مايحدث بالإيحاب أو بالسلب بيؤثر بشكلا ملحوظ على سوق الذهب العالمى وخاصة أي حدث سلبي بيحدث يتسبب بشكلا مباشر فى رفع أسعار الدهب” لأنه مع وجود اى توترات على الساحة الأقتصادية بيتجة كل المستثمرين على أن يجمدوا كافة ارصدتهم ورؤوس أموالهم في صور سبائك ذهبية

 

 

وتتعد أشكال الاستثمار في الدهب إلى عدة اشكال ربما كان أكثر أمنا السبائك وهي الأفضل فى حالة الاستثمار على المدى المتوسط والمدي الطويل.وكذلك أستثمار المشغولات ذهبية، مثل الصناديق الاستثمارية، والعقود مقابل الفروقات او مايطلق عليها CFD.وهى طريقة غير مجدية او آمنه مثل السبائك
فيما شهدت أسعار الذهب إرتفاعات مهولة خلال عام 2020 وسيستمر حتى عام 2021 فيما تؤكد بعض التوقعات لأستمرار هذا الأرتفاع حتى عام 2022 ، وهو ماصرح بة بنك ستي جروب تالت أكبر بنك في أمريكا وده بناءًا على تقرير صاده يؤكد خلالها أن السعر سيصل لأكتر من 2500 دولار للأوقية، و الأوقية هى سبيكة وزنها 31.1 جرام من الدهب عيار 24، وهو نتيجة طبيعية لإنخفاض أسعار الفائدة ووجود سندات في السوق العالمي بأكتر من 15 مليار دولار

كما أشار “سيتي جروب” إنه فى حالة زيادة في الطلب على الدهب، البنوك المركزية تتأخذ إجراءات تامينية فتقوم بشراء كميات كبيرة من الذهب ، والتى بلغت عام 2019 بحوالي 5 مليار دولار.

 

 

فيما علق خبراء سوق الذهب أن يتربع علي قمة القطاعات التي ستشهد استثماراً كبيرًا بعد أزمة فيروس كورونا ، مؤكدًا اتجاه الحكومات والمؤسسات المالية الضخمة إلي شراء كميات من الذهب وتخزينها، ليصبح ملاذهم الآمن خلال الفترة المقبلة، كما يتوقع دخول الذهب سلة العملات في المستقبل القريب بالنسبة للأفراد وليس للدول لأنه الوعاء الادخاري الأكثر أمانًا بالنسبة للوضع الاقتصادي الحالي، هذا إلي جانب وعاء ادخاري آخر وهو شهادات الاستثمار وكذلك العقارات، إلا أن قطاع العقارات مستبعدا لما يشهده حاليا من ركود فيظل الذهب متربعا على عرش الأستثمار الآمن بسبب فقدان الثقة في أوجه الاستثمارات الأخري وهو ماسيزيد من حجم الطلب علي الذهب خلال الفترة المقبلة معللا ذلك بأن دخوله سلة العملات سينتج عنه حروبًا وصراعات بين الدول للاستحواذ عليه

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 80866028
تصميم وتطوير